عربي ودولي
الشهيد الناصري إبراهيم الحمدي.. الشمعة التي أنارت تاريخ اليمن

“المدارنت”
في 11 أكتوبر 1977، أطفأت قوى الظلام الشمعة التي أنارت تاريخ اليمن الحديث والمعاصر، وصارت اليمن من بعده تتخبط في طريق الضياع.
وهو الحدث الذي ما نزال نتجرّع تبعاته حتى اليوم، ويجعلنا تتذكره بقهر وألم وندعو الله بالرحمة للرئيس الشهيد (الناصري) إبراهيم الحمدي.
ها هي الأوجاع والجوع والحروب والمآسي تطحن اليمنيّين، من سقطرى إلى كمران، وصرنا نعيش في سجن كبير أو مقبرة مفتوحة؛ هذا إن لم تكن أوضاع نزلاء السجون والمقابر الحقيقية أفضل حالا من حياة اليمنيّين في لحظتها الراهنة!
وهو ما يجعلنا نتساءل: أما من يقظة ضمير لدى ساستنا، بكل أطرافهم المتصارعة، للبحث عن بصيص نور صوب طريق خروج للوطن من المتاهة التي أرادوه فيها، ومن خلفهم الكفلاء الخارجيّين؟ أم أن هذا الوضع قد راق لهم بكل مكوناتهم، كونهم يستفيدون منه؟ أما الشعب والوطن فليذهبا إلى الجحيم!
المصدر: “ملتقى الجرين الثقافي”




