كتبوا في الذكرى السنوية الأولى لانطلاقة “المدارنت”
في الأمس، ومنذ أيام قليلة، بل منذ سنة في التمام والكمال، تمّ إطلاق موقع “المدارنت” اللبناني/ العربي الالكتروني المستقل، ليأخذ مكانه بين المؤسسات الإعلامية المتنوعة في لبنان والعالم العربي، مرئية ومسموعة ومقروءة.
خرج “المدارنت” من رحم معاناة الناس، ناطقا باسمهم، في وقت احتكرت بعض الجهات السلاح الإعلامي على تنوعه، متجاهلة الغاية الاساسية من وجود وسائل الإعلام، ودورها الحقيقي “كسلطة رابعة” في أي بلد.
أفلح “المدارنت” في بعض المحطات، وتعثر في محطات أخرى، إلّا أنه أصرّ على النهوض ومتابعة المسيرة، متسلحا بالموقف، وبسلسلة مبادىء فرضها على نفسه، ووضعها نصب أعينه، حقق بعضاً من الطموحات الكبيرة، وتعثرت خطواته في الاتجاه الى الكمال، لعدة أسباب إيجابية أهمها، أنه ليس مرتهناً لأي جهة حزبية أو سياسية، ولأن العاملين فيه من المتطوّعين، الذين لا يتقاضون أي مقابل، بل انهم يتحمّلون أعباء أكثر ممّا هو متوقع.
وكم كنا نتمنى ان تكون الظروف افضل في لبنان والوطن العربي، ليكون الاحتفال بانطلاقة الموقع بما يليق بكل المتطوعين للعمل فيه، وأن ننقل اليهم الشكر والإمتنان مباشرة، ووجها لوجه، مع التقدير الذي يليق بكل كاتب، أو مراسل متطوع.
إن إدارة موقع “المدارنت”، تؤكد وتكرر وعدها بالسعي الى الافضل، وتحقيق ما لم يحققه خلال العام المنصرم، وأن تعمل على إتساع رقعة المتابعين، الذين نتوجه اليهم بجزيل الشكر على ثقتهم، آملين منهم عدم التردد في توجيه أي انتقاد أو رغبة، كما تتوجه بأحرّ التحيات، وفائض الشكر والإمتنان، الى كل من خطّ حرفاً على صفحات الموقع، وبخاصة الكتّاب الكبار، وهم من القامات الإعلامية والعلمية المعروفة لبنانياً وعربياً، ولم ينقطعوا يوماً عن إرسال مقالاتهم طوعاً، وفق خطة عمل وضعوها هم أنفسهم، والتزموا في أدائها من دون أي تردد.
والتحيات موصولة الى الكتّاب الذين يرفدون الموقع بنتاجهم بين الفينة والفينة، والأصدقاء “المراسلين” المجهولين من القراء، ومعروفين من قبل إدارة الموقع. ونشكر الجميع على الجهد المبذول من أجل إنجاح موقع “المدارنت” للأحرار في لبنان والوطن العربي، وصوت من لا صوت له.
د. على إبراهيم/ السودان
في ظل واقع عربي جديد، يتخلّق فى رحم ثورات هنا وهناك، على إمتداد الوطن العربي الكبير، ولد موقع “المدارنت” ناضجاً، وبشّر برياح التغيير العاصفة، التي هزت أركانا وأسقطت أنظمة وطغاة، ولا تزال تتفاعل وتتعاظم، بفعل إرادة الشعب الغلابة، ومن سار على الدرب وصل.
بمشاركة كوكبة من الكتاب والمفكرين والسياسيين، قدّمتُ مساهمة مُقدّرة من الوعي، والتحفيز واستلهام الدروس، والإستفادة منها وخطت سبل النفاذ إلى مستقبل عربي واعد.
وفى سبيل تطويرالموقع، أقترح أن تعطى مساحة لأخبار وفعاليات المغرب العربي، وكذلك بعض الدول العربية المنسيّة، مثل الصومال وجيبوتي وجزر القمر.
أتمنى لـ”المدارنت” التوفيق والنجاح وعمراً مديداً، وأن تصبح منارة إعلامية مضيئة في سماء الصحافة العربية والعالمية، وأن تعيد مجد صحافة لبنان العزيز.
د. غادة شموري/ فرنسا
لقد تغير العالم من حولنا، وفرضت العولمة منطقها الاستهلاكي على الكرة الأرضية، وتغيرت وسائل الاتصال والتواصل، وغزت الفضائيات التلفزيونية العالم، ثم جاءت الشبكة العنكبوتية لتسهل التواصل بين البشر، حتى غدا العالم قرية صغيرة، يستطيع الفرد ان يواكب كل ما يحدث حوله بالثانية.
في عالمنا العربي، غزت الفضائيات البيوت وساهمت بطريقة ربما مشبوهة احيانا، بتغيير منظومة الأخلاق، والتسويق للفردية والنجاح السريع، وعممت “نمطا” أمريكيا للنجاح، مع ما يواكب هذ النمط من “اكسسوارات كطريقة تعامل وتحدث ولباس”.
لكن ما غاب عن هذه الغزوة الحضارية للفضائيات، انها ساهمت من دون ان تعلم بخلق وعي انتمائي يتجاوز حدود “سايكس/ بيكو”، حيث ان اجيال الفضائيات ثم “الانترنت” بعدها، ادركت ان هناك شيئاً كبيراً يجمع شعوب هذه البقعة من الارض، اقوى بكثير مما نظن ومما فرقته الحدود والسياسة.
وتغيرت مع هذه الوسائل نظرة الشباب لمفهوم النخب المؤثرة في الشارع العربي، في الموسيقى والفن والإعلام والرياضة واللهجات، ولم تعد الاصطفافات التاريخية للأحزاب هي ما يجذب الشباب، بل تحولت قضاياهم الى قضايا كونية، بمعنى الحرية والحياة الكريمة التي من حق كل فرد ان يحصلها، فقامت ثورات الربيع العربي بموجتيها الاولى والثانية، لتؤكدان الانتماء والمعركة والمعاناة في هذه الدول.
لم يحمل هؤلاء الشباب راية فلسطين والوحدة العربية في ساحات تظاهراتهم، الا ان هذه القضايا كانت موجودة في خلفية وعيهم، تجدها في صراخ الالتراس في دول المغرب ومصر، وفي خطاب نجوم “النت” المؤثرين بين الشباب، بما يسمى برامج “التوك شو”.
من هنا تأتي أهمية المواقع الإخبارية، التي تساهم بمواكبة واقع الشباب العربي، ونقل صوته، والمساهمة بالتفاعل مع ما يعيشه، والاستفادة من خبرة الأجيال السابقة، التي حملت همّ الامة لكن على طريقتها.
من هنا، تأتي أهمية موقع “المدارنت”، كمنصة تنقل الحدث، وتواكب الواقع، وتعبّر عن وجع الناس، وبنفس الوقت، تؤمّن مساحة تفاعلية أفقية بين مختلف الانتماءات، وعامودية بين الأجيال!

عبد الناصر طه/ فنزويلا
موقع “المدارنت”، فكرة صائبة أتت في أوانها، وحضور راقٍ في ساحات التعبير الحر، وموقع يؤدي دورا طليعيا على مسرح الجدّ ،بالخبر والصورة الهادفَين، وبالمقالة السياسية الملتزمة خط الجماهير المسحوقة،وبحوث فكرية ذات طابع قومي تقدمي.
ابتعد الموقع عن أخبار أهل الفن والفنانين، وما فيها من إثارة تجلب القراء، وجانب الابتذال المطلوب اليوم في عالم الصحافة العربية، والتزلف إلى أهل السلطة والجاه والمال.
أبحر ” المدارنت” في سفن الحرية باحثا عن الأحرار أنى وجدوا، وقطع المحيطات يسأل عن أبناء المهاجرين العرب في غربتهم الأليمة؛ تاركا خلفه حكومات الردة العربية التي دمرت البشر والحجر.
وما يسرني اليوم،في الذكرى الأولى لانطلاقة الموقع الإلكتروني، أن أجد بين يديّ وبقلمي،سلسلة بحوث عن عرب اميركا اللاتينية، تجاوزت اثنتين وعشرين حلقة، وسأتابع البحث عن عالم تعداد سكانه 40 مليون إنسان، لا تذكر حكوماتنا سوى آلاف الأثرياء منهم.
ولا زال “المدارنت” يدفعني قُدُما إلى مزيد من الإطلاع والبحث والكتابة، آملا، وبتشجيع من أصدقاء كثيرين أيضا أن أنشر حصيلة ذلك في كتاب، لما لموضوع المغتربين من تأثير وأهمية في مجتمعاتنا، وعلّه يكون تمهيدا للباحثين الشباب.
“المدارنت”، موقع جاد مسؤول، يبعث على الأمل في زمن القحط، يفتح أبوابه للمحترفين، وللهواة المبدعين، يخاطب العرب ويلتزم قضاياهم العادلة؛ على أمل أن يكون فسحة حرية في عالم الصحافة العربية.
وفي هذه المناسبة، أتوجه بالتحية و التقدير للمقدام الأخ محمد حمود، مدير الموقع، على جهده الجبار، في تشييد بنيان صحفي، لبنة فوق لبنة،وحجرا فوق حجر، في غياب التغطية المالية المطلوبة؛ وها هو البنيان أمامكم.
د. أحمد حمّود/ لبنان
تحول العالم من حولنا الى جزيرة صغيرة بحيث يمكننا ان نعرف اي شيء عن كل شيء، واصبحت المعلومات متاحة دون ان نتكبد عناء البحث والتفتيش، بل لقد فرضت المعلومات نفسها علينا حتى غزت مخادعنا.
لم تعد المعلومة حكرا على طبقة من المثقفين او العاملين بالشأن العام، بل اصبحت اكثر ديمقراطية وفي متناول الجميع. فبعد ان شكل اختراع المطبعة ثورة غير مسبوقة فرضت ديمقرطية الكتاب والمعلومات والعلم والتعليم، أتى تطور تكنولوجيا المعلومات والاتصالات ليشكل ثورة ثانية في نفس الاتجاه.
من هنا تاتي أهمية مسؤولية القائمين على المواقع الإعلامية الرقمية التي تبث الخبر، من حيث الدقة والمصداقية وسرعة البث ومن حيث حرية الرأي والتعبير. فتصبح إدارة هذه المواقع عملاً شاقًا وحساساً. فهو من ناحية، صراع للبقاء وللحفاظ على الوجود في خضَمِّ معركة تنافسية مستمرة لا ترحم ولا تسمح بالكثير من المناورة، خاصة اذا كانت الإمكانيات المادية متواضعة ! وهو من ناحية اخرى معركة للحفاظ على المبادئ الأولية التي من أجلها وعليها تم تأسيس الموقع !
