“نقابة المحررين” (الصحافيين) في لبنان تنعى الصحافي والنقابي التونسي الهاشمي نويره

“المدارنت”
أشارت “نقابة محرري الصحافة اللبنانية” (الصحافييين) الى أنها “تلقت بحزن واسى شديدين، نبأ وفاة القائد النقابي الصحافي التونسي – العربي – الدولي المغفور له الهاشمي نويره”.
وتابعت: “نويره، صاحب التاريخ الحافل والصاخب في الدفاع عن الحريات الصحافية في بلده وعلى مستوى العالم العربي من خلال “الاتحاد العام للصحافيين العرب”، الذي كان من أبرز قياداتة، والأكثر حضورا وفاعلية في جلساته ونشاطاته، وفي “الاتحاد الدولي للصحافيين”، الذي كان في مقدم ناشطيه، وقيادييه، والعامل الدائم من أجل تعزيز الحضور العربي فيه واستطاع بما أوتي من قوة الحجة، والثبات في الموقف أن يفرد لهذا الحضور المكانة المتقدمة في هذا الاتحاد الذي يضم 600 الف صحافي من 187 دولة في مختلف أنحاء العالم”.
ولفتتت الى اتن “الهاشمي كان عاشقا للحرية، وفارسا من فرسان الديموقراطية، ثائرا في سبيل الحق ومشايعا له لا يخشى لومة لائم، ويتصدى للمعضلات والمشكلات سواء في الاتحاد العام للصحافيين العرب أو في الاتحاد الدولي للصحافيين باندفاعه المخلص، وذكائه الحاد، وثقافته المميزة، وسعة إحاطته، وحسن تدبره، ويجد لها المخارج التي تقي هذين الكيانيين النقابيين الخضات والاهتزازات وتعينهما على الوصول إلى بحر الأمان”.
وتابعت: “لم يول الهاشمي نويره، صحته القدر الذي اولاه لرسالته النقابية الوطنية، العربية والدولية التي أفنى عمره في خدمتها، وتوطيد اركانها، وكان يغالب أزماته وانتكاساته ويشارك في جميع الاستحقاقات بدل الخلود إلى الراحة. بغياب الهاشمي نويره تفقد الصحافة التونسية، والاتحاد العام للصحافيين العرب، والاتحاد الدولي للصحافيين، قائدا نقابيا وعلما لن يتكرر”.
أضافت: “كما تفقد نقابة محرري الصحافة اللبنانية، صديقا واخا زار لبنان مرات عدة مشاركا في نشاطات سبق للنقابة أن نظمتها بالاشتراك مع الاتحاد العام للصحافيين العرب، وكان مؤيدا لمواقف النقابة، ومن اكثر القيادات الصحافية العربية والدولية وقوفا إلى جانبها في إدانة ما تعرض له الصحافيون والمراسلون والمصورون من قتل واعتداء على يد إسرائيل في جنوب لبنان. له في نقابة المحررين غير صديق وأخ فجعوا برحيله”.
وختمت النقابة: “إن نقابة محرري الصحافة اللبنانية، التي تبكي الهاشمي، معربة عن حزنها العميق لغيابه، تتقدم من ذوي الراحل والزميلات والزملاء في تونس، والاتحاد العام للصحافيين العرب، والاتحاد الدولي للصحافيين، بأحر مشاعر العزاء واصدقها، سائلة المولى عز وجل أن يسكنه فسيح جناته، وأن يغدق عليه ما يستحق من رحمته، وإنه لمستحق ومستأهل. إنه السميع المجيب”.
نقيب محرري الصحافة اللبنانية جوزف القصيفي



