محليات سياسية

الوزيرة الحسن تستقبل “نقابة المصورين” وتلتقي متظاهرين امام “الداخلية” وتدين الإعتداء على الإعلاميين

الحسن تلتقي متظاهرين أمام “الداخلية”

غرّدت وزيرة الداخلية والبلديات المستقيلة ريا الحسن عبر حسابها على “تويتر” قائلة: “اي اعتداء على الإعلاميين مرفوض ومدان ومستنكر.. أعلن تضامني مع السلطة الرابعة كونها صوت الناس الموجوعة المقهورة، كما أوكد ان عناصر قوى الأمن والمتظاهرين السلميين هم جزء من هذا المجتمع.. وما حصل بالأمس هو الاستثناء وليس القاعدة.. ‏وقد اتصلت بنقيب المحررين الاستاذ جوزف قصيفي وأكدت له موقفي الرافض للاعتداء على الاعلاميين والمصورين، كما اكدت له ان هذا الموضوع أخذ مساره في المساءلة والمحاسبة”.

والتقت الحسن المتظاهرين أمام مقر الداخلية في بيروت، استنكارا للتعرض للإعلاميين. وأكدت لهم “رفضها التعرّض للإعلاميين تحت اي ظرف، وأ، عناصر قوى الامن والمتظاهرين السلميين هم جزء من هذا المجتمع”.

الحسن تستقبل وفد “نقابة المصورين”

واستقبلت الحسن في مكتبها، وفدا من “نقابة المصورين الصحافيين” في لبنان برئاسة النقيب عزيز طاهر، وتم البحث في ما تعرض له المصورون امس، اثناء تغطيتهم للاحداث والتطورات الامنية امام ثكنة الحلو.

واكدت الحسن ان “ما تعرض له الاعلاميون مرفوض بكل المعايير الانسانية والاخلاقية”، مثنية على دورهم في “نقل الصورة الحقيقية للمواطنين والمشاهدين وتعريض انفسهم لشتى انواع المشقات لإيصال هذا العمل النبيل الى المشاهد اللبناني والعالمي”.

وأشارت الى ان “العناصر الامنية يبلون بلاء حسنا في التعاطي مع المتظاهرين منذ ثلاثة اشهر وحتى اليوم، ولا يجوز ان يتعرضوا للتعديات والشتائم والسباب ورمي الحجارة والحديد”، مؤكدة على “دورهم الوطني في حفظ الامن وسلامة المواطنين”، رافضة “التعديات التي حصلت على الممتلكات العامة والخاصة والتي تؤثر في الحركة الاقتصادية والمالية المتصدعة والتي تحتاج الى المعالجات الجذرية للانقاذ”. كما استنكرت مجددا “الاعتداءات التي طالت عناصر قوى الامن الداخلي والتي ادت الى اصابة نحو 100 عنصر في يومين فقط”.

بدوره، شكر طاهر للحسن مبادرتها في لقاء نقابة المصورين، مؤكدا “ضرورة التفاعل الايجابي بين النقابة والقوى الامنية خدمة للوطن والمواطن اللبناني”.

اظهر المزيد

المدارنت / almadarnet.com

موقع إعلامي إلكتروني مستقل / مدير التحرير محمد حمّود

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى