محليات سياسية

“الثورة” تتواصل في لبنان في يومها الـ”86″.. اعتصامات أمام مؤسسات رسمية ومطالبة باستقالة محافظ بيروت ورئيس بلديتها

يطالبون باستقالة محافظ بيروت ورئيس بلديتها

بيروت/ المناطق/ “المدارنت”..

تواصلت اعتصامات “الثورة” اللبنانية في يومها الـ”86“، في ساحتيّ رياض الصلح والشهداء، وفي الساحات العامة في المناطق. ومنذ ساعات الصباح الاولى، اعتصم الثوار أمام المصارف. كما اعتصموا أمام مقر بلدية بيروت، مطالبين بـ”استقالة رئيس مجلس بلدية بيروت جمال عيتاني ومحافظ العاصمة القاضي زياد شبيب”.

جانب من اعتصام الثوار وسط بيروت

وفي بيروت، اعتصم حشد من الثوار أمام مبنى ديوان المحاسبة في بيروت، احتجاجا على عدم توقيع العقد بين وزارة الاتصالات واوجيرو، وللمطالبة بتمرير العقود الجديدة بين شركتي الخليوي بمناقصات شفافة، بعيدا من المحاصصة”.

وأكد المعتصمون، أن “ملف التجديد للشركتين تم رفضه لأنه غير قانوني، بعد إيقاف الملف من قبل القضاة”، داعين إلى “طرح العروض على دائرة المناقصات لتدرس بشفافية”، مؤكدين أن “لديهم إثباتات عن السرقات في قطاع الاتصالات، وان اختيارهم الاعتصام امام مقر ديوان المحاسبة، يعود لخروج عقد التجديد من هذا المكان”.

واعتصم حشد من الثوار الناشطين أمام مبنى بلدية بيروت، مرددين هتافات تطالب “باستقالة محافظ بيروت القاضي زياد شبيب ورئيس البلدية جمال عيتاني وأعضائها.

وفي المقابل، رفض عدد من مؤيدي عيتاني ما يطالب به الناشطون. وعملت قوة من مكافحة الشغب في قوى الأمن الداخلي على الفصل بين الثوار الغاضبين ومؤيدي عيتاني.

أمام مالية طرابلس

وفي طرابلس، أقفل ثوار الطريق الدولية في المدينة بالاتجاهين بالاطارات المشتعلة ومكعبات الباطون والحجارة، احتجاجا على توقيف الجيش عدد من الشبان، إثر الإشكال الذي حصل ليلا بين الطرفين. وأكد الثوار “عدم فتح الطريق حتى الافراج عن الموقوفين”.

كما اعتصم الثوار أمام الدائرة المالية في طرابلس، ومنعوا الموظفين والمواطنين من دخولها، وسط إجراءات لعناصر قوى الأمن أمام المدخل الخارجي وعناصر الجيش في المحيط.

وأقفل ثوار الطرق المؤدية الى منطقة البحصاص/ طرابلس، بالاطارات المشتعلة والحجارة وحاويات النفايات، مما تسبب بزحمة سير خانقة. وحضرت على الفور عناصر قوى الامن الداخلي وعملت على تسهيل حركة الرور، فيما قامت عناصر الجيش بتنفيذ انتشار واسع في المحلة المذكورة، وبدأت بمفاوضة الناشطين لفتح الطرقات.

واحتشد عدد من الناشطين أمام مخفر ميناء الحصن، مطالبين “بإطلاق الناشطة الموقوفة ج.خ، التي تم توقيفها اليوم”، منددين بسياسة المصارف”.

وتمّ إطلاق الناشطة في وقت لاحق.

إقفال طريق البداوي/ طرابلس

وتعرّض أحد زبائن مصرف “عودة” في فرع جلّ الديب للضرب، على أيادي مدير الفرع وعدد من موظفيه، بعد إصرار الزبون على حصوله على بعض من أمواله المودعة في المصرف.

يذكر أن “فيديو” مصور انتشر على صفحات التواصل الاجتماعي، يُظهر مدير وموظفي المصرف وهم يُشبعون الزبون بالضرب والشتائم النابية.

من جهته، أكد “بنك عودة” في بيان، “إدانته الشديدة وأسفه للحادثة التي جرت في فرع جل الديب صباح اليوم”، مشيرا الى أن “العملاء والموظفين يعانون على حدّ سواء ضغطا كبيرا، مما ادى ولفترة وجيزة الى خروج الوضع عن السيطرة”، لافتا الى أن “المصرف يجري تحقيقا شاملا بالحادثة”، متعهدا “الالتزام في كافة التدابير اللازمة اذا اقتضى الأمر”.

