“الثورة اللبنانية” تتألق.. وتعود إلى الإضراب العام بسبب تسويف السلطة وترددها في الاستجابة لمطالب الناس
بيروت/ المناطق/ “المدارنت”.


دخلت “الثورة الشعبية” في لبنان يومها التاسع عشر اليوم، وما تزال في تألقها الوطني، الذي يجافي الطائفية والمذهبية والحزبية والمناطقية. وفي زخمها الطبيعي، سيما بعد انصياع السلطة لإرادتها، واستقالة الحكومة تحت تأثير ضغط الشارع ومطالبته بحقوق الناس.


وبعد يوميّ الوحدة الوطنية في سبت طرابلس الفيحاء، وأحد الضغط/ الوحدة في بيروت أم الشرائع، في دولة لا تحترم شرائعها وقوانينها. لبّى المحتجون مساء أمس، من كل المحافظات، الدعوة الى الاعتصام مجدداً في الشوارع، بعد التجاهل المفضوح الذي ظهر من السلطة لمطالب “الثوار”.
واستيقظ لبنان على إقفال تام لكل المؤسسات الرسمية والخاصة في بيروت والمدن الرئيسية في المحافظات والأقضية اللبنانية، وعاد المعتصمون الى المربع الاول، الى الاعتصام السلبي وقطع الطرقات، بهدف الضغط مجددا على السلطة والعهد لتحقيق مطالب الناس، التي بدأت باستقالة الحكومة، والتي يجب أن يتبعها تشكيل حكومة أخصائيين، تعمل على وضع قانون انتخاب عادل، وملاحقة الفاسدين، وما الى ذلك من مطالب سبق واعلنت عنها قوى “الثورة”.

=-=-=-=-=-=-=-=-=-=-=-=-=-=-=-=-=



