جيش العدوّ الصهيوني يقمع محتجين على جريمة قتل طبيب فلسطيني وينفّذ حملة اعتقالات

“المدارنت”..
أقدمت شرطة العدوّ الصهيوني، أمس، على قمع ناشطين في مدينة حيفا المحتلة، خرجوا تنديداً بجريمة قتل الطبيب الشهيد محمد العصيبي (26 عاماً) من بلدة حورة في النقب، على يد قوات الاحتلال الصهيوني عند باب السلسلة، أحد أبواب المسجد الأقصى في مدينة القدس المحتلة قبل أيّام.
وخلال الوقفة التي قمعتها قوات الاحتلال، اعتقلت الشرطة عدداً من المشاركين فيها، فيما نقلت إحدى الناشطات للمستشفى.
ومنذ مساء أمس الأحد، انطلقت وقفات احتجاجية في الداخل المحتل عام 1948 احتجاجاً على جريمة إعدام الشهيد محمد العصيبي، حيث عمّت الوقفات مدينة حيفا ومدينة أم الفحم ومدينة سخنين ومدينة الطيبة وبلدة مجد الكروم وعند مفرق نحف ومفرق البعينة نجيدات.
وخلال الوقفات المختلفة، رفع المشاركون صور الشهيد العصيبي، فيما هتفوا بالشعارات المنددة بجرائم الاحتلال المستمرة وخاصّة في شهر رمضان.

وشيّعت جماهير فلسطينية غفيرة في النقب المحتل، مساء الأحد، جثمان الشهيد العصيبي، حيث انطلق موكب تشييع الشهيد العصيبي من معهد الطب العدلي “أبو كبير”، وصولاً إلى منزل عائلته في قرية حورة لإلقاء نظرة الوداع الأخير عليه.
وأدت الجماهير المُشاركة صلاة الجنازة على الشهيد العصيبي قبل أن يوارى جثمانه الثرى في مقبرة “السقاطي”.
ومنذ ساعات الصباح الأولى ليوم الأحد، عمّ الإضراب الشامل قرى ةبلدات الداخل الفلسطيني المحتل في العام 1948، رداً على جريمة اغتيال الشهيد الطبيب محمد خالد العصيبي.