حين ننظر الى المواقع الإخبارية، ربما يكون الافتتاح هو أسهل خطوة يمكن اتخاذها مقارنة بصعوبة الاستمرار. فتصبح إدارة الموقع كالراقص على الحبل، إذ عليه ان يحافظ على توازنه من حيث المصداقية والموضوعية من ناحية. ومن ناحية أخرى، من حيث الإبقاء على صداقة أطراف، ما أكثرهم، منخرطين في الصراع…
عام مر على افتتاح المدارنت، كان عاماً غنياً بالأحداث، خاصة على صعيد لبنان، واستطاع الموقع ان يثبت وجوده رغم المعوقات الموضوعية والذاتية. لقد نجح القيّمون عليه، بما لديهم من امكانات محدودة، ان يكون منصة منفتحة للتعبير الحرّ المسؤول. وان يكون صوتاً لعروبيين مستقلين، معركتهم الاولى هي معركة حياة هذه الامة ونهضتها في وجه كل من يحاول اغتيالها من أعداء الداخل والخارج. وربما تكون ميزة المدارنت انه أوجد موقعًا يعبر عن صوت يحاول الكثيرون طمسه في زمن اصبحت فيه هويتنا العربية تهمة…
الطريق لن يكون مفروشًا بالزهور بل محفوفاً بالكثير من المصاعب والتحديات والمخاطر، لكن المثابرة والتجديد والحفاظ على المصداقية والاحتكاك بالواقع ومعايشة هموم الناس عن قرب وبان يكون صوت الذين “لا صوت لهم” يجعل هذا الموقع يفرض وجوده اكثر فأكثر… كما يجعله يشارك في العمل من أجل أن يحمل العصر الرقمي، عصر وسائل الإعلام والتواصل، ثقافة حرية الرأي والتعبير والاحترام المتبادل والحوار مع الآخر، ثقافة الحياة الحرّة الكريمة في زمن انتشرت فيه ثقافة الموت والاستئصال.
الشيخ د. حسّان مُحيي الدين/ لبنان
“المدارنت”.. القلم الذي انبرى ليكتب سطوراً ترفع عزيمة المواطن اللبناني، وتدفع طموحاته نحو غدٍ مشرقٍ وأملٍ محدق..
كتبت مقالات عديدة، متنوعة، حول هموم شعبنا الحرّ، وتطلعاته المستقبلية الساطعة، وشاركت إدارة الموقع بصفحاته، وعناوينه، وتغطيته للأحداث، فكنت القارئ اليومي والمتابع للأحداث عبره، ووجدت فيه الصوت والصورة الصادقة والناقل بأمانة وشفافية للأحداث، وكان على مسافة واحدة من الجميع، إلا أن أكثر ما جذبني إليه، وقوفه الى جانب الحق، وإظهاره، وفضح الباطل، وإنكاره، فاستحوذ على احترامي واحترام القرّاء والكتّاب الأعزّاء.
تمنياتي للإدارة الموقرة بشخص الصديق والأخ العزيز محمد حمّود، بالنجاح والتوفيق، والسداد والتحقيق، لما يصبو إليه عبر صفحاته وانتشاره، وأن يبقى صوتاً للحق وصوناً للوطن.. دمتم بخير نحو العلا والإرتقاء.
د. محمد الحسامي/ اليمن 
إنها الذكرى الأولى لإنطلاقة موقع إخباري إلكتروني جديد، يضاف إلى غيره من المواقع الأخرى.
إنه الموقع الذي بدأ بجهود ذاتية وإمكانيات خفيفة، لكن،وعلى الرغم من ذلك، أمتلك وملك رؤية واضحة لما يريده، وعزيمة صلبة للقائمين عليه، وخلال فترة بسيطة من إنطلاقه لا تتعدى الأسابيع أو الشهور، أصبح موقعا هاما، ومرجعية هامة لمن أراد الإطلاع على آخر الأخبار والمستجدات على الساحة العربية، وخصوصا منها اللبنانية، بالإضافة إلى العالمية منها.
لقد تميز بوضوح الهدف ووضوح الرؤية وشفافية الخبر وحياديته.. الخ, بل لقد كان مرجعية هامة للأخبار الثقافية والمقالات العميقة، التي تهمّ وتهتم بالقضايا الجوهرية للأمة.
أعتبر نفسي محظوظاً ولي الشرف في ذلك، بأن كنت من أوائل المساهمين في هذا الموقع، ولو كانت مساهمتي لا ترقى إلى مستواه.
الشكر كل الشكر للصديق العروبي محمد حمّود، والى كل القائمين عليه، على كل الجهود التي قاموا بها في سبيل إيصاله إلى ما هو فيه وعليه.
