“الثوار” من كل المناطق اللبنانية يعتصمون في اليوم الـ”94″ لانطلاقة “الثورة” في وسط بيروت.. ومواجهات بين القوى الأمنية ومندسّين في صفوف الحراك “الثوري”

بيروت/ المناطق/ “المدارنت”..
تواصل “الثورة اللبنانية” في 18 كانون الثاني 2020، اليوم الـ”94″ لانطلاقتها، تظاهراتها واعتصاماتها في “أسبوع الغضب” في بيروت والمناطق، على الرغم من رداءة الطقس، ومحاولات القمع التي تمارس بحقها، ومن ممارسات المندسّين في صفوفها، التي تهدف الى شيطنة “الحراك الثوري”، والحدّ من استمرار اعتصاماته وتظاهراته في بيروت والمحافظات.
واليوم، تميّز بمشاركة مسيرات راجلة من عدة مناطق لبنانية، وخصوصا من الشمال/ طرابلس، في حافلات من أجل المشاركة في اعتصام مركزي دعت اليه المجموعات الثورية، في محيط مجلس النواب اللبناني في ساحة النجمة وسط بيروت، إلا أن تجاوزات بعض المندسّين لتوجهات الثوار، وقيامهم برشق الحجارة وكل ما يقع تحت أياديهم باتجاه القوى الامنية، ولجوئهم الى اقتلاع بعض إشارات السير والأشجار الصغيرة الموجودة على جنبات الطرقات الفرعية المؤدية الى ساحة النجمة، أدى الى تدخل مباشر من قوة مكافحة الشغب، التي عمدت الى رشّ المياه على المشاغبين، وأطلقت باتجاهمم عشرات القنابل المسيلة للدموع، وسقط العديد من الجرحى في صفوف القوى الأمنية وبين مندسّين. وتعطلت الرسالة الإيجابية التي سعى “الحراك الثوري” الى إيصالها الى السلطات المعنية، وخصوصا التذكير بمطالب الثوار، التي يكررون إعلانها، والتأكيد عليها في كل مناسبة علّها تصل الى مَن اصابهم صمَم.
وحصلت مواجهات في شارع البلدية، سرعان ما انتقلت إلى أمام فندق “لو غراي”، الذي تراجع إليه المتظاهرون، وسط إطلاق وابل من القنابل المسيلة للدموع عليهم من قبل عناصر قوة مكافحة الشغب، الذين تحصنوا في حديقة سمير قصير تلافيا للحجارة.

واللافت المثير في المساء، لجوء البعض الى إضرام النيران في خيم المتظاهرين في ساحة الشهداء،
ونفى الناشطون في الحراك الاحتجاجي، على مواقع استحدثوها على وسائل التواصل الاجتماعي، منذ بدء الحراك في 17 تشرين الأول الماضي، “أي مسؤولية للثوار بالمشاركة في أعمال الشغب الجاري في وسط بيروت”، واصفين “المشاركين في هذه الأعمال بالمشاغبين المندسّين الذين يريدون تخريب وتشويه صورة الثورة”.
وفي الشمال، أقفل محتجون في الضنية طريق الضنية الرئيسية التي تربطها بمدينة طرابلس، بالاطارات المشتعلة في بلدة مرياطة، ما ادى بالمواطنين الى سلوك طرق فرعية بديلة للوصول الى اشغالهم، والطلاب الى جامعاتهم والتلامذة الى مدارسهم.
وفي عكار، اقفل محتجون طريق عام حلبا بالكامل، بالأتربة والإطارات غير المشتعلة والعوائق الحديدية والبلاستيكية والبراميل، أما الطرق الداخلية الفرعية في حلبا فجميعها سالكة. واطلقت دعوات من الحراك الشعبي في خيمة إعتصام حلبا للمشاركة بمسيرة شعبية، دفاعا عن حقوق عكار.

وفي الجنوب، نظم ناشطون في حراك ساحة العلم في صور، تظاهرة مطلبية جابت شوارع مدينة صور، وتوقفت أمام ميناء الصيادين، ثم أمام فرع مصرف لبنان في المدينة، حيث ردد المشاركون فيها هتافات ضد النظام الطائفي والسياسة المالية، وضد حاكم مصرف لبنان رياض سلامة. وطالبوا بحكومة تكنوقراط “تكون على قدر طموح الشعب اللبناني. وذلك بمواكبة عناصر من الجيش وقوى الأمن الداخلي.
ونفّذ ناشطون اعتصاما أمام سرايا النبطية، حيث وقعت مشكلة بين عناصر من قوى الأمن الداخلي، ومحتجين أقفلوا الطريق الرئيسية في النبطية، بمحاذاة السرايا، حصل خلاله تدافع وتضارب وإطلاق هتافات.



