عربي ودولي

ترامب: الرئيس الصيني تعهد بعدم تسليح إيران والمساعدة في فتح هرمز

ترامب ونظيره الصيني في بكين

“المدارنت”
أشار الرئيس الأميركي دونالد ترامب، الى ان “نظيره الصيني شي جين بينغ، عرض المساعدة في إعادة فتح مضيق هرمز، وتعهد بعدم تزويد إيران بأي معدات عسكرية”، وذلك خلال لقاء جمعهما في بكين الخميس، وسط تصاعد التوترات المرتبطة بالحرب بين الولايات المتحدة وإسرائيل من جهة وإيران من جهة أخرى.

وأوضح ترامب في مقابلة مع برنامج “هانيتي” على قناة فوكس نيوز عقب لقائه شي، أن الرئيس الصيني “شدد” على عدم تقديم معدات عسكرية لإيران، مضيفا أن شي أبدى رغبته في إبقاء مضيق هرمز مفتوحا، قائلا: “إذا كان بإمكاني تقديم أي مساعدة على الإطلاق، فأنا أرغب في المساعدة”.

وفي السياق ذاته، أعلن البيت الأبيض أن ترامب وشي اتفقا خلال محادثاتهما في بكين على ضرورة بقاء مضيق هرمز مفتوحا لضمان التدفق الحر لمنتجات الطاقة، فيما عبّر الرئيس الصيني عن معارضة بلاده لـ”عسكرة” المضيق أو فرض رسوم عبور فيه، كما شدد الجانبان على أنه “لا يمكن لإيران أن تمتلك سلاحا نوويا أبدا”.

بالتزامن مع ذلك، نقلت وكالة “فارس” الإيرانية عن مصدر مطلع أن طهران بدأت السماح لبعض السفن الصينية بالمرور عبر مضيق هرمز بعد التوصل إلى تفاهمات بشأن إدارة الممر المائي، مشيرة إلى عبور 30 سفينة بموافقة إيرانية.

كما نقل البيت الأبيض عن شي اهتمامه بشراء مزيد من النفط الأمريكي بهدف تقليل اعتماد الصين على الواردات المارة عبر مضيق هرمز، بينما لم تتطرق الرواية الصينية الرسمية إلى هذا الأمر.

وعلى صعيد العلاقات الثنائية، وصف البيت الأبيض اللقاء بين ترامب وشي بأنه “جيد”، مؤكدا أن الجانبين بحثا تعزيز التعاون الاقتصادي، إلى جانب ملفات دولية وإقليمية شملت الأوضاع في الشرق الأوسط، والحرب في أوكرانيا، وشبه الجزيرة الكورية.

لكن ملف تايوان حضر بقوة في المحادثات، إذ حذر شي نظيره الأمريكي، خلال اجتماع مغلق استمر أكثر من ساعتين، من أن “سوء التعامل” مع قضية تايوان قد يدفع العلاقات الصينية الأمريكية إلى “وضع شديد الخطورة” وربما إلى صراع مباشر.

في المقابل، أشاد ترامب بالعلاقة مع الصين خلال الاجتماع، معتبرا أن العلاقات بين البلدين “ستكون أفضل من أي وقت مضى”، فيما أكد قبل وصوله إلى بكين أنه يسعى إلى توسيع التعاون الاقتصادي وفتح السوق الصينية أمام الشركات الأمريكية.

وتأتي زيارة ترامب، وهي الأولى لرئيس أمريكي إلى الصين منذ قرابة عقد، وسط استمرار التوترات التجارية والسياسية بين أكبر اقتصادين في العالم، بما في ذلك الخلافات حول تايوان، والقيود الصينية على صادرات المعادن النادرة، والمنافسة في مجال الذكاء الاصطناعي، إضافة إلى تداعيات الحرب مع إيران.

“وكالات”
اظهر المزيد

المدارنت / almadarnet.com

موقع إعلامي إلكتروني مستقل / مدير التحرير محمد حمّود

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى