اغتيال حسن علاء الدين يفجّر الوضع في “عين الحلوة”

لفتت مصادر الى تعرّض حسن جمال علاء الدين لإطلاق نار في مخيم “عين الحلوة”، وهو نجل أحد ضباط حركة “فتح”، من قبل الناشط الإسلامي يوسف عرقوب. وذلك خلال مشاركة علاء الدين في مسيرة نظّمها فلسطينيون احتجاجاً على قرارات وزير العمل اللبناني كميل أبو سليمان.
وشهد المخيم حالة استنفار عسكرية من قبل مقاتلي وأنصار “فتح”، مع شيوع خبر وفاة حسن علاء الدين متأثراً بجراحه، مقابل استنفار مجموعات مؤيدة لعرقوب.
ودارت اشتباكان عنيفة بين انصار “فتح” وعرقوب، وسمعت أصوات دويّ انفجارت قذائف صاروخية. لفتت المصادر الى أن مقاتلين من حركة “فتح” ينفذون هجوماُ واسعاً على جماعة عرقوب.

وتتواصل الاتصالات بين المعنيّين بأمن المخيم، من أجل تطويق ذيول الحادثة، ومحاولة إعادة الأمن الى المخيم، الذي يعاني أهله منذ سنوات طويلة من تداعيات تفلّت السلاح في داخله.
يذكر أن عرقوب تعرّض لإطلاق نار في آذار الماضي، واتهم علاء الدين في حينه بتنفيذ محاولة قتله، ما يرجّح فرضية حصول عملية اغتيال علاء الدين على خلفية ثأرية.



