المطران عطا الله حنا: إرفعوا اياديكم عن القدس..!

“القدس”/ خاص “المدارنت”..
رأى رئيس أساقفة سبسطية الفلسطينة للروم الارثوذكس المؤيد لنظام حاكم دمشق ويحمل الجنسية (الإسرائيلية/ الصهيونية)، المطران عطا الله حنا، الى أنه “في الوقت الذي فيه يصوم المسيحيون، استعدادا لاستقبال عيد القيامة المجيد، يوم 2 ايار (المقبل)، فإن اخوتنا المسلمين ايضاً، يصومون شهر رمضان، وفي هذه الاجواء التي تتميز بها مدينة القدس، نرى ونلاحظ بأن هنالك تعكيرًا للاجواء، ومحاولة للتنغيض على المقدسيين، في اعيادهم ومناسباتهم.
فقد تحوّلت القدس، الى ما يشبه ثكنة عسكرية (للعدو الصهيوني)، والشرطة (الصهيونية) منتشرة في كل مكان بعتادها وادواتها، ناهيك عن المستوطنين (الصهاينة)، الذين يجولون ويصولون وهم يشتمون ويتوعدون ابناء القدس.
يبدو ان هنالك مخططا خبيثا، هادفا الى حجب الفرحة والبهجة عن قلوب ابناء القدس، مسيحيين ومسلمين، في اعيادهم ومناسباتهم الدينية، ناهيك عن اوضاعنا الفلسطينية الداخلية، وكثرة المناوشات غير المبررة، وغير المقبولة، والتي تزيد الطين بلة.
وأمام هذه الضغوطات، والمنغصات التي تستهدفنا كمقدسيين، سنبقى متشبثين بالامل والرجاء، مبتهجين ومحتفلين بأعيادنا، ولن نستسلم للمنغصات المفتعلة التي يراد من خلالها، جعلنا نعيش في حالة خوف ورعب وترقب دائمة.
ان اقتحامات المستوطنين والمتطرّفين (الصهاينة)، وممارسات الشرطة (الصهيونية)، انما هي مرفوضة من قبلنا جملة وتفصيلا، فالقدس مدينة مقدسة، ويجب أن يتمتع أبناؤها بحرية الوصول الى دور العبادة، من دون أيّ حواجز او صعوبات.
وفي ظل الاجراءات الاحتلالية (الصهيونية)، المتخذة حاليا في القدس، يجد بعض المقدسيين، صعوبة ليس في الوصول الى مقدساتهم، فحسب، بل والوصول الى منازلهم ايضا، وبخاصة اولئك الذين يقطنون داخل اسوار البلدة القديمة.
ارفعوا ايديكم عن القدس، لكي يعيش المقدسيون، بشكل طبيعي في مدينتهم، أما المستوطنون المتطرفون (الصهاينة)، فإن هدفهم هو ترهيب وتخويف المقدسيين، لكي يرحلوا من القدس، ونحن نقول لهم، ولمن يدعمهم ويؤازرهم، إن المقدسيين، باقون في القدس، وسيبقون مرابطين فيها، ومدافعين عن مقدساتها، وسنبقى نحتفل باعيادنا، رغما عن كل المنغصات، والاجراءات التي تهدف الى تعكير الاجواء وتسميمها، وحجب الفرح الذي ينتظره المقدسيون، عامًا بعد عام”.
=======================