أمام مقر فرع شركة كهرباء لبنان في بعلبك

وفي بعلبك، اقتحمت مجموعة من الحراك الثوري مبنى مؤسسة كهرباء بعلبك في دورس، واحتجزت الموظفين في مكاتبهم، ومنعتهم من مزاولة عملهم. كما منعت آخرين من دخول المبنى، احتجاجا على زيادة ساعات التقنين في المنطقة، وسط إجراءات أمنية اتخذها الجيش من دون تصادم مع المحتجين.

واحتشد عدد من المحتجين أمام مبنى مؤسسة الكهرباء في دورس، قبل أن ينتقلوا إلى مبنى المالية الاقليمية في المحافظة، حيث أقفلوا الباب الخارجي للمبنى، مرددين شعارات منددة “بسلطة المال”.

 

وفي النبطية، نفذ أهل الحراك الثوري في المدينة وفي وكفر رمان، اعتصاما “احتجاجا على التقنين القاسي للكهرباء الذي تعاني منه النبطية ومنطقتها”. ورفع المحتجون لافتات كتب على بعضها “مدينة النبطية تترحم على حسن كامل الصباح” و”لا لاحتكار الطاقة”.

أمام مقر شركة كهرباء لبنان في النبطية

وطالب الثوار: طالمعنيين بالتحرك لوضع حد لهذه الازمة”. ثم انطلقوا في مسيرة باتجاه تمثال حسن كامل الصباح. واكدوا “التوجه للتصعيد في هذا الملف الذي يشوبه الكثير من الفساد”، مشددين على ان “لبنان غني بموارد توليد الطاقة من المياه والهواء والشمس، ولكن للاسف الفساد نخر كل القطاعات وترك المواطن يتخبط بازماته واليوم بحصد النتيجة”.

وفي صور، نفذ محتجون في حراك صور اعتصاما أمام مقر شركة كهرباء لبنان عند المدخل الشمالي للمدينة، إحتجاجا على “الإنقطاع المتواصل والدائم للتيار الكهربائي في المنطقة”. ورددوا شعارات متوعدين “بعدم دفع الفواتير وطرد الجابي في ظل أزمة الكهرباء الدائمة”. وطالبوا بـ”تشكيل حكومة تكون على قدر تطلعات الشعب اللبناني وطموحاته”.

أمام مقر شركة كهرباء لبنان في صور

وفي عكار، زار راعي أبرشية عكار للروم الأرثوذكس المطران باسيليوس منصور ورئيس دائرة الأوقاف الإسلامية في عكار الشيخ مالك جديدة، على رأس وفد من رجال الدين وفاعليات عكارية،  خيمة اعتصام حلبا ليلاً، مؤكدين “الوقوف الى جانب الحراك في مطالبه المحقة”.

وطالب المطران منصور، “شباب الحراك بـعدم إقفال المؤسسات والدوائر الرسمية والمدارس في عكار، بل إقفالها في بيروت وطرابلس”، مؤكدا “أحقية مطالب الحراك”، مضيفا “نحن معكم حتى تحقيق الأهداف التي يصبو إليها العكاري في الإنماء المتوازن”.

من جهته، أكد الشيخ جديدة أن “الثورة محقة، ويجب أن نعمل جميعا على إعادة الساحات بفعالية وإيجابي،ة من أجل الأهداف الكبيرة التي لا نختلف عليها”، لافتا الى ان “هذه الثورة هي مثال للبلاد العربية ويتغنى بها العالم العربي”، لافتا الى أن “الثورة قامت من أجل إصلاح الدولة لا من أجل المؤسسات، وأن أهالي عكار ليسوا على عداوة مع القوى الأمنية، إنما مع المفسدين أينما كانوا”، مطالبا بـ”دولة جديدة، فيها العدل والكرامة للجميع، وأبرز أولوياتها الشباب أمل الوطن، ولن نسمح أن تعود عقارب الساعة الى الوراء”.

بدوره، تحدث غيث حمّود باسم الحراك: “عما حصل في بنك لبنان والمهجر”، مؤكدا أنهم “لم يتعرضوا للقوى الأمنية، وأن الاعتصام كان سلميا، ولن نتراجع عن تحركاتنا حتى تحقيق مطالبنا وحقوقنا”.

وفي الختام، أكد الوفد “العمل على إخراج الموقوف بحادثة بنك لبنان والمهجر”، مطالبا “المصارف بإعادة فتح أبوابها في عكار”.

=-=-=-=-=-=-=-=-=-=-=-=-=-=-=-=

اظهر المزيد

المدارنت / almadarnet.com

موقع إعلامي إلكتروني مستقل / مدير التحرير محمد حمّود

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى