محليات سياسية

النائب الحشيمي يطالب بطرد سفير إيران وطاقم سفارة بلاده من لبنان!

النائب د. بلال الحشيمي

“المدارنت”
أشار النائب د. بلال الحشيمي، الى أنه “في ضوء ما حصل داخل سفارة الجمهورية الإسلامية الإيرانية في بيروت، من عرض فيديو تحريضي يدعو إلى قصف المدن السعودية، أتوجّه إلى الرأي العام اللبناني والعربي بصوت مدوٍ، لأعبّر عن رفضنا القاطع واستنكارنا الشديد لهذا الفعل العدائي المُدان”.
ولفت الحشيمي في بيان، الى أن “ما حدث لا يُعدّ مجرد سقطة ديبلوماسية، بل انتهاكًا فاضحًا للأعراف الدولية، وتحريضًا مباشرًا على دولة عربية شقيقة، لطالما وقفت إلى جانب لبنان في أحلك الظروف، وهو إعلان حرب ثقافي وسياسي على سيادة لبنان وانتمائه العربي”.
وتابع: “لن نسمح بتعكير علاقتنا مع أشقائنا العرب وخصوصًا المملكة العربية السعودية التي لم تبخل يومًا في دعم لبنان وشعبه، نحن نفتخر بعودة العلاقات مع المملكة بعد انقطاع سبّبته ممارسات خاطئة ونرفض أن يُسمح لأي جهة، مهما كان ولاؤها، بالإساءة إلى هذه العلاقة الأخوية الثمينة”.
اضاف: “انطلاقًا من هذا الموقف السيادي الصريح، أطالب بإغلاق سفارة إيران في بيروت، فورًا، وطرد السفير الإيراني وكامل الطاقم الديبلوماسي من لبنان، من دون تردد أو تسويف. كما أطالب بإقفال كل المراكز الثقافية والإعلامية والسياسية التابعة لإيران، والتي تُستخدم كأدوات تحريض وتخريب داخل المجتمع اللبناني”.
ودعا إلى “استدعاء السفير اللبناني في طهران، وكامل أعضاء البعثة اللبنانية، وعودتهم إلى بيروت حتى إشعار آخر، احتجاجًا على هذا التصرف السافر، وتأكيدًا على رفضنا المطلق لانتهاك الأصول والأعراف الديبلوماسية”.
وختم: “لبنان ليس ساحة لتصفية الحسابات الإقليمية، ولا منصة لأي وصاية. سيادتنا وكرامتنا ليستا موضع مساومة، ومن يعتدي عليهما يتحمّل كامل المسؤولية أمام الشعب اللبناني والتاريخ. نحن نرفض أن يتحوّل لبنان إلى امتداد لنظام ولاية الفقيه، ونؤكد تمسّكنا باستعادة الدولة وهيبتها، وفرض القانون على كل من يحاول جرّ لبنان إلى المحور الإيراني رغماً عن إرادة شعبه. لبنان عربي، سيّد، حرّ. لن يُحكم من الخارج، ولن يُخطف من الداخل. وباسم الأحرار في هذا الوطن، نقولها بوضوح: لا مكان لإيران في لبنان إذا لم تحترم سيادته وأخلاقه وعروبته”.

اظهر المزيد

المدارنت / almadarnet.com

موقع إعلامي إلكتروني مستقل / مدير التحرير محمد حمّود

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى