“الثورة” تتواصل في اليوم الـ”59″.. وميليشيات تعتدي على المعتصمين والقوى الأمنية.. وهجوم الأخيرة على المتظاهرين بالقنابل المسيلة للدموع يخلّف عدداً من الجرحى

بيروت/ المناطق/ “المدارنت”..
تواصلت تظاهرات واعتصامات “الثورة الشعبية” اللبنانية في يومها الـ”59″ لانطلاقة “الثورة”. وسجّلت الثورة استمرار نشاطاتها وحراكها في بيروت والمناطق، في حين تمّ إلغاء أحد أنشطة “الحراك الثوري” في بيروت، بعد هجوم شنّته مجموعات من ميليشيات حركة “أمل” و”حزب الله” قدمت من منطقة الخندق الغميق على قوة من مكافحة الشغب وسط العاصمة، قرب جسر “الرينغ”. وفي محيط مجلس النواب، وبعد مواجهات لأكثر من ثلاث ساعات، وتدخل مباشر من مخابرات الجيش وقيادات حزبية مسؤولة عن العناصر الميليشياوية، انتهت المواجهات بانسحاب العناصر الميليشياوية.


وما لبثت أن اندلعت المواجهات مجدداً، بين القوى الامنية والمتظاهرين، عقب ظهور مجموعات ميليشياوية “مندسّة” بين المتظاهرين، استهدفت العناصر الأمنية بالحجارة، الأمر الذي ردّت عليه القوى الأمنية بطريقة خجولة، فأطلقت القنابل المسيلة للدموع.

يذكر أن المتظاهرين لم يهاجموا أيّ عنصر من القوى الأمنية، بل عملوا على نقل جرحى من عناصر من القوى الأمنية الى المستشفيات للمعالجة، جراء تعرضهم للإصابات من قبل ميليشيات الخندق الغميق التي استهدفتهم بالحجارة وبعض المفرقعات.



ومن أبرز النتائج السيئة للهجوم على المتظاهرين، تعرض الشاب رائد ياغي من الضنية لضربة على الرأس أفقدته الذاكرة.



وشهدت غالبية المناطق في طرابلس وعكار وحلبا والبقاع والجنوب والبقاع الشمالي والأوسط والغربي وكسروان، إقفال طرقات، استنكاراً لتعرض الميلشيات والقوى الأمنية لللمتظاهرين السلميين في بيروت.



