النائب أسامة سعد يدين اعتداءات السلطة وأنصارها المضللين على “الثوار” في بيروت والمناطق

دان الأمين العام لـ”التنظيم الشعبي الناصري” النائب أسامة سعد، “الاعتداءات التي ارتكبتها السلطة على ثوار الانتفاضة وساحاتها، من بيروت إلى صيدا إلى النبطية وغيرها من المناطق، وذلك بواسطة أجهزتها الأمنية تارة، وبواسطة مجموعات من أنصارها المضللين تارة أخرى”.
وتوجه سعد في بيان، “بالتحيات النضالية الحارة إلى ثوار الانتفاضة، وحيا صمودهم في مواجهة التعديات”، معربا عن “تمنياته بالشفاء العاجل للجرحى والمصابين”، ومطالبا “بالافراج الفوري عن المعتقلين”.
كما دان “لجوء أحزاب السلطة إلى استخدام سلاحها المفضل، سلاح التحريض الطائفي، بهدف تفريق صفوف أبناء الشعب اللبناني الذين برهنوا على عمق تعلقهم بالوحدة الوطنية”، مؤكدين “أن الشعب اللبناني شعب واحد”، مشددا على “أن الانتفاضة ستستمر وتتصاعد حتى تحقيق كامل أهدافها. كما ستنتصر على كل محاولات السلطة الهادفة لإجهاضها، سواء بواسطة سلاح القمع، أم بواسطة سلاح الطائفية”.
وأشار إلى “أن الممارسات الميليشيوية تتعارض جوهريا مع مزاعم أحزاب السلطة عن احترامها مشروعية المطالب التي انتفض من أجلها الناس في كل المدن والمناطق اللبنانية”، مشيدا بـ”وعي ثوار الانتفاضة وبرفضهم الانجرار إلى الرد على الاستفزاز والاعتداء والعنف إلا بالإصرار والتمسك بالسلمية، وبوحدة كل اللبنانيين في مواجهة سلطة العجز والفشل والفساد”.
وشدد على “الدعوة إلى انتقال سلمي وآمن من سلطة المحاصصة الطائفية، وإلى تشكيل حكومة انتقالية تحظى بثقة الانتفاضة واللبنانيين عامة، وتتولى مهام الإنقاذ من الانهيار المالي والاقتصادي والاجتماعي ومحاربة الفساد واستعادة الأموال المنهوبة وبناء السلطة القضائية المستقلة، وإصدار قانون انتخاب جديد يتوافق مع الدستور. وذلك بهدف فتح الآفاق أمام قيام الدولة المدنية الديمقراطية الحديثة العادلة”.
وختم محذرا: “من تسمية أحد أركان منظومة السلطة الفاسدة في الاستشارات النيابية القادمة، ومن إعادة تشكيل حكومة محاصصة طائفية، وذلك بذريعة الأوضاع الطارئة”، مؤكدا “أن إرادة الثوار ستنتصر حتما، وأن عقارب الساعة لن تعود أبدا إلى الوراء”.
=-=-=-=-=-=-=-=-=-=-=-=-=-=-=



