عُثر عليه نائمًا وسط الزرع.. نهاية سعيدة لطفل مفقود في الجزائر!

“المدارنت”
أعاد العثور على طفل صغير مفقود في عين مليلة شرق الجزائر، في ساعة متأخرة من الليل، الطمأنينة إلى سكان المدينة بعد ساعات من القلق والترقب، بعدما عُثر عليه نائماً وسط الزرع على بعد يزيد عن كيلومتر واحد من منزل عائلته.
وشهدت المدينة حالة استنفار واسعة عقب اختفاء الطفل، حيث خرج عشرات المواطنين إلى جانب أفراد من عائلته ومصالح الأمن والحماية المدنية، في عمليات بحث مكثفة شملت الأحياء المجاورة والحقول والمسالك المحيطة، وسط مخاوف من أن يكون قد تعرض لمكروه، خاصة في ظل ما خلفته حوادث اختفاء واختطاف أطفال في السنوات الماضية من هواجس لدى الجزائريين.
وبحسب ما أظهره مقطع فيديو وثّق لحظة العثور عليه، فقد دوّت صيحات الفرح والتكبير بين المشاركين في عمليات البحث فور التأكد من سلامة الطفل. وأظهر الفيديو الطفل مستلقياً وسط الزرع في هدوء تام، وكأنه نائم في فراشه داخل المنزل، دون أن يبدو عليه أي أثر للهلع أو البكاء، وهو المشهد الذي أثار دهشة كل من حضر.
وأفادت المعلومات المتداولة بأن الطفل وُجد على مسافة تفوق كيلومترا واحدا من منزل عائلته، قبل أن يُنقل سريعاً إلى والديه اللذين استقبلاه وسط مشاعر امتزجت فيها الفرحة بالارتياح بعد ساعات عصيبة من الانتظار.
وأشعلت القصة موجة واسعة من التفاعل على مواقع التواصل الاجتماعي، حيث عبّر كثيرون عن سعادتهم بانتهاء عملية البحث بسلام، متضرعين بالحمد والشكر على عودة الطفل سالما، وسط إشادة بالتضامن الكبير الذي أبداه سكان عين مليلة الذين لبوا نداء البحث منذ اللحظات الأولى لاختفائه.
وتعيد هذه الحادثة إلى الواجهة حجم القلق الذي يرافق أي بلاغ عن اختفاء طفل في الجزائر، إذ باتت مثل هذه الأخبار تثير ذعراً واسعاً لدى العائلات، بفعل سوابق مؤلمة شهدتها البلاد في قضايا اختفاء واختطاف أطفال، وهو ما يجعل كل دقيقة تمر أثناء عمليات البحث محملة بالخوف والترقب، إلى أن تنتهي، كما حدث هذه المرة، بخبر يعيد البسمة إلى الوجوه ويبدد ساعات من الرعب.



