عربي ودولي

إيران تهاجم أذربيجان بمسيّرتين وباكو تتوعّد طهران بالردّ على عدوانها!

انفجار “مسيّرة” إيرانية في مطار ناخيتشيفان في أذربيجان

“المدارنت”
توعدت أذربيجان، اليوم، الخميس، بـ”الردّ على هجوم إيراني بمسيّرتين، أصاب مطارًا، وأسفر عن إصابة شخصين بجروح”. واستدعت العاصمة الأذرية باكو سفير إيران، فيما نفى الجيش الإيراني، أن يكون شن هجوما بمسيّرات على أذربيجان.
وأعلنت وزارة الدفاع أن “أذربيجان تستعد لاتخاذ تدابير الردّ المناسبة لحماية أراضي بلادنا وسيادتها، وضمان سلامة المدنيين والمنشآت المدنية”، مؤكدة أن “هذه الأعمال الهجومية لن تبقى من دون رد”.

وأعلنت وزارة الخارجية الأذربيجانية في بيان، أن “الهجوم الذي وقع قرابة الظهر تضمن إطلاق مسيّرتين على الأقل عبرتا من إيران، إلى جيب ناخيتشيفان المحاذي والذي تفصله أرمينيا عن أراضي أذربيجان.
ولفتت الى أن “مسيّرة سقطت فوق مبنى مطار ناخيتشيفان، فيما سقطت مسيّرة أخرى قرب مبنى مدرسة في قرية شكر آباد”، ما ألحق أضرارا بمبنى المطار وتسبب بإصابة مدنيَّين.

وأفادت الوزارة أنها استدعت السفير الإيراني في باكو لإبلاغه “تنديدا شديدا” بالهجوم الذي “يتعارض مع أصول ومبادئ القانون الدولي ويساهم في تصاعد التوتر في المنطقة”. وأكدت أن “أذربيجان تحتفظ بالحق في اتخاذ تدابير رد مناسبة”.
من جانبه، أكد رئيس هيئة الأركان الإيرانية في بيان نقله التلفزيون الرسمي أن “الجمهورية الإسلامية الإيرانية… تنفي أن تكون قواتها المسلحة أطلقت مسيّرة باتجاه جمهورية أذربيجان”.

وحمل إسرائيل المسؤولية مؤكدا أن “مثل هذه الأعمال من قبل النظام الصهيوني الرامية إلى بلبلة العلاقات بين الدول الإسلامية بشتى الطرق، ليست الأولى من نوعها”.
وسبق أن أبدت إيران مخاوف من أن تقوم إسرائيل، الحليفة القريبة لأذربيجان والمزود الرئيسي لها بالأسلحة، باستخدام أراضي هذه الدولة لشن هجمات عليها.

وخلال حرب الـ12 يوما بين إسرائيل وإيران في حزيران/ يونيو، أكّدت باكو لطهران أنها لن تسمح باستخدام أراضيها لشن هجمات ضدّ “دول ثالثة، بما فيها إيران، الدولة الصديقة”.
ولطالما تخوّفت إيران من النزعة الانفصالية لدى الأقلية الأذرية التي تعد نحو عشرة ملايين نسمة من أصل تعداد سكاني إجمالي في إيران يبلغ 83 مليونا.

(أ ف ب)
اظهر المزيد

المدارنت / almadarnet.com

موقع إعلامي إلكتروني مستقل / مدير التحرير محمد حمّود

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى