مقالات

القرعاوي بـ”لائحة القرار الوطني” المكتملة يتقدم على اللوائح المنافسة في البقاع الغربي وراشيا مستبعدًا ممثل “القوات”

 

البقاع الغربي وراشيا/ كتب محمّد حمّود

… بعد مخاض طويل من الأخذ والردّ، وإنضاج طبخة اللائحة الوحيدة التي تضم ستة مرشحين على نار هادئة، يتقدم النائب محمد القرعاوي (سنّي) رئيسًا لـ”لائحة القرار الوطني” المكتملة على اللوائح المنافسة في منطقة البقاع الغربي وراشيا، والتي يمكن القول انها صناعة محلية مئة بالمئة، والتي تضمّ إليه كلًا من: النائب وائل أبو فاعور (درزي)، د. غسان السكاف (ارثوذكس)، جهاد زرزور (ماروني)، عباس عيدي (شيعي) علي أبو ياسين (سنّي).
وعلم موقع “المدارنت”، أن النائب القرعاوي، الذي تريّث كثيرَا في الإفصاح عن أعضاء اللائحة، عقب السجال الذي دار حول مشاركة ممثل لحزب “القوات اللبنانية” أو عدمه، بقي على رؤيته الداعية الى عدم إشراك مرشح “القوات” في اللائحة التي يرأسها في منطقة البقاع الغربي وراشيا، لأسباب عديدة، أبرزها إحترام الشارع الشعبي في المنطقة، الذي يرفض وجود مرشح لـ”القوات” ضمن اللائحة، كما يرفض أيّ مرشح لـ”التيار العوني” الذي يرأسه صهر العهد الصغير على السواء، ولم يتجاهل القرعاوي في هذا السياق، رأي رئيس تيار “المستقبل” النائب سعد الدين الحريري، الذي أكد في غير مناسبة أن الخلاف مع معراب لا يزال قائمًا، في حين لم يتأخر راعي معراب رئيس حزب “القوات اللبنانية” سمير جعجع وتوابعه في الهجوم على الحريري وتياره السياسي، على الرغم من التحالف السياسي الذي جمع الطرفين في أكثر من مناسبة.
ودعا القرعاوي، الذي يدرك تمامًا دوافع الحريري الى تعليق عمله السياسي وما يترتب عليه وطنيًا، الى “المشاركة الكثيفة في الإقتراع، والتوجه في 15 أيار الى صناديق الإقتراع، وإبداء الرأي هناك، وعدم المقاطعة”، بخاصة وأن الناخبين المنضوين في تيار “المستقبل” ومؤيديه، يكنّون للقرعاوي مودة ومحبة، لا تقل عن تلك التي يحتفظون بها للحريري، وللرئيس الشهيد رفيق الحريري.
ومن المقرر أن يتوجه القرعاوي، الى تسجيل لائحة “القرار الوطني” يوم الإثنين المقبل بعد غد لدى المراجع المعنية في وزارة الداخلية، على أن يتم الإعلان عن اللائحة رسميًا في أواخر الأسبوع المقبل.
يذكر أن النائب القرعاوي، يستند في حملته الإنتخابية الى تاريخ طويل من العطاء والتضحيات، في سبيل المجتمع في البقاع عمومًا، وبخاصة في منطقتيّ البقاع الغربي وراشيا، وهو لم يدّخر جهدًا في سبيل تحسين أوضاع الناس، وتبنّي قضاياهم، على الرغم من الظروف الاقتصادية والاجتماعية والإنسانية السيئة، التي رافقت العهد، منذ بداياته ولغاية اليوم.
ويسجّل للنائب القرعاوي، عدم التعاطي بإبتذال مع الحملات الإنتخابية، ورصانته في التوجه الى الناس، من دون إيّ إسفاف، رافق غالبية المنافسين بالمفرق والجملة، ودأب على محاكاة الناس بواقعية فريدة، كعادته، متجنبًا الإساءات الى أيّ من منافسيه على مستوى اللوائح، تاركًا القرار للناخبين، والذي تظهر نتيجته في أواخر ليلة 15 ايار موعد الإستحقاق الإنتخابي المقبل.
====================
اظهر المزيد

المدارنت / almadarnet.com

موقع إعلامي إلكتروني مستقل / مدير التحرير محمد حمّود

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى