إيران تواصل عدوانها على الكويت.. والأخيرة تؤكد حقها باتخاذ إجراءات لحفظ أمنها!

“المدارنت”
اتهمت الكويت، اليوم الاثنين، “إيران بشنّ هجمات جديدة عليها”، مؤكدة “حقها في اتخاذ ما يلزم لحفظ أمنها”، محذرة من أن “هذه الاستهدافات تقوض جهود خفض التوتر”.
وفي وقت سابق الاثنين، أعلن الجيش الكويتي عن “تصدي الدفاعات الجوية لهجمات صاروخية وطائرات مسيرة معادية، وأن أصوات الانفجارات التي سُمعت هي نتيجة اعتراض منظومات الدفاع الجوي للهجمات المعادية”.
أما الخارجية الكويتية فذكرت في بيان لاحق، إنها “تعرب مجددا عن إدانة واستنكار الكويت، وبأشد العبارات، للهجمات الإيرانية الآثمة والمتكررة”، مضيفة “إن الهجمات تمثل تصعيدا خطيرا واعتداء مباشرا على أمن الكويت واستقرارها، وخرقا فاضحا لقواعد القانون الدولي وميثاق الأمم المتحدة، وتشكل كذلك تهديدا بالغا لسلامة المدنيين والمرافق الحيوية في البلاد”.
وحذرت الوزارة من أن “استمرار هذه الاعتداءات وتكرارها يقوض الجهود الرامية إلى خفض التوتر، ويهدد الأمن والاستقرار في المنطقة”، مشددة على “الرفض القاطع لهذه الممارسات العدوانية، واحتفاظ الكويت بحقها الكامل في اتخاذ ما يلزم لحفظ أمنها والدفاع عن أراضيها”.
الوزارة حمّلت إيران “المسؤولية الكاملة عن هذه الاعتداءات الآثمة، وفقا للقانون الدولي وميثاق الأمم المتحدة وقرارات مجلس الأمن ذات الصلة”.
من جانبه، قال الحرس الثوري الإيراني”: إنه “استهدف قاعدة يستخدمها الجيش الأمريكي لشن ضربات ضد إيران”.
ولم يُحدد موقع هذه القاعدة في البيان الصادر عن الحرس الثوري والذي نقله التلفزيون الرسمي.
ويُعد هذا ثاني استهداف للكويت خلال أقل من أسبوع، إذ أعلن جيشها الخميس التصدي لهجمات بصواريخ ومسيّرات “معادية” لم يذكر مصدرها.
ولكن لاحقا اتهمت وزارة الخارجية الكويتية طهران، فيما أعلن الحرس الثوري الإيراني استهداف قاعدة أمريكية انطلق منها هجوم فجر الخميس على مدينة بندر عباس جنوبي إيران، من دون أن يذكر مكان القاعدة.
وكانت الكويت ودول عربية أخرى تعرضت لهجمات من إيران، في إطار ردها على حرب بدأتها عليها الولايات المتحدة وإسرائيل في 28 شباط/ فبراير الماضي.
وقالت إيران حينها إنها استهدفت قواعد ومصالح أمريكية في المنطقة، لكن بعض هجماتها أصابت منشآت مدنية وأسفرت عن قتلى وجرحى، وهو ما أدانته الدول المستهدفة وطالبت بوقفه.
ومنذ بدء سريان الهدنة الراهنة في 8 نيسان/ أبريل الماضي، تخوض واشنطن وطهران مفاوضات لإنهاء الحرب يخيم عليها منذ فترة تفاؤل حذر باحتمال إبرام اتفاق.



