محليات سياسية

“الثورة اللبنانية” في يومها الـ”80″ تواصل اعتصاماتها.. ومحتجون منها يعتصمون أمام منزل اللواء عثمان استنكارا لمحاولة قمع “الثوار”

بقايا إحدى خيم الناشطين في ساحة الشهداء

تواصلت تظاهرات واعتصامات “الثورة” اللبنانية في يومها الـ”81″، في ساحتيّ رياض الصلح والشهداء، وفي الساحات العامة في المناطق. على الرغم من محاولات قمع “الثورة”، عبر القوى الأمنية الشرعية، من خلال تحطيم بعض الخيم وتمزيقها في ساحتيّ الشهداء ورياض الصلح.

واحتشد متظاهرون من “الثوار” أمام منزل المدير العام لقوى الأمن الداخلي اللواء عماد عثمان، في منطقة رأس النبع، “احتجاجا على سياسة القمع والترهيب التي تعتمدها السلطة، وعلى تفكيك خيمة اعتصام في ساحة الشهداء فجر اليوم”، رافعين الأعلام اللبنانية، ومرددين هتافات تدعو إلى احترام حرية التعبير، ورفض القمع.

وترافق ذلك مع انتشار كثيف لعناصر قوى الأمن في محيط المنزل.

واحتشد جمع غفير من أبناء الحراك “الثوري”  مساء اليوم، أمام مدخل مجلس النواب في شارع البلدية في وسط بيروت، رافعين الاعلام اللبنانية، واللافتات المنددة “بعملية تشكيل الحكومة”، مطلقين “هتافات رافضة لأي حكومة لا تتوافق وتطلعات الثوار”.

من جهته، طالب “حراك المتعاقدين”، في بيان، المصرف المركزي والمصارف بـ”فك أسر مستحقات التصحيح وصرفها، وتحويلها الى حسابات الأساتذة، بعد تأكيد وزارة المالية تحويلها المستحقات الى المصرف المركزي”، داعيا “وزارة المالية والمصارف، إلى احترام المعلم وعدم اللعب بلقمة عيشه”، مناشدا “كل القوى الحية، إدانة هذا السلوك غير الواضح لوزارة المالية، بإلقاء اللوم على المصارف التي تحمل وزارة المالية المسؤولية”.

إقفال أحد المصارف في صيدا

المواطن فرحاً بحصوله على حقوقه من المصرف

وفي صيدا، أقفل محتجون مدخل بنك “لبنان والخليج” في صيدا، بواسطة شاحنات ورافعة، بسبب رفض ادارة المصرف صرف شك بالليرة اللبنانية بالأمس لاحد المواطنين. والذي حاول صرف شك صادر عن الضمان الاجتماعي، وهو تعويض نهاية الخدمة بقيمة 16 مليون ليرة لبنانية، فرفض المصرف، وكذلك رفض فتح حساب للمواطن وإيداع المبلغ فيه لسحبه على دفعات عدة.

في بكفيا

وفي المتن، اقدم مجهولون ليلا على رمي البيض على أبواب فروع المصارف في بكفيا، وكتبوا عليها كلمة ثورة.

كما أقدم “الثوار” ليلا على دمغ عبارة “مش دافعين” باللون الأحمر، على أبواب عدد كبير من المصارف في صيدا، وكذلك على آليات صرف المال التابعة للمصارف، في اطار تحركاتهم في اتجاه هذه المصارف، رفضا للقيود التي تضعها وتحتجز في موجبها أموال المواطنين، ولا سيما صغار المودعين والرواتب.

“مش دافعين”

وفي طرابلس، جابت مسيرات عدة شوارع المدينة، على الرغم من هطول أمطار غزيرة، ونفذ عدد من المشاركين فيها اعتصاما أمام منزل رئيس اتحاد بلديات الضنية محمد سعدية، مطالبين “القضاء بوضع يده على ملفات الاتحاد، وكشف كل المخالفات وعمليات السرقة”.

وفي حاصبيا، نظم ناشطون من الحراك الثوري في بلدة حاصبيا، مسيرة، انطلقت من ساحة السرايا الشهابية، نحو سوق حاصبيا، حملوا خلالها الأعلام اللبنانية، ورددوا هتافات منددة بالأوضاع الاقتصادية والمعيشية.

في حاصبيا

كما أقدم مجهولون على طباعة شعار “مش دافعين” على عدد من جدران المصارف في المدينة.

وفي عكار، التزمت فروع كل المصارف في العبدة، حلبا، رحبة والقبيات، في محافظة عكار بالاقفال التام حتى اشعار آخر، على اثر القرار الذي اتخذته جمعية المصارف، احتجاجا على ما حصل في فرع مصرف لبنان والمهجر في حلبا، خلال المواجهات التي حصلت بين محتجين في ساحة اعتصام حلبا، وعناصر من القوى الامنية، على خلفية اصرار المحتجين على ضرورة ان يدفع المصرف مستحقات أحد المودعين.

=-=-=-=-=-=-=-=-=-=-=-=-=-=-=-=

اظهر المزيد

المدارنت / almadarnet.com

موقع إعلامي إلكتروني مستقل / مدير التحرير محمد حمّود

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى