عربي ودولي

إيران تواصل عدوانها على الإمارات العربية المتحدة.. مقتل شخص وحريق بمنشأة نفطية بعد هجوم على أبو ظبي والفجيرة!

“المدارنت”
أعلنت الإمارات العربية المتحدة، اليوم، الاثنين، مقتل شخص جراء سقوط صاروخ على مركبة في العاصمة أبو ظبي، بعد نحو ساعة على إعلانها التعامل مع اعتداءات صاروخية وطائرات مسيرة قادمة من إيران.
وقال مكتب أبو ظبي الإعلامي، في تدوينة عبر حسابه على منصة “إكس”، إن “الجهات المختصة في إمارة أبو ظبي تعاملت مع حادث نتيجة سقوط صاروخ على مركبة مدنية في منطقة الباهية، ما أسفر عن مقتل شخص من الجنسية الفلسطينية”.

وفي وقت سابق من صباح الاثنين، أشارت وزارة الدفاع الإماراتية في بيان، الى أن “الدفاعات الجوية تتعامل مع اعتداءات صاروخية وطائرات مسيرة قادمة من إيران”، موضحة أن “الأصوات المسموعة في مناطق متفرقة من الدولة هي نتيجة اعتراض كل من منظومات الدفاع الجوي للصواريخ البالستية، واعتراض المقاتلات للطائرات المسيرة والجوالة”.

ولم تحدد الوزارة عدد الصواريخ والمسيرات التي اعترضتها الدفاعات الجوية.
من جهة أخرى، أعلنت الإمارات، الاثنين، اندلاع حريق في منطقة صناعات بترولية على جانبي ميناء الفجيرة جراء هجوم بطائرة مسيرة، لافتة إلى تواصل جهود السيطرة عليه.
وقالت إمارة الفجيرة عبر منصة “إكس”: “نشوب حريق في منطقة الفجيرة للصناعات البترولية ناجم عن استهداف طائرة مسيرة وجار السيطرة عليه”، دون تقديم تفاصيل أكثر.

وهذا ثاني استهداف للمنطقة الصناعية الحيوية منذ السبت، حيث سبق أن أعلنت الفجيرة، حدوث حريق في المنطقة ذاتها.
وأفاد المكتب الإعلامي لحكومة الفجيرة السبت، بأن “السلطات المختصة في إمارة الفجيرة أكدت اندلاع حريق ناتج عن سقوط شظايا إثر الاعتراض الناجح للدفاعات الجوية لطائرة مسيّرة، دون وقوع أي إصابات”.

وتقع منطقة الفجيرة للصناعة البترولية على جانبي ميناء الفجيرة من الشمال والغرب، وتحتل حاليا مساحة تبلغ حوالي 12.8 مليون متر مربع.
وتضم المنطقة أكبر قدرة تخزين تجارية للمنتجات النفطية المكررة في الشرق الأوسط، وتبلغ السعة الحالية لجميع أنواع المنتجات النفطية حوالي 70 مليون برميل، بحسب بيانات رسمية.

والميناء على خليج عمان ويبعد بنحو 70 ميلا بحريا عن مضيق هرمز الذي تمر عبره نسبة كبيرة من إمدادات النفط العالمية.
وعقب اندلاع الحرب الأمريكية الإسرائيلية على إيران، أعلنت الأخيرة في 2 مارس/ آذار إغلاق مضيق هرمز أمام السفن التابعة للدول المرتبطة بالهجمات.

وحتى الأحد، تعاملت الإمارات مع 298 صاروخا بالستيا و15 صاروخا جوالا (كروز) و1606 طائرة مسيرة، وفق وزارة الدفاع.
وتواجه الإمارات وعدة دول عربية أخرى، منذ بدء العدوان الإسرائيلي الأمريكي على طهران في 28 فبراير/ شباط الماضي، هجمات إيرانية بالصواريخ والمسيرات.

وتقول إيران إن هجماتها في دول عربية تستهدف ما تصفه بأنه قواعد ومصالح أمريكية، لكن بعضها أسقط قتلى وجرحى وأضر بأعيان مدنية، وهو ما أدانته الدول العربية المستهدفة، مطالبة بوقف الاعتداءات.
وأسفر العدوان الإسرائيلي الأمريكي على إيران عن مقتل مئات الأشخاص، على رأسهم المرشد علي خامنئي ومسؤولون أمنيون، فيما تردّ طهران بصواريخ وطائرات مسيرة باتجاه إسرائيل ما يسفر عن سقوط قتلى وجرحى.

الدفاعات الجوية الإماراتية
تتعامل مع 6 صواريخ باليستية
و21 طائرة مُسيّرة إيرانية

من جهة ثانية، تعاملت الدفاعات الجوية الإماراتية، مع ستة صواريخ باليستية و21 طائرة مسيرة قادمة من إيران.
ولفتت وزارة الدفاع الإماراتية، في بيان الى أنه “منذ بدء الإعتداءات الإيرانية السافرة، تعاملت الدفاعات الجوية الإماراتية مع 304 صواريخ باليستية، و15 صاروخا جوالا، و1627 طائرة مسيرة”.
وأشارت إلى أن “هذه الاعتداءات أدت إلى استشهاد اثنين من منتسبي القوات المسلحة خلال تأديتهما واجبهما الوطني”، لافتة إلى مقتل خمسة مدنيين من الجنسيات الباكستانية والنيبالية والبنغلاديشية والفلسطينية، وإصابة 145 حالة بإصابات تتراوح بين البسيطة والمتوسطة والبليغة من الجنسيات الإماراتية، والمصرية، والسودانية، والإثيوبية، والفلبينية، والباكستانية، والإيرانية، والهندية، والبنغلاديشية، والسريلانكية، والأذربيجانية، واليمنية، والأوغندية، والإرتيرية، واللبنانية، والأفغانية، والبحرينية، وجزر القمر، والتركية، والعراقية، والنيبالية، والنيجيرية، والعمانية، والأردنية، والفلسطينية، والغانية، والإندونيسية، والسويدية.
وأكدت الوزارة أنها على أهبة الاستعداد والجاهزية للتعامل مع أية تهديدات، والتصدي بحزم لكل ما يستهدف زعزعة أمن الدولة، بما يضمن صون سيادتها وأمنها واستقرارها، ويحمي مصالحها ومقدراتها الوطنية.

(وكالات)
اظهر المزيد

المدارنت / almadarnet.com

موقع إعلامي إلكتروني مستقل / مدير التحرير محمد حمّود

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى