“قوى الحرية والتغيير” في السودان ترفض لقاء رئيس مجلس السيادة مع نتن ياهو .. والبرهان يوضح والجيش يدعم خطوته

أشات “قوى الحرية والتغيير” في السودان، الى انه “حملت الأنباء يوم الإثنين الواقع فيه 3 فبراير 2020، خبر اجتماع ضمّ رئيس مجلس السيادة الإنتقالي (الفريق عبد الفتاح البرهان) مع رئيس الوزراء الاسرائيلي بمدينة عينتبي اليوغندية. إثر ذلك اجتمع المجلس المركزي لقوى الحرية والتغيير، وعقد سلسلة اجتماعات مع مجلس الوزراء ورئيس مجلس السيادة وأعضاءه وخلص إلى الآتي:
1 – لا علم لقوى الحرية والتغيير بهذا اللقاء، ولم يتم التشاور معها في أي وقت سابق وهو أمر مخلّ ويلقي بظلال سالبة على الوضع السياسي بالبلاد.
2 – نصت الوثيقة الدستورية على أن العلاقات الخارجية هي اختصاص السلطة التنفيذية، وعليه فإن ما تم يشكل تجاوزاً كبيراً نرفضه بكل حزم ووضوح.
3 – إحداث تغييرات جذرية في قضية سياسية بحجم قضية العلاقة مع إسرائيل، يقرر فيها الشعب السوداني عبر مؤسساته التي تعبر عن إرادته.
4 – نؤكد في قوى الحرية والتغيير أننا مع حق الشعب الفلسطيني في العودة ودولته المستقلة، ونقف ضد أي انتقاص من حقوقه العادلة.
ختاماً، نشدد على “رفضنا لكل أشكال التجاوز للوثيقة الدستورية والمهام والسلطات المنصوصة بوضوح فيها، ونؤكد أن الشعب السوداني هو الحارس الأمين لثورته، واننا سنعمل بكل ما أوتينا من عزم لإكمال مهامها، مهما اعترض ذلك الطريق من عقبات وأزمات إرادة أبناء شعبنا الغلابة، وسننتصر”.
من جهته، أعلن الجيش السوداني، اليوم، دعمه لرئيس مجلس السيادة الانتقالي الفريق اول عبد الفتاح البرهان، بعد لقائه المفاجئ رئيس حكومة العدو الصهيوني بنيامين نتنياهو في اوغندا.
وكان البرهان التقى نتنياهو الاثنين في مدينة عنتيبي الاوغندية، من دون ان يبلغ مسبقا مجلس السيادة الانتقالي، الذي تألف قبل بضعة اشهر اثر اطاحة الرئيس السابق عمر البشير في نيسان 2019 بعد حراك احتجاجي غير مسبوق.
وأعلن البرهان في بيان أمس، ان “هذا الاجتماع هدف الى صون الأمن الوطني السوداني”.
واليوم، أيّد الضباط الكبار في القوات المسلحة السودانية هذا اللقاء بعد اجتماع في الخرطوم.
وقال المتحدث باسم القوات المسلحة السودانية العميد عامر محمد الحسن لـ”وكالة الصحافة الفرنسية”: “عقد اجتماع في القيادة العامة وأمن على نتائج زيارة القائد العام لاوغندا ومخرجاته، بما يحقق المصلحة العليا للأمن الوطني والسودان”.



