عملية دهس في تل أبيب تسفر عن إصابة أكثر من 10 صهاينة 3 منهم في حالة خطرة.. والعدوان الصهيوني يتواصل على “جنين”
نفّذ أحد المناضلين الفلسطينيين، عملية دهس، وإطلاق نار في مدينة تل أبيب المحتلة، خلفت أكثر من 10 إصابات في صفوف مستوطنين صهاينة.
وأشارت الشرطة الصهيونية، الى “إصابة 7 أشخاص ي عملية دهس، وطعن ظهر اليوم، الثلاثاء في تل أبيب، وأن ثلاثة منهم حالتهم خطيرة.
وذكرت أوساط صحافية متابعة ميدانيا، أن “أحد المستوطني لصهاينة الموجودين في المكان، أطلق النار على منفذ عملية الدهس وقتله على الفور.
وقالت إذاعة العدوّ الصهيوني: “إن منفذ العملية في تل أبيب، كان يرتدي الزيّ العسكري التابع للجيش الصهيوني”.
من جهتها، أعلنت خدمة إسعاف نجمة داوود الحمراء الصهيونية، في بيان نشرته على صفحتها الرسمية على موقع “تويتر”، أنها تلقت إتصالًا يفيد بسقوط عدد من الجرحى في حادث دهس، وذلك في شارع بينشاس روزين في تل ابليب، وقدم المسعفون الصهاينة العلاج الطبي لبعض المصابين، ونقلوا عدد آخر من المصابين إلى المستشفى. من بين الجرحى، امرأة تبلغ من العمر 46 عاما في حالة خطيرة، وإصابتان متوسطتان وإصابتان خفيفتان”.
تواصل العدوان على مخيم “حنين”
وفي السياق، ما يزال العدوّ الصهيوني يواصل عدوانه السافر، لليوم الثاني على مدينة جنين الفسطينية ومُخيّمها شمال الضفة المحتلة، وقد أسفر العدوان لغاية الآن عن استشهاد 10 فلسطينيين وإصابة أكثر من مئة فلسطيني 100، بينهم 20 في حال الخطر، إضافة إلى شهيد في مدينة البيرة خلال مواجهات اندلعت نصرة لجنين وتنديداً بالعدوان الصهيوني.
وأعلن الهلال الأحمر، أن “طواقمه استلمت من الاحتلال الصهيوني، جثمان شهيد (17 عاماً) أُصيب خلال القصف على مُخيّم جنين ظهر الاثنين، ولم تتمكن الطواقم الطبية من الوصول إليه إلا بعد ساعات، فيما استلمت طواقمه صباح اليوم جثمان شاب من منطقة حرش السعادة.
وتستمر قوات الاحتلال في شنّ الغارات الجوية على جنين ومُخيّمها، وتقوم بتهجير قسري لمئات العائلات من منازلها، بالتزامن مع الدفع بمزيد من التعزيزات العسكرية لقوات الجيش إلى مداخل المُخيّم مدعومة بجرافات عسكرية.
كما تواصل قوات الاحتلال حصارها لمُخيّم جنين وسط انقطاع التيار الكهربائي والمياه عنه جرّاء التخريب الكبير المتعمد للبنية التحتية بفعل التجريف للشوارع، واقتلاع أعمدة الكهرباء، والتشويش على خطوط الاتصالات، بينما أجبر جيش الاحتلال أهالي مُخيّم جنين على إخلاء منازلهم والخروج من المُخيّم، تحت التهديد بقصف منازلهم بالصواريخ، في الوقت الذي حول الجيش عدد من المنازل على أطراف المخيم إلى ثكنات عسكرية ونشر القناصة على أسطحها.
وبحسب الهلال الأحمر، فإنّ طواقمه أخلت 3000 شخص من منازلهم في المُخيّم إلى المستشفيات، إلّا أنّه واجه صعوبة أثناء عملية إخلاء الفلسطينيين خاصة بعد أطلاق جنود الاحتلال عشرات القنابل المسيلة للدموع تجاههم أثناء عمليات الإجلاء.
ورداً على هذا العدوان، تواصل فصائل المقاومة في جنين، تصديها للعدوان، حيث يخوض المقاومون اشتباكات مسلحة عنيفة، على أكثر من محور، ونصبوا الكمائن للجنود وفجّروا آليات الاحتلال بعبوات شديدة الانفجار، وأسقطوا خلال نهار الاثنين 3 طائرات مسيّرة.