أتمنى أن يكون هذا الموقع بداية لمؤسسة إعلامية كبيرة، تشمل الجريدة الرقمية، والجريدة الورقية “المدار نيوز “، وكذلك المركز البحثي الأكاديمي “مركز المدار للدراسات والبحوث الإستراتيجية”.. الخ.
إنه موقع وصوت من لا موقع له ولا صوت له.. إنه موقع “المدارنت”.
بكم..يتجدد الأمل.. ويتحقق.
أديب الحاج عمر/ لبنان
لقد أطل علينا موقع “المدارنت” في ذكراه الأولى، مع تعهد استعداده في متابعة المسيرة، بنزعته النضالية الإنسانية، لما يقدمه من تفسيرات إعلامية صادقة، جرّاء تنوّع مواضيعه الفكرية والأدبية والاجتماعية والثقافية والسياسية.. الخ.
لقد دعّم “المدارنت” أهدافه، بما يقدمه من بحوث ومفاهيم، تساعد وتساهم في تعزيز الذات والشخصية الانسانية، وينمي الإيجابية في علاقة الفرد والجماعة.
لقد حاكى “المدارنت” الفكر والوجدان، فكان وسيلة تجدد، وطابع نشط حيوي، معبٍرا عن رؤية بعض النخب المثقفة والمتخصصة. فعكست الفاعلية المؤثرة في تحصين وتأثير الفكر العربي والإسلامي، هذا الفكر هو الضامن لاستمرار حضارة الامة، مع حفظ مكانتها بين الأمم.
يقوم “المدارنت” بدور مميز بين ازدحام المواقع الفكرية الإلكترونية، بوصفها منارة اعتدال الفكر، على المستويين، العقدي والقومي، انطلاقا من موضوعية ومنطق نقل الخبر، وبيان ارتداداته العملية، كما ويبحث شتى المواضيع مع بيان العلاقة الجدلية بين افكارها المتناقضة، مع التأكيد على ضرورة احياء اللغة العربية، التي هي السبب الوجودي لتشكل الهوية.
وأخيراً، أشدُ على أيدي مدير التحرير، لانجاز مثل هذا العمل، إضافة لما يتحلّى به من صبر وايمان، وما يقدمه لاستمرار التالّق في النجاح، فيما يعكسه الموقع من صور روحية ووجدانية ومادية، مع تقديري البالغ، لكل من يساهم ويساعد من أجل إخراج هذا العمل إلى الوجود.
تجربة موقع المدارنت، الذي أطلقه منذ سنة بجهد وإمكانيات شخصية محدودة الصحافي محمد حمود، واعدة. النجاح بعد سنة اكبر من المتوقع وجيد، كون الإعلام الحر المستقبل أضحى صعب للغاية وعملة شبه نادرة، خاصة في عالمنا العربي. يكفي أننا نعلم أن كل المساهمين بالموقع متطوعون، بمن فيهم هيئة التحرير ومحمد حمود، لنتيقن أن النجاح الكبير جدآ يتطلب وقت أكبر ومثابرة وصبر. لتبقى رسالة الموقع وطنية لبنانية وعروبية متجددتين حداثيتين، كما عهدناها في عامه الأول، مهما كانت الأثمان والتضحيات، نحو فجر لبناني وعربي جديد. إلى الأمام وكل عام والموقع إلى مزيد من النجاح، بجهود الجميع وفي مقدمتهم هيئة التحرير والصحافي العزيز محمد حمود.
مظهر الغيثي/ العراق
نتمنى لموقع “المدارنت” والعاملين عليه، كل التوفيق والنجاح، وبخاصة انهم يعملون باصرار، من دون كلل او ملل، محاولين من خلال عملهم الصحافي والمهني، أن يرسموا خطاً فاصلاً يراه الأعشى، وحتى الأعمى، ممن اختلطت عليهم الوان الصحافة المتنوعة.




