“المدارنت” ينفرد بنشر “الوثيقة” التي ستصدر عن القمة الإسلامية التي ستعقد غداً في مكة المكرمة
لأول مرة في التاريخ، تعقد ثلاث قمم عربية وإسلامية وخليجية طارئة في وقت واحد، وذلك بناء على دعوة خادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبد العزيز في المملكة العربية السعودية. يشارك في هذه القمم عدد من القادة العرب.

ووصل الى مكة المكرمة عشية انطلاق أعمال القمم الثلاث، ثمانية زعماء دول، من ملوك ورؤساء وأمراء، أبرزهم صاحب الدعوة الملك سلمان، والملك الأردني عبد الله الثاني والرئيس الفلسطيني محمود عباس.
وأعلنت أربع دول مشاركتها على مستوى رئيس وزراء، باستثناء سوريا المجمّدة عضويتها، لم تحدد تسع دول عربية، حتى منتصف ليل الأربعاء ـ الخميس، مستوى تمثيلها في القمم الطارئة، منها مصر ودولة الإمارات العربية المتحدة والسودان واليمن.
وسيكون الملف الإيراني من أبرز بنود القمم الثلاث، لا سيما بعد تواصل التوتر في منطقة الخليج العربي، جرّاء العقوبات الأميركية القاسية التي تفرضها واشنطن على بلاد فارس، وأتهامها بزعزعة أمن المنطقة ورعاية الإرهاب.
وسيتم في القمم الثلاث، بحث المستجدات في منطقة الخليج، بُعيد الهجمات العدوانية على ناقلات نفط قبالة ساحل الإمارات العربية المتحدة، والضربات بطائرات مسيرة على محطات لضخ النفط في السعودية، والتي اعلن الحوثيون مسؤوليتهم عن تنفيذها، في حين توجه غالبية دول العالم وأولها أميركا أصابع الإتهام الى إيران، كونها البلد الوحيد الذي يقدم الدعم المالي والعسكري لميليشيا الحوثي، في وقتٍ تزعم طهران عدم ضلوعها في الاعتدائين.






