في اليوم الخامس عشر لـ”الثورة الشعبية” في لبنان.. المتظاهرون يفتحون الطرقات.. واعتصاماتهم تتواصل في بيروت والمناطق


مع دخول “الثورة الشعبية” في لبنان في يومها الخامس عشر اليوم، تواصلت الاعتصامات في بيروت والمناطق، رفضا لاعتبار استقالة حكومة الرئيس سعد الحريري هي الحل، مؤكدين على ضرورة الإسراع في تشكيل حكومة “تكنوقراط”، تنقذ البلد من الفساد المستشري في الإدارات الرسمية وعلى أعلى المستويات منذ سنوات.


وفي صيدا، بدأ المتظاهرون يومهم في المدينة المشاركة في الثورة الشعبية، بعقد حلقات نقاش توعوية للمعتصمين، ولا سيما طلاب المدارس منهم، بهدف ايجاد مساحة مشتركة في ما بينهم بالآراء والأفكار، لتوحيد رؤيتهم تجاه أهداف انتفاضتهم ومطالب الحراك المحقة، وذلك داخل اليخم التي ثبتوها في وسطية الزنتوت عند تقاطع ايليا في المدينة.
وأكدوا في مداخلاتهم “استمرار هذا الحراك السلمي، والعمل على تحويل طاقاته الشبابية واهتماماتها الثقافية والاقتصادية والاجتماعية، الى خطة عمل مستقبلية تعمّ فائدتها مجتمعنا الواحد على صعيد المدينة والوطن”.


قدمت مجموعات من المحتجين على قطع عدة طرق في بيروت والمناطق ليل أمس، (في اليوم الرابع عشر للثورة الشعبية في لبنان) احتجاجا على سياسة التسويف المعتمدة في التعامل مع حقوق المتظاهرين.


وبعد سلسلة من الاتصالات من قبل المعنيين والمتظاهرين، تمّ فتح عدد كبير من الطرقات، وأزيلت الحواجز من أمام العابرين في كل المحافظات.




