محليات سياسية

أحد دامي بحق ثوار لبنان في اليوم الـ”95″ لانطلاقة الثورة جرّاء استخدام القوى الأمنية القوة المفرطة بحقهم

ثائر فقد عينه

بيروت/ “المدارنت”..

واصلت “الثورة اللبنانية” في 19 كانون الثاني 2020، اليوم الـ”95″ لانطلاقتها، تظاهراتها واعتصاماتها في “أسبوع الغضب” في بيروت والمناطق، على الرغم من رداءة الطقس، ومحاولات القمع التي تمارس بحقها، ومن ممارسات المندسّين في صفوفها، التي تهدف الى شيطنة “الحراك الثوري”، والحدّ من استمرار اعتصاماته وتظاهراته في بيروت والمحافظات.

إحدى الإصابات

وحصلت مواجهات بين الثوار والقوى الأمنية في ساحتيّ رياض الصلح والشهداء وفي منطقتيّ الصيفي والجميزة، ولم ينفع استخدام القوى الأمنية لرش المياه على المعتصمين، ولا غزارة القنابل المسيلة للدموع، التي تفجر بعضها على أجساد ورؤوس الثوار، وأدت الى سقوط عدد كبير من الجرحى بين صفوف الثوار، وعدد من عناصر القوى الامنية، نتيجة استخدام هذه القوى القوة المفرطة بحق الثوار، والتي ردّ عليها الثوار بما تيسر لهم من حجارة وغيرها. كما أقدمت مجموعة من عناصر قوى الأمن الداخلي على إحراق بعض خيم الثوار في ساحة الشهداء.

إصابة في الرأس

وكانت الإصابات في صفوف الثوار خطيرة، حيث استهدفت القوى الأمنية الثوار في المنطقة العليا من الجسم، وخصوصا في الرأس والبطن والظهر، مستخدمة الرصاص المطاطي  الفاسد، والذي أصبح كالحديد، وطلقات خرطوش تستعمل خلال صيد الحيوانات البرية، الى أن تدخل الجيش، وحسم الامر، وانتهت الاعتصامات بسبب رداءة الطقس وسقوط عدد كبير من الجرحى بين الثوار.

استهداف الرأس

واعتقلت القوى الأمنية عدداً كبيرا من الثوار، أفرجت عن بعضهم، وبعض آخر ما يزال قيد الاعتقال. كما تم اعتقال مجموعات من الثوار من قبل جهات مدنية، كانت مندسة بين الثوار، عملت على تسليمهم الى عناصر القوى الأمنية التابعة لمجلس النواب، والتي تعرّضت لهم بالضرب المبرح، خصوصاً على الرأس. الأمر الذي استنكرته نخبة المحامين التي تتابع وضع الثوار وتطوعت للدفاع عنهم من دون مقابل.

إصابة بمحاذاة العين
خرطوش صيد استهدف الثوار
رصاص مطاط فاسد أصبح كالحديد

وتابع نقيب المحامين ملحم خلف ونخبة من محامي الحراك الثوري، من خلال غرفة عمليات في منزله، خصصها لمتابعة أوضاع الثوار المصابين والمعتقلين، وأجرى سلسلة اتصالات  من المعنيين، ولا سيما مدّعي عام التمييز القاضي غسان عويدات، الأمر الذي أفضى الى إطلاق سراح عدد كبير منهم.

إصابة في اليد والرجل

كما عملت مجموعة المحامين والناشطين العاملين في مجموعة “مناهضة العنف ضدّ الثوار”، على متابعة أوضاع الثوار المصابين في المستشفيات، وفي معتقلات الثكنات العسكرية، وعملت على تأمين الإفراج عن عدد كبير منهم. وساعدت في تأمين نقل بعض الثوار المصابين الى المستشفيات، ونقل البعض الى أماكن آمنة خارج الميدان.

=-=-=-=-=-=-=-=-=-=-=-=-=-=-=-=-=

اظهر المزيد

المدارنت / almadarnet.com

موقع إعلامي إلكتروني مستقل / مدير التحرير محمد حمّود

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى