تجار القدس قلقون من خسائر جديدة

كتب أسامة الأتاسي/ فلسطين
خاص “المدارنت”..
تتجه الأنظار هذه الساعات الى مدينة القدس، التي شهدت أخطر حلقات التوتر الأمني، بعد تجدد الاشتباكات بين شبان فلسطينيين، وأفراد من القوات الصهيونية، في باحات المسجد الأقصى.
ولفتت “وكالة رويترز”، الى أن “الوسطاء يدفعون خلال اتصالاتهم المستمرة بالجانبين في اتجاه احتواء الوضع، ومنع سيناريو التصعيد الشامل، لا سيما بعد دخول قطاع غزة على الخط”.
وشنّ طيران جيش الصهيوني في ساعات مبكّرة غارات جوية على قطاع غزة، ردًا على إطلاق الفصائل الفلسطينية عدد من صواريخ استهدفت مستوطنات الغلاف.
وأشار الجيش الصهيوني في بيان، فجر اليوم: الى انه “رصد إطلاق 9 صواريخ من غزة، اعترضت القبة الحديدية 4 منها، وسقطت 4 صواريخ في منطقة مفتوحة لم يتم إطلاق صواريخ اعتراضية نحوها”.
وأعاد تجدد الاشتباكات بين قوات الشرطة الصهيونية، وشبان فلسطينيين في المسجد الأقصى، الى الأذهان موجة التصعيد التي استمرت لأكثر من عشرة أيام، والتي فجّرتها أحداث مماثلة منذ سنتين.
وكانت الشرطة الصهيونية، قد ذكرت في بيان، نقلته “رويترز”، أن “قواتها تعرّضت للاستهداف بالحجارة والألعاب النارية من بعض العناصر “المثيرة للشغب” التي تحصنت بالمصلّى القبلي ما استدعى تدخلها”.
ويخشى تجار البلدة القديمة، من أن يتسبب التوتر الأمني في إفساد موسم رمضان، الذي يعد أحد أهم المناسبات لتعويض خسائرهم المالية طيلة أيام السنة.
هذا، وتكبّد التجار المقدسيّون خلال الشهور الماضية خسائر كبرى، بعد العمليات الأمنية الأخيرة التي شهدتها المدينة، وما عقبها من تضييقيات أمنية صهيونية، وعزل المدينة عن الضفة بسبب غلق المعابر.
ويُعد عرب الداخل وسكان الضفة، الزبائن الرئيسيّين لمحلات البلدة القديمة، خلال شهر رمضان المبارك، الذي يتزامن هذا العام مع احتفالات عيد الفصح اليهودي.



