“هآرتس”: المستوطنون انهالوا على الفلسطينيين في الضفة بالعصي ودمّروا قريتهم بيتاً بيتاً..!
“المدارنت”..
قال الجيش “الإسرائيلي”: “إن القائد والجنديين الذين شاركوا في أعمال الشغب في نهاية الأسبوع في قرية جنبا حكم عليهم سبعة أيام سجناً، وأقيل قائد كتيبة من منصبه.
إضافة إلى ذلك، سجلت لقائد لواء “يهودا” ملاحظة قيادية، ولقائد الكتيبة توبيخ انضباطي. وقال قائد قيادة المنطقة الوسطى، الجنرال آفي بلوط، إن “الأمر يتعلق بحادثة خطيرة مخالفة للمستوى القيمي والمهني المتوقع من جنود الجيش الإسرائيلي في النشاطات العملياتية بشكل عام وفي “يهودا والسامرة” بشكل خاص”.
الجنود الذين اتخذت هذه الخطوة ضدهم هم من الكتيبة 55. الجيش يفحص تورط جنود من كتائب الدفاع القطري – بعضهم من المستوطنين الذين يعيشون في المنطقة ولم يتخذ ضدهم أي إجراءات.
في بيان المتحدث بلسان الجيش الإسرائيلي، كتب أن القوات نفذت عمليات تمشيط في مدارس القرية وعيادتها بدون مصادقة. وكتب أيضاً بأنه “أثناء النشاطات، دمرت القوات وتخريب معدات كانت في المكان خلافاً للأوامر والإجراءات وبشكل لا يناسب ما يتوقع من جنود الجيش الإسرائيلي في نشاطات عملياتية ولا يناسب قيم الجيش. إضافة إلى ذلك، لم تبلغ القوات عن هذه النشاطات الاستثنائية، وظهر الأمر في توثيق نشر في الشبكات الاجتماعية”.
وتبين في التحقيق أن “إدارة المعركة على مستوى كتيبة لم تكن مهنية، ولم ينفذ اللواء المسؤولية القيادية في تعليم الكتيبة ومتابعة نشاطاتها عند دخولها إلى الخط”. وأشار بلوط إلى أن “الجيش الإسرائيلي هو المسؤول عن التأكد بأن القانون والنظام في المنطقة يتم احترامهم، والعمل بدون مهاودة مع ظواهر العنف والتخريب”.
الجمعة، اشتكى شاب يهودي بأنه هوجم بالعصي على يد فلسطينيين أثناء رعي قطيعه قرب جنبا، وأصيب إصابة طفيفة. بعد ذلك، اقتحم 13 مستوطناً القرية وضربوا ستة أشخاص بالعصي. بعد بضع ساعات على الهجوم، جاء عشرات الجنود إلى القرية وأمروا جميع الرجال بالخروج وكبلوهم وعصبوا أعينهم واعتقلوا 22 شاباً. وقالت الشرطة إن الجميع “شاركوا في الاعتداء على الراعي”. وتقريباً في منتصف الليل، أطلقوا سراح 17 شخصاً منهم.
في ليلة الجمعة – السبت، قام الجنود والمستوطنون بتخريب القرية الفلسطينية الموجودة في جنوب جبل الخليل، هذا بعد أن هاجمها المستوطنون نهاراً وأصابوا ستة فلسطينيين في القرية، واعتقل الجيش 22 شخصاً من السكان.
حسب شهادات سكان قرية جنبا، عمل في القرية بين الساعة 2:00 و6:30 حوالي 140 شخصاً يرتدون الزي العسكري وإسرائيليون بملابس مدنية، الذين دخلوا كل البيوت وخربوا أدوات كهربائية ومعدات وألقوا الذعر على السكان. حسب قولهم، بعض الذين يرتدون الزي العسكري، الذين اقتحموا القرية، معرفون كمستوطنين من المنطقة، وآخرين كانوا يرتدون ملابس مدنية. وأضافوا أن بعض السيارات التي استخدمها الجنود كانت تراكتورات صغيرة وسيارات مدنية من البؤر الاستيطانية القريبة.
“دخل سبعة جنود إلى كل بيت وأمروا سكانه، بما في ذلك النساء والأطفال، بالوقوف في زاوية، وبدأوا يدمرون كل شيء”، قال للصحيفة نضال يونس، رئيس لجنة جنبا ورئيس مجلس مسافر يطا. “حطم الجنود أجهزة التلفاز والثلاجات والكاميرات وأجهزة التابلت التي يستخدمها الأطفال في المدرسة، وحطموا أيضاً المراحيض واقتلعوا الحنفيات وسكبوا الطعام وكل شيء على الأرض”. وأشار يونس إلى أن مجموعة تعقبها أخرى من الجنود لتدمير ما تبقى. وحسب قوله، قال له أحد الجنود: “أمس اعتقدتم أنكم أقوياء، الآن ظهر لكم أننا أكثر قوة”.