مقالات
يومٌ ليسَ غيرَهُ..!

خاص “المدارنت”
=========
في يوم وحدتِنا قد ذلّتِ العربُ
قصرُ الضّيافة للأحزانِ ينتسبُ
هذي دمشقُ على الأعرابِ عاتبةٌ
كما بعتبى تُزانُ الحالُ يا عربُ
حمصٌ مدينتُه، ذكرى وتؤلمُها
يابن الوليدِ، لقد خانوا فلا عجبُ
والقدسُ باكيةٌٌ، ألا هدّوا مآذنَها
كما الخليلُ كما الأغرارُ والنّقببُ
قد طبّعوا، فزعوا من سطوةٍ عظُمتْ
يا عيبَهم هُزموا والأرضُ تُستلبُ
يا عارَهم هرعوا، كلبٌ لعظمتِهِ
والنّتْن ناظرُهم والخزيُ والجَرَبُ
كيف استكانوا لظلّامٍ وموعدُنا
قتلًٌا وحرقًا أتَوا والقدسَ قد نهبوا
وهاك في مصرَ غيّابٌ فيا حزني
كيف العروبةُ، بالأيّام تنقلبُ
يا حيفَ وحدتِنا، صوتٌ يجلجلُنا
هزّ العروشَ، فلا خوّانَ أو لعبُ
من أجلِ وحدتِنا هبّتْ حواضرُنا
واللهُ آمرُنا والشّرعُ والكتُبُ..



