عربي ودولي
د. ناصيف في ذكرى إعلانها قيام “مملكة الجبل الأصفر”: مملكتنا العتيدة مشروع إنساني على السكّة الصحيحة

خاص “المدارنت”..
أكد المكتب الإعلامي في الديوان الملكي لمملكة “الجبل الأصفر”، أن “مشروع مملكة الجبل الأصفر مستمر وهو على السكّة الصحيحة، وأن سموّ الملكة د. نادرة ناصيف تقوم بما يمليه عليها ضميرها في هذا السياق، وتتابع مع الجهات المعنية محلياً ودولياً كل الخطوات الضرورية لقيام المملكة العتيدة، في أقرب فرصة ملائمة، بعد زوال تداعيات وإرهاصات جائحة كورونا السيّئة الذكر، وتبديد مخاطرها في العالم”.
وأشار المكتب في بيان، أصدره لمناسبة الذكرى السنوية الأولى لإعلان الملكة د. نادرة ناصيف عن “مملكة الجبل الأصفر” من مدينة “أوديسا” الأوكرانية في مثل هذا اليوم من العام المنصرم، الى أن “مشروع المملكة العتيدة ما يزال قائماً، وأن الخطوات الضرورية اللازمة لتحقيقه تنفّذ تباعاً، وفق الآليات المُتّبعة قانونياً ودولياً في مثل هذا الحالات”، مؤكداً أن “وعد الملكة ناصيف ديناً في رقبتها، وأنها ستعمل بكل ما أوتيت من قوة على تحقيق آمال المحرومين من الجنسية في وطننا العربي، في الحصول على شرف المواطنة، والانتماء الى وطن يأويهم ويقيهم شرور الحياة وظلمها”.
أضاف: “إن مملكة الجبل الأصفر، تطمئن كل الراغبين في الحصول على جنسيتها، (سيعلن عن شروطها وكيفية ذلك لاحقاً)، أنها ستحتضن هؤلاء، وتؤمن لهم الهوية الوطنية التي يستحقونها، والعيش الكريم، الذي ترتّبه وتفرضه ظروف انتماءهم الى الوطن، الذي يمنحهم اعترافاً بحقهم في العيش كسائر البشر، يحملون هوية وطنية، وينتمون الى بلاد واضحة المعالم الجغرافية والسياسية والاجتماعية والمعنوية”.
وأوضح المكتب، أن “جائحة كورونا، كانت السبب الرئيس الذي أخّر القيام بإجراءات وخطوات واقعية على الأرض، في سبيل تكريس وجود المملكة/ الوطن، لهؤلاء المغلوب على أمرهم، والذي يعانون من فقدان الهوية، التي تعني تلقائياً فقدان الإعتراف بوجودهم كسائر أبناء هذه البسيطة”.
ولفت إلى أن “الملكة د. ناصيف، تتمنى أن ينعم الله عليها بالصحة والعافية، والقدرة على الصبر وتسيير الأمور، لتحقيق هذا المشروع الإنساني غير المسبوق في العالم، والذي سيضع حدًا فاصلاً ونهاية حتمية، لمعاناة ملايين العرب الذين يفتقدون الى الهوية والوطن على السواء، آملة من المعنيين محلياً وعالمياً حسن التعاون، ومدّ يد العون إيجابياً، من أجل إنهاء مأساة إنسانية عويصة للملايين من فاقدي الجنسية والهوية الوطنية في بلادنا، لأسباب وذرائع متعددة، وتحت عناوين كثيرة ومريبة”.
وختم المكتب، متمنيا على كل “المحبين والمبدعين الذين يودّون إهداء أعمالهم إلى المملكة، إرسالها إلى البريد الالكتروني التالي: ccount [email protected] كي يتسنى لها النشر رسميا عبر قناة جلالة الملكة”. ودعا “القراء إلى رؤية الفيديو التالي المصاحب للبيان:
من أجل الاطلاع على رسوم تشبيهية لعيّنة من مدن المملكة المقبلة، وشوارعها وبناها التحتية و… الخ… وكافة مقومات الحياة المرتقبة فيها “.
========================



