القوات الروسية تنتشر في عاصمة ناغورنو قره باغ تحت عنوان قوات السلام..

سيطرت قوات حفظ السلام الروسية على مشارف ستيباناكيرت، عاصمة إقليم ناغورنو قره باغ صباح اليوم، وتولت حراسة الطريق المؤدي إلى خط التماس، القريب بين القوات الأرمينية والأذرية، وفق “وكالة الصحافة الفرنسية”.
وانتشر عشرات الجنود، وما لا يقل عن 3 عربات مدرعة على حاجز على المخرج الجنوبي الغربي للمدينة، الذي تسيطر عليه القوات الأرمينية، على الطريق المؤدي إلى بلدة شوشة، الواقعة على بعد حوالى 10 كيلومترات والتي سيطرت عليها القوات الأذرية الأسبوع الماضي.
ورفرف العلم الروسي فوق الموقع، حيث كان الجنود الأرمن يساعدون في تنظيم سير المركبات.
وقال أحد الجنود الروس لـ”وكالة الصحافة الفرنسية:” “ندقق في جوازات السفر، ونتأكد من عدم وجود اسلحة في المركبات، من دون إعاقتها”.
وعلى بعد 5 كيلومترات جنوبا، على الطريق نفسه، أقيمت نقطة تفتيش روسية أخرى تساندها مدرعات.
كان الوضع هادئا في جميع أنحاء المنطقة يحيث تبادل الجنود الروس والأرمينيون الحديث بهدوء. حتى أن بعض ركاب المركبات العابرة للحاجز قدموا بعض الخبز والحلوى أو السجائر الى الجنود الروس الذين طبع على زيهم الرسمي وأعلام مركباتهم المدرعة الحرفان الأولان من عبارة “جنود السلام” بالروسية.
ووقعت أرمينيا وأذربيجان في بداية الأسبوع برعاية روسية اتفاقا لوقف النار يضع حدا للنزاع الذي بدأ في نهاية أيلول في قره باغ.
ويكرس هذا الاتفاق مكاسب مهمة حصلت عليها أذربيجان، وينص على تسليم باكو مناطق إضافية.
وفي انتظار الانتشار الكامل للقوات الروسية وإعادة فتح ممر لاتشين الذي يربط أرمينيا بالجيب، فإن الطريق الوحيد المؤدي إلى ناغورنو قره باغ هو الطريق الذي يمر شمال الجيب، عبر منطقة كلبجار المقرر تسليمها الأحد لأذربيجان.



