إستشهاد فلسطيني بقصف “إسرائيلي” وآخر متأثرًا بإصابته وجيش العدوّ يعزز إجراءاته في الخليل!
“المدارنت”
استشهد فلسطيني، صباح اليوم، السبت، بقصف إسرائيلي على مخيم النصيرات وسط قطاع غزة، فيما استشهد آخر متأثرا بجروح أُصيب بها في قصف سابق على مدينة غزة.
يأتي ذلك ضمن الخروق الإسرائيلية المتواصلة لاتفاق وقف إطلاق النار في قطاع غزة الساري منذ تشرين الأول/ أكتوبر 2025.
وأفاد مصدر طبي، بمستشفى العودة الأهلي وسط القطاع، باستشهاد الفلسطيني ضياء أبو الروس جراء قصف إسرائيلي شمالي مخيم النصيرات للاجئين.
وقال شهود عيان إن القصف نفذته مسيرة إسرائيلية في محيط مقر شركة الكهرباء شمالي المخيم.
كما استشهد الفلسطيني عرفات العرعير متأثرا بجروح خطيرة أُصيب بها في قصف إسرائيلي استهدف مركبة في حي تل الهوى جنوبي مدينة غزة قبل أيام، بحسب مصدر طبي بمستشفى الشفاء غربي المدينة.
وفي سياق متصل، قالت مصادر محلية إن آليات إسرائيلية مدفعية قصفت أنحاء متفرقة من قطاع غزة، شملت المناطق الشرقية من بلدة بيت لاهيا (شمال) ومدن غزة (شمال) وخان يونس (جنوب) ودير البلح (وسط).
كما قصفت زوارق حربية إسرائيلية ساحل مدينة غزة، وأطلقت نيران رشاشاتها باتجاهه، فيما أطلقت آليات عسكرية النار بكثافة تجاه منازل المواطنين في محيط مفترق السنافور بحي التفاح شرقي المدينة.

وفي مدينة خان يونس، أفادت مصادر محلية بإطلاق آليات إسرائيلية النار تجاه خيام النازحين في منطقتي الإقليمي وبئر 19 جنوبي المدينة، مشيرة إلى أن الرصاص طال بعض الخيام، من دون الإبلاغ عن وقوع إصابات.
وأسفرت الخروق الإسرائيلية لاتفاق وقف إطلاق النار في غزة، حتى الخميس، عن استشهاد 1,574 فلسطينيا وإصابة 5 آلاف و687 آخرين، وفق أحدث بيانات وزارة الصحة.
ومنذ أكتوبر 2023 ترتكب إسرائيل إبادة جماعية في قطاع غزة، أسفرت عن استشهاد أكثر من 74 ألف فلسطيني وإصابة ما يزيد على 175 ألفا، فضلا عن تدمير نحو 90 بالمئة من البنى التحتية المدنية.
جيش الاحتلال الإرهابي الصهيوني
يُشدد إجراءاته العسكرية في الخليل

من جهة ثانية، شدّد جيش الإرهاب الصهيوني، اليوم، السبت، إجراءاته العسكرية في أحياء سكنية بمدينة الخليل جنوبي الضفة الغربية المحتلة، ودفع بتعزيزات إلى عدد من المناطق، مع استمرار عدوانه على المدينة لليوم التاسع على التوالي.
وأسفر العدوان، الذي بدأ في 23 أكتوبر/ تشرين الأول الجاري، عن نزوح آلاف الفلسطينيين واعتقال العشرات، إلى جانب هدم منازل ومنشآت وتدمير بنى تحتية.
ومساء الجمعة، فرض جيش العدوّ إغلاقا عسكريا على حي عين دير بحة، ونفذ عملية دهم واحتجاز طالت عددا من الشبان، وفق شهود عيان.
وقال الشهود إن آليات عسكرية إسرائيلية اقتحمت الحي، وأعلن الجنود عبر مكبرات الصوت أنه “منطقة عسكرية مغلقة”، يحظر الوجود أو التحرك فيها.
وانتشرت القوات الإسرائيلية في الحي، ووجهت تحذيرات إلى السكان من خطورة البقاء فيه.
وطال الهدم، في أحدث عملياته وفق مصادر محلية وشهود عيان، منزليْ حمودة وائل محمد الجعبة وأحمد بسام محمد عاشور الجعبة، في منطقة عين دير بحة، على خلفية اتهامات إسرائيلية لصاحبيهما بتنفيذ عملية إطلاق نار في منطقة فرش الهوى غربي المدينة، في 23 أكتوبر الجاري. وقالت بلدية الخليل، مساء الثلاثاء، إن العدوان أدى إلى نزوح 4969 فلسطينيا، يمثلون 780 عائلة.

واعتقل الجيش الإسرائيلي 110 فلسطينيين في المحافظة بين الجمعة والأربعاء، وفق بيان لنادي الأسير الفلسطيني. كما تسبب الحصار والإغلاقات العسكرية في تعطيل التعليم في 66 مدرسة، ما أثر على 2872 طالبا وطالبة، بينهم 2198 تحت الحصار المباشر، و674 من المهجرين قسرا الذين تعذر وصولهم إلى مدارسهم.
ويطالب الفلسطينيون المهجرون بإنهاء الإغلاق العسكري ورفع الحصار عن أحيائهم، لتمكينهم من العودة إلى منازلهم واستئناف حياتهم اليومية.



