أمير سعودي يفضح لاريجاني ويعرّي الخطاب الإيراني!

“المدارنت”
ردّ الأمير السعودي، عبد الرحمن بن مساعد، على أمين “المجلس الأعلى للأمن القومي الإيراني” علي لاريجاني، عبر حسابه الرسمي على منصة “إكس”، وكتب بالرد:
“تعلم أن ليس في السعودية قواعد أميركية، وتعلم كذلك أن السعودية، أعلنت أنها لن تسمح باستخدام أراضيها للهجوم على ايران، وتعلم أن صواريخكم ومسيراتكم لم تستهدف سوى المدنيين في السعودية والبحرين والكويت والإمارات وقطر وعمان والأردن ، وأنها لم تصب أي هدف أميركي”، مضيفا “يا سيد لاريجاني أقوالك تؤكد أن الكذب والتضليل أصبحا من صميم السلوك الايراني!”.
وكان لاريجاني كتب في حسابه على “اكس”: “إلى دولِ المنطقة: لسنا بصدد الاعتداء عليكم. لكن حين تُستَخدَم القواعدُ الموجودة في بلدكم ضدّنا، وحين تُنفِّذ الولاياتُ المتحدة عملياتٍ في المنطقة اعتمادًا على قواتها هذه، فإننا سنستهدف تلك القواعد. فهذه القواعد ليست من أرض تلك الدول، بل هي أرضٌ أميركية”.
لم يكن ردّ الأمير عبد الرحمن بن مساعد على تصريحات علي لاريجاني مجرد موقف عابر، بل كشفًا صريحًا لرواية إيرانية تقوم على التهويل والتضليل. لاريجاني حاول تبرير تهديده لدول المنطقة باعتبار القواعد العسكرية “أرضًا أميركية”، في صياغة تتعمد القفز فوق مفهوم السيادة الوطنية، وكأن لإيران حقًا حصريًا في تعريف حدود الدول ومصائرها.
الأمير لم يرد بخطاب إنشائي، بل عرّى الادعاء من جذوره: لا قواعد أميركية في السعودية، والمملكة أعلنت بوضوح أنها لن تسمح باستخدام أراضيها للاعتداء على إيران. بذلك سقطت الحجة قبل أن تكتمل. والأهم أن الأمير وضع الإصبع على الجرح الحقيقي، حين ذكّر بأن صواريخ ومسيّرات إيران لم تستهدف أهدافًا أميركية، بل تعمدت إصابة مدنيين ومنشآت حيوية في السعودية ودول عربية أخرى.
هنا يتكشف التناقض: خطاب إيراني يدّعي مواجهة واشنطن، فيما الممارسة تستهدف العرب. هذا هو الإفلاس السياسي بأمه وأبيه والدجل الإيراني.
رد الأمير لم يكن دفاعًا عن موقف، بل فضحًا لرواية، وكشفًا لإجرام وإرهاب متعمد يُراد له أن يُسوَّق باعتباره “مقاومة”. في لحظة المواجهة، فإن تعريدة واحدة من الأمير عبدالرحمن كانت كافية لتقول ان الوقائع تنتصر على الشعارات، وسقطت ادعاءات لاريجاني تحت ثقل الحقيقة.



