“الثورة اللبنانية” تستعيد زخمها في اليوم الـ”78″ لانطلاقتها وتقفل عدداً من المرافيء وطرقات رئيسية في المحافظات

بيروت/ المناطق/ “المدارنت”..
تواصلت تظاهرات واعتصامات “الثورة” اللبنانية في يومها الـ”78″، في العام الجديد 2020 في ساحتيّ رياض الصلح والشهداء، وفي الساحات العامة في المناطق.
وفي بيروت، نفذ الثوار وقفة أمام إدارة الجمارك في مرفأ بيروت، احتجاجا على الهدر والفساد الذي يجري في المرفأ. كما نفذ الثوار وقفة احتجاجية امام مداخل مرفأ طرابلس.
كما تم إقفال طريق كورنيش المزرعة عند تقاطع مسجد عبد الناصر باتجاه البربير، وطريق قصقص – بيروت بالاتجاهين.
وفي السياق، نفذت مجموعة من الثوار، وقفة رمزية امام وزارة الاقتصاد والتجارة “احتجاجا على تقاعس مديرية حماية المستهلك”. وتلا احد المحتجين بيانا تضمن مطالبة وزارة الاقتصاد والتجارة بـ”تفعيل عمل هذه المديرية لمنع الاحتكار وملاحقة المخالفين”.
كما اعتصم متظاهرون في وسط بيروت، مقابل أحد مداخل ساحة النجمة، للضغط على النواب من أجل عدم إعطاء الثقة لأي حكومة يكون ضمن فريقها وزراء سياسيون.

وفي طرابلس، تجمع عدد من المتظاهرين أمام مدخل مرفأ طرابلس، مرددين هتافات تطالب بـ”وقف الفساد وتطهير المرفأ من الفاسدين”. ونصب المحتجون خيمة امام المدخل، في حين ان الحركة داخل حرم المرفأ تسير بشكل طبيعي، والموظفون الاداريون والعمال يمارسون أعمالهم كالمعتاد.
واعتصم عدد من الثوار أمام مبنى نقابة المحامين في طرابلس، تزامنا مع زيارة وزيرة الداخلية والبلديات المستقيلة ريا الحسن إلى النقابة، وأطلقوا الهتافات المنددة بـ”تكليف حسان دياب تشكيل الحكومة”.
وفي عكار، اعتصم الثوار في أول يوم عمل في 2020 أمام الدوائر التالية في مدينة حلبا: مصلحة المياه، المالية، العقارية والمساحة، مركز وزارة العمل، أوجيرو، مركز التعليم المهني والتقني، التنظيم المدني، ومؤسسة كهرباء لبنان دائرة حلبا، مرددين هتافات ضد الفساد وطلبوا من الموظفين التوقف عن العمل وأقفلوها جميعها.
وفي بعلبك، أقفل الثوار الطريق الدولية لبعض الوقت بالإطارات المشتعلة، حوالي الساعة الثانية من بعد منتصف ليل أمس، في محلة “دوار الجبلي” عند مدخل بعلبك الجنوبي، وقد أعيد فتحها أمام السيارات.

وفي زحلة، أقفل الثوار مستديرة مدينة زحلة، ومستديرة المنارة/ المعلقة، وطريق تعلبايا، ومفرق قب الياس/ جديتا العالي، المرج ومثلث كامد اللوز منذ ليل أمس، وعملت عناصر من الجيش على اعادة فتح كل الطرق في البقاع الأوسط، ورفعت كل الردميات عنها، بدءا من مستديرة زحلة وصولا الى سعدنايل وتعلبايا والمرج وقب الياس مكسة وجديتا. كما عمل الجيش على تسيير دورياته على الطرق الرئيسية، ما ترك إرتياحا كبيرا لدى المواطنين.
وفي جبيل، اقدم ثوار على طبع شعار “مش دافعين”، على عدد من جدران بعض المصارف في مدينة جبيل.

وفي صيدا، أصيب عدد من الاشخاص اليوم، في صيدا نتيجة اشكال حصل امام احد المصارف بين أهل الحراك الثوري وبين القوى الأمنية جراء التدافع بينهم، وعاود بعض الثوار تحركهم باتجاه المصرف وسط انتشار كثيف للقوى الأمنية عند مدخله، وتمكنوا من الدخول الى مكتب مدير الفرع، محتجين على عدم تمكن ثلاثة زبائن من سحب مبالغ مالية بالدولار الأميركي من الصراف الآلي العائد للبنك، وافترش بعضهم “كونتوار” الزبائن وطاولة مدير الفرع الى ان لبّي طلبهم، وصرف المبالغ التي اراد سحبها الزبائن الثلاثة وقيمتها الاجمالية 3000 دولار.
وتوجه الثوار بعد ذلك، الى فروع بنوك أخرى في المدينة، مواصلين تحركهم الاحتجاجي على اجراءات المصارف

وفي النبطية، وقع إشكال صباح اليوم، بين عدد من المودعين وإدارة مصرف في المدينة، بعد رفضها دفع مستحقات هؤلاء. وقام أحد الموظفين بإقفال أبواب المصرف، وتجمع المودعون عند المدخل لتصل مجموعة من الحراك الثوري في النبطية، فخلعت باب المدخل، عندها حصل هرج ومرج تطور الى تضارب. ووزع الثوار منشورات عن طريقة التعامل، في حال رفض البنك دفع المستحقات ورددوا هتافات: “فليسقط حكم المصرف”.
=-=-=-=-=-=-=-=-=-=-=-=-=-=-=-=



