عربي ودولي

“المعارضة الإیرانیة” تدشّن تجمّعها السنوي العام في باریس


“المدارنت”..

التقى سياسيون إيرانيون بارزون، وخبراء في الأمن القومي من كلا جانبيّ المحيط الأطلسي في مؤتمر هام بباريس في 30 حزيران/ يونيو. وتركز الحدیث حول القضية الملحة للانتفاضة الشعبية في إيران، والحاجة إلى سياسة غربية بديلة وفعالة في مواجهة النظام.
على خلفية الانتفاضة الإيرانية الوطنية، التي غیرت موازنة القوي بين الشعب الإيراني والنظام الحاکم، قدمت هذه الانتفاضة رؤى قيمة حول تطلعات غالبية الإيرانيين. وبالتالي، أصبح لدى المجتمع الدولي الآن فهم أفضل لرغباتهم. ومع ذلك، واستجابة لهذا التهديد الهادف لبقائه، شرع نظام الملالي في حملة تضليل معقدة ومتعددة الأوجه. تهدف هذه الحملة إلى خلق الوهم بسحق المعارضة في الداخل والخارج بنجاح.
تضمّن مؤتمر باريس، أربع ندوات متميزة، كل منها يلقي الضوء على جوانب مختلفة من الحقيقة المحيطة بنظام الملالي، وبديله، والنهج الضروري للعالم الحر.
ندوة بعنوان “المعلومات المضللة وتأثيرها على السياسة الغربية بشأن إيران” تضم مشاركين مخضرمین مثل مدير مكتب التحقيقات الفيدرالي السابق لوي فريه، والزعيم السابق لحزب المحافظين الكندي كانديس بيرغن، ومساعد وزير الخارجية الأمريكي السابق للشؤون السياسية والعسكرية، لينكولن بلومفيلد جونيور، والنائب البريطاني ستيف مكابي، والنائب السابق ستروان ستيفنسون.
وفي ندوة اخری، ناقش شخصيات بارزة من بينها السناتور جوزيف ليبرمان وروبرت توريسيللي والوزير الكندي السابق توني كليمنت ورئيس موظفي نائب الرئيس الأمريكي السابق مارك شورت والمديرة السابقة للاتصال العام بالبيت الأبيض ليندا شافيز موضوع “البديل الديمقراطي“.وسوف يستكشفون الصفات والاستراتيجيات اللازمة لخيار قابل للتطبيق يمكن أن يعالج بشكل فعال الوضع في إيران.
وفی ثالثة، اجتمع المدعي العام الأمريكي السابق القاضي مايكل موكاسي، مدير تخطيط السياسة الأمريكية السابق، ميتشل ريس، وكيل وزارة الخارجية الأمريكية الأسبق لشؤون الحد من التسلح والأمن الدولي، روبرت جوزيف، والنائب السابق للقيادة الأمريكية في أوروبا، الجنرال تشاك والد معًا لمناقشة السياسة الأمريكية الصحيحة بشأن إيران.
وخصّص المؤتمر في ندوته الرابعة لجنة لدراسة السياسة الأوروبية حول نفس الموضوع.  شخصيات مشهورة، بما في ذلك الوزير الاتحادي الألماني السابق للشؤون الاقتصادية والطاقة بيتر ألتماير، والوزير الفنلندي السابق كيمو ساسي، وعضو البرلمان ووزير الخارجية الليتواني السابق أودرونيوس أووباليس، والنائب البريطاني بوب بلاكمان، ونائب رئيس البرلمان الأوروبي السابق د.  سيشارك أليخو فيدال كوادراس وجهات نظرهم وأرائهم.
يعمل هذا المؤتمر كمنصة للمناقشات المتعمقة، مما يسمح للخبراء بتحليل ومعالجة القضايا متعددة الأوجه المحيطة بالنظام الإيراني وبديله.  يهدف المؤتمر من خلال استكشاف مناهج سياسية مختلفة وفهم تأثير المعلومات المضللة، إلى تعزيز اتخاذ قرارات مستنيرة واستراتيجيات فعالة في التعامل مع إيران.

اظهر المزيد

المدارنت / almadarnet.com

موقع إعلامي إلكتروني مستقل / مدير التحرير محمد حمّود

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى