المناضل الفلسطيني كريم يونس إلى الحرية بعد 40 عامًا من الأسر في سجون العدوّ الصهيوني

أفرجت قوات العدوّ الصهيوني، أمس، عن أحد أقدم متاضلي حركة “فتح” الفلسطينية، عضو اللجنة المركزية للحركة كريم يونس (66 عاما)، والذ أمضى في الاسر أكثر من أربعة عقود.
وأشارت “وكالة الأنباء والمعلومات الفلسطينية/ وفا”، في بيان، الى ان “الافراج عن عميد الاسرى الفلسطينيين والعرب، تمّ فجر اليوم، وأن سلطات الاحتلال الصهيوني تعمدت الإفراج عنه فجرًا، وتركه وحيدًا في مدينة رعنانا، قرب تل أبيب، من دون إبلاغ عائلته في محاولة لتنغيص فرحتهم وتخريب استقباله”.
وكانت شرطة الاحتلال الصهيوني، قد اقتحمت الليلة الماضية، منزل عائلة الأسير كريم يونس في عارة داخل أراضي الـ48، واستولت على الأعلام الفلسطينية ورايات حركة “فتح”، وأبلغت عائلة يونس بمنع رفع علم فلسطين ورايات “فتح”، والبوسترات التي عليها صور شعار العاصفة أو قبة الصخرة، وتشغيل الأغاني الوطنية الفلسطينية، كما استولت على الأعلام والرايات من داخل الصيوان الذي أقيم أمس، بعد رفض الاحتلال الصهيوني استقبال كريم في صالة مغلقة.
والجدير بالذكر، أن المناضل المحرر كريم يونس، هو أحد أبرز الثوار الفلسطينيين، الذين التحقوا بالمسيرة النّضالية، منذ ما قبل الانتفاضة الأولى عام 1987.



