طرابلس تستقبل متظاهرين من كل لبنان اليوم.. وغدا بيروت تستقبل متظاهري “الفيحاء” وكل لبنان
طرابلس/ “المدارنت”..

تتواصل “الثورة الشعبية” اللبنانية، لليوم السابع عشر، منذ انطلاقتها في 17 تشرين الاول ولغاية تاريخه، والتي أسقطت حكومة العهد “العوني” الثانية، (التي يعتبرها البعض حكومة العهد الأولى*)، بفعل ضغوط واحتجاجات واعتصامات نفذها اللبنانيون في كل ساحات وشوارع الوطن، في كل المدن وفي كل المحافظات والأقضية اللبنانية، من الشمال الى الجنوب، ومن الشرق الى الغرب على الساحل اللبناني.







كما استمرت التظاهرات في ساحات صيدا وصور والنبطية وبنت جبيل وجبيل وجلّ الديب وزوق مكايل.. الخ. ومنطقة الجبل والشوف وقرى ومدن البقاع، كما كل المناطق العكارية والمنية والضنية وسواها من المناطق الشمالية.
وتميّزت تظاهرة طرابلس الخاصة والمميّزة اليوم، باحتشاد أهالي المدينة منذ ساعات الصباح الأولى في ساحة النور ومداخلها، استعدادا لاستقبال عدد كبير من المحتجين اللبنانيين، الذي قرروا التوجه الى الشمال للوقوف الى جانب مدينة طرابلس الفيحاء، والذين بدات وفودهم بالوصول الى طرابلس عند ظهر اليوم، واكتملت مشاركة الحشود في المساء، حيث شكلوا في الساحة صورة رمزية للعلم الوطني اللبناني باللوحات التي يحملونها. ليؤكدوا على وطنية الحراك، وعدم أخذه الى أي اتجاه خارج الإطار الذي قامت “القورة” من أجله.
ومن المنتظر، أن يلبي المحتجون اللبنانيون من كل المناطق، وخصوصاً في طرابلس، الدعوة الى الاحتجاج والاعتصام في ساحات وشوارع بيروت، في يوم “أحد الضغط”، تضامنا مع أهالي بيروت وكل المحتجين الذي كانوا وما يزالوا يعتصمون منذ اليوم الاول في بيروت، التي احتضنتهم بكل قوتها، بشبابها وشاباتها وشيبها.
وذلك بهدف رفع الصوت الشعبي والشبابي مجدداً، رفضاً لسياسة التسويف المترددة التي يعتمدها العهد وحكومته الفاشلة المستقيلة، والتي أوصلت البلد الى حافة الإنهيار السياسي والاقتصادي، وللتأكيد بأن “الثورة” مستمرة ومتواصلة، الى تأخذ حقوق الشعب اللبناني المهضومة والمسلوبة، وتنفيذ قانون من أين لك هذا ومحاسبة المختلسين وسوقهم الى العدالة.
وسُجل غياب شبه كامل اليوم لقنوات “التلفزة” اللبنانية، التي تجاهلت الحراك الشعبي اللبناني في طرابلس والمناطق، وكانت تغطيتها خجولة، الى أن انطلقت تظاهرة تأييد ودعم للرئيس ميشال عون في بعبدا، فعمدت هذه القنوات الى نقل الاعتصام في طرابلس، متجاهلة بقية المناطق، التي كانت تعمل على تغطيتها منذ انطلاق “الثورة”، وخصوصا في طرابلس، التي احتشد فيها اللبنانيون من كل المناطق كتحية وعربون محبة ومودة، وفي المقابل، سيعمد مشاركون في الاعتصام في مدن الشمال طرابلس وعكار والضنية وغيرها، وفي المحافظات اللبنانية الاخرى، على مشاركة المحتجين في ساحات بيروت غداً، في يوم “أحد الضغط”، في خطوة وفاء وشكر لبيروت، التي احتضنت “الثورة” منذ انطلاقتها الأولى في 17 تشرين الأول 2019.
* (اعتبرها رئيس التيار “العوني” جبران باسيل حكومة العهد الاولى، كونها تتشكل بعد الانتخابات التي فُصّل قانونها على قياسه وقياس وحضور التيار “العوني” السياسي، وغيره من القوى السياسية الحليفة، فقط لينجح الصهر المدلل باسيل).
=-=-=-=-=-=-=-=-=-=-=-=-=-=-=-=-=



