تربية وثقافة

الروائي عمر سعيد يوقع روايته الجديدة: “إنجيل حارم”..

“المدارنت”..
محمد حمود/ بيروت/ إنطلياس

وقع الروائي اللبناني المعروف عمر سعيد، روايته الجديدة: “إنجيل حارم”، في “معرض إنطلياس للكتاب”، وذلك في قاعة كنيسة مار الياس في منطقة إنطلياس، في حضور حشد من متابعيه، ومتذوّقي القراءة والأدب، ومُحبّي الكتاب الورقي.

الروائي سعيد مع الزميل محمد حمود
سعيد مع كوكبة من شباب البقاع
جانب من زوّار المعرض
مع الزميلة مي عبد الله
مع الزميل أسعد بشارة

وكتب الروائي سعيد على صفحته الخاصة على منصة “ميتا”:
الكاتب الحقيقي لا أهل له ولا عائلة ولا قبيلة ولا وطن.
الكاتب الحقيقي وحدهم قراؤه جيشه الذي يحارب به اليأس والخوف والعزلة، ويقتل بحضورهم في خياله اغترابه الذي يوحشه الغوص فيه.
عندما بدأت كتابة أولى رواياتي: “لم تكن إيموزار؛ لكنها كانت” كنت قارئها الوحيد.
كنت يومها في العشرين من عمري. قرأتها وبكيت مرات ومرات.. ثم خبأتها ثلاثين عامًا.
قضيت ثلاثة عقود أخاف من أن يقرأها سواي.
طبعتها على نفقتي، وعقدت لها عدة توقيعات، واختفيت، ورحت أتجنب أي لقاء بمن قرأها.
أمس في دير مار الياس في انطلياس، ومابين الساعتين الثالثة والخامسة، وفدت عائلتي الوحيدة.. قرائي الذين تربطني بهم رابطة الحبر.
أتوا من الشمال ومن الجنوب، والبقاع والجبل ومن بيروت.
أتوا ليخبروني أن أهلي كثر، وأنهم جيش يمكنني أن أعتمد عليه في معاركي مع الإبداع والجمال.
أنا ما وقعت أمس، لأيّ منهم روايتي: “إنجيل حارم”، التي صدرت عن “دار سائر المشرق”.
أنا صليت على الصفحة الأولى من كل نسخة، صليت لأجل ألا يلفظوني ككاتب من محبتهم. من لطفهم. من عطفهم، من وعيهم.
صليت عشرات الصلوات، وغادرت. غادرت باكيًا، ليس لأنني حزين، بل لأن الذين وفدوا كان كبارًا جدًا وكرماء جدًا، ومحبين جدًا.
فشكرًا لكم كلكم وجميعكم.
شكرًا لتعبكم، لوقتكم، لجهدكم، ولنبلكم.
وشكرًا لدار سائر المشرق التي تبنتني كاتبًا يتيمًا، فمنحتني قبيلة من القراء الذين لا يملّون الإقامة عند منابع النص والكلمة… أحبكم.

المزيد

المدارنت / almadarnet.com

موقع إعلامي إلكتروني مستقل / مدير التحرير محمد حمّود

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى