محليات سياسية

“إسرائيل” تقصف 19 بلدة ومنطقة في جنوب لبنان و”حزب الله” يستهدف “كريات شمونة” و6 دبابات!

آثار العدوان الصهيوني على مدينة النبطية جنوب لبنان

“المدارنت”
نفذ جيش الاحتلال الإرهابي الصهيوني، منذ فجر اليوم، الخميس، قصفا جويا ومدفعيا استهدف 19 بلدة ومنطقة في جنوبي لبنان، ضمن عدوان متواصل على البلد العربي منذ 2 مارس/ آذار الجاري.

ففي محافظة النبطية، شن صباحا غارة جوية على بلدة ميفدون، أتبعها بأخرى على المنطقة بين بلدتي ميفدون وزوطر الشرقية، واستهدف مرتفعات الجبل الرفيع بمنطقة إقليم التفاح وبلدة برغز، بحسب وكالة الأنباء اللبنانية.
وأغار كذلك مرتين على بلدة الخيام، ومحيط بلدة دبين، وشهدت بلدتا الخيام والطيبة ليلة عنيفة، حيث استُهدفتا بغارات عدة وتعرضتا لقصف مدفعي ثقيل، وهزّ انفجار ضخم الخيام، وسُمع دوي قوي، مع ارتجاجات عنيفة هزّت الأرض.

كما شن الطيران الحربي الإسرائيلي غارتين على بلدة القنطرة، وتعرضت منطقة وادي السلوقي لقصف مدفعي.
وفي محافظة الجنوب، شن الطيران الإسرائيلي غارة بين بلدتي البازورية وعيتيت، وفقا للوكالة.
وأغار كذلك مرتين على مدينة بنت جبيل، وتعرضت بلدة مارون الراس وأطراف مدينة بنت جبيل لقصف مدفعي إسرائيلي.

كما شنّت المقاتلات الإسرائيلية غارتين قرب المنازل في خراج (منطقة شجرية) بلدة السريرة بمنطقة جزين، ما أدى إلى تصدع المنازل وتكسر الزجاج. وشنت كذلك غارة على منزل في بلدة البرج الشمالي، فيما استهدف قصف مدفعي مداخل بلدتي شيحين ومروحين.
وفجرا، استهدف الطيران الإسرائيلي بغارة منزلا في بلدة شقرا، واستهدفت بلدة صفد البطيخ.
وحلّق الطيران الإسرائيلي على علو منخفض فوق العاصمة بيروت وصولا إلى الجنوب.

ولم تتوفر على الفور معلومات بشأن خسائر بشرية أو أضرار مادية في هذا القصف الإسرائيلي منذ الفجر.
ولا تزال حركة النزوح مستمرة من جنوبي لبنان باتجاه مدينتي صيدا وبيروت والمناطق الآمنة، مع استمرار قصف الجيش الإسرائيلي الجسور على نهر الليطاني، بهدف عزل مناطق جنوبي النهر عن شماله.

عمليات برية
على الجانب الآخر، قال جيش الاحتلال الإسرائيلي في بيان الخميس، إن الفرقة العسكرية 36 تواصل نشاطها البري في جنوب لبنان. وسبق أن أعلن أن الفرقتين 36 و91 تقومان بأنشطة برية عسكرية برية بجنوبي البلد العربي.
وادعى جيش الاحتلال أن قوات لواء غولاني، العاملة ضمن الفرقة 36، قتلت 5 مقاتلين من “حزب الله”، برًا، ثم قُتل 3 آخرين بغارة جوية، بداعي محاولتهم إطلاق صواريخ مضادة للدروع نحو القوات الإسرائيلية المتوغلة.

كما ادعى أنه خلال الساعات الـ24 الماضية، قتلت قوات الفرقة 36 أكثر من 20 مقاتلا من “حزب الله” ودمرت عشرات المباني العسكرية التابعة للحزب.
ولم يصدر على الفور تعقيب من “حزب الله”، الذي أعلن مرارا تصديه لقوات متوغلة، وتكبيدها خسائر بشرية، وإجبارها على التراجع.

وأصدر جيش الاحتلال الإسرائيلي إنذارات متكررة للبنانيين في المناطق الجنوبية لمغادرة منازلهم نحو الشمال إلى أجل غير مسمى، حيث يقوم بعمليات برية، وسط دعوات في إسرائيل لتحويل الجنوب اللبناني إلى “منطقة أمنية عازلة”.
ومساء الأربعاء، أفادت القناة “12” العبرية (خاصة) أن إسرائيل تعتزم احتلال خط القرى الأول من جنوبي لبنان، بدعوى منع إطلاق صواريخ مضادة للدروع.

عدوان واحتلال
ومنذ 2 مارس بلغ عدد ضحايا العدوان الإسرائيلي المستمر على لبنان 968 قتيلا، فضلا عن 2432 جريحا، ومليون و49 ألفا و328 نازحا، وفقا للسلطات اللبنانية.
وفي 2 مارس هاجم “حزب الله” موقعا عسكريا شمالي إسرائيل، ردا على اعتداءاتها المتواصلة على لبنان رغم اتفاق وقف إطلاق النار منذ نوفمبر/ تشرين الثاني 2024، واغتيالها المرشد الإيراني علي خامنئي.

وسبق أن قتلت إسرائيل أكثر من 4 آلاف شخص وأصابت نحو 17 ألفا، خلال عدوان على لبنان بين أكتوبر/ تشرين الأول 2023 ونوفمبر/ تشرين الثاني من العام التالي.
وخلال ذلك العدوان احتلت إسرائيل خمس تلال لبنانية، ما يضاف إلى مناطق أخرى تحتلها في جنوبي لبنان منذ عقود، إلى جانب احتلالها فلسطين وأراضٍ في سوريا.

“حزب الله” يستهدف مستوطنة
إسرائيلية

و6 دبابات جنوبي لبنان
آثار القصف المعادي على جنوب لبنان

من جهته، أعلن “حزب الله” في بيانين منفصلين، “استهدافه مستوطنة كريات شمونة، شمالي إسرائيل، بصليات صاروخية، و6 دبابات في بلدة الطيبة قضاء مرجعيون جنوبي لبنان”.
ولفت الى أنه “نفّذ
33 عملية عسكرية، باستخدام الصواريخ والطائرات المسيّرة والقذائف المدفعية، واستهدفت أهدافًا عسكرية إسرائيلية شملت مواقع وتجمعات جنود وقواعد ومرابض مدفعية، إضافة إلى مستوطنتين وشركة صناعات عسكرية”.

وبدأت إسرائيل في 2 مارس/ آذار عدوانًا جديدًا على لبنان، بشن غارات على الضاحية الجنوبية لبيروت، ومناطق في جنوبي وشرقي البلاد، كما شرعت في اليوم التالي، في توغّل بري محدود في الجنوب.
وفي اليوم ذاته، أعلن “حزب الله” استهداف موقع عسكري شمالي إسرائيل، ردًا على الاعتداءات المتواصلة على لبنان، رغم اتفاق وقف إطلاق النار منذ نوفمبر/ تشرين الثاني 2024.

واتسع العدوان الإسرائيلي على لبنان، بعد أن بدأت واشنطن وتل أبيب في 28 فبراير/ شباط حربا على إيران، خلف مئات القتلى وآلاف الجرحى الإيرانيين.

(الأناضول)
اظهر المزيد

المدارنت / almadarnet.com

موقع إعلامي إلكتروني مستقل / مدير التحرير محمد حمّود

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى