العدو الصهيوني يعلن بدء العمل في “قناة بن غوريون” البديلة لقناة السويس

أعلنت حكومة العدو الصهيوني، بدء العمل في “قناة بن غوريون”، القناة البديلة لقناة السويس والتي أعلنت عنها قبل سنتين، والمرجح البدء بعمليات التأسيس خلال شهرين من الآن.
وقبل سنتين، ذكرت تقارير عبرية أن سلطات العدو الصهيوني، تخطط لإنشاء قناة تربط بين البحر الأحمر والبحر الأبيض المتوسط.
وأوضح مهندسون صهاينة، أنه مع “إنشاء قناة تربط بين البحرين الأحمر والمتوسط تصبح منافسة لقناة السويس، حيث إن المسافة بين إيلات والبحر المتوسط ليست بعيدة، وتشبه تمامًا المسافة التي أخذتها قناة السويس لوصل البحر الأحمر مع البحر الأبيض المتوسط.
وبحسب مصادر، ستقوم حكومة العدو الصهيوني، إذا شقت القناة من إيلات على البحر الأحمر إلى البحر الأبيض المتوسط، بخفض المسافة التي تجتازها السفن في قناة السويس إلى البحر الأبيض المتوسط، وستقيم قناة ليست على قاعدة قناة السويس، حيث في قناة السويس يستعمل أسلوب يوم تمرّ فيه السفن من اتجاه إلى اتجاه، وفي اليوم الثاني، يتم استعمال الاتجاه المعاكس للسفن الذاهبة إلى هذا الاتجاه.
وسيتم حفر قناتين مستقلتين، واحدة من البحر الأحمر إلى المتوسط، والثانية من المتوسط إلى البحر الأحمر، وهكذا لا تتأخر أي سفينة، في حين تمضي السفن في قناة السويس أسبوعين كي تجتاز قناة السويس، وكذلك طبيعة الأرض فهي صخريه قاسيه، تتحمل أي ضغط من دون أي تأثير بعكس قناة السويس، حيث طبيعة الأرض رمليه تحتاج لمتابعه دائمه.
وتعتزم حكومة العدو الصهيوني، إقامة مدن صغيره وفنادق ومطاعم ونوادي سهر ليلية على القناة التي ستشقُّها، وستسمِّيها قناة “بن غوريون”.
وقد اعترضت مصر بشدة على هذا الأمر، مهددة بقطع العلاقة مع العدو الصهيوني، فلم تكترث حكومة العدو، معتبرة أن العلاقات الديبلوماسية مع مصر شبه مقطوعة. كما لم تكترث للتهديد العسكري.
وستكون القناة بعمق 50 مترًا، وعرض لا يقل عن 200م. لكل قناة، أي زيادة عن قناة السويس 10 أمتار بالعمق، وستستطيع سفينة بطول 300 متر وعرض 110 أمتار، وهي أكبر قياس السفن في العالم، من العبور في هذه القناة.
أما مدة البناء، فستكون 5 سنوات، وسيعمل في المشروع 300 ألف مستخدم من مهندسين وفنيين في جميع المجالات، يأتون من كوريا ومن دول آسيوية، ومن دول عربية مثل مصر الاردن للعمل في هذه القناة، ليبقى منهم عدد يتجاوز الـ30 الف لتشغيل القناه وستكلف القناة حكومة العدو نحو 16 مليارًا، قابل للزيادة حسب ظروف المشروع، وتعتقد حكومة العدو أن مداخيل القناة ستكون حوالي 6 مليارات في السنة وما فوق. إضافة إلى أن الكيان الصهيوني في فلسطين المحتلة سيصبح لها أكبر شريان، يجمع البحر المتوسط مع البحر الأحمر.
وستتفق حكومة العدو، مع 3 مصارف أميركية لإقراضها الـ16 مليار، بفائدة 1 في المئة، على أن تردَّها على مدى 30 سنة. وهكذا تكون حكومة العدو قد بنت القناة من قروض أميركية بفائدة بسيطة، بينما هي تستفيد بقيمة 6 مليارات وأكثر في السنة.
المصدر: https://al-somod.com/post/44712



