عربي ودولي

كورونا يقتل 360 ألفاً في أوروبا لغاية اليوم و865 في آخر 24 ساعة في أميركا وإيطاليا تنكّس أعلامها وسفارة لبنان تنكس العلم تضامنا

في اوروبا

“المدارنت”..

توفي 865 شخصا من جراء فيروس كورونا المستجد في الولايات المتحدة خلال الساعات الأربع والعشرين الماضية، في أعلى حصيلة يومية، بحسب ما أعلنت جامعة جونز هوبكنز مساء الثلثاء.

وقالت الجامعة التي تعتبر مرجعا في تتبع الإصابات والوفيات الناجمة عن كورونا، إن العدد الإجمالي للمصابين بالوباء الذين توفوا في الولايات المتحدة، بلغ لغاية اليوم 3873 شخصا، في حين وصل إجمالي عدد الإصابات في البلاد إلى 188 ألفا و172 إصابة، بعدما تأكدت في الساعات الأربع والعشرين الماضية إصابة 24 ألفا و743 شخصا إضافيا بالفيروس.

ولا تزال إيطاليا تحتفظ بالرقم القياسي لأعلى حصيلة وفيات يومية ناجمة عن كورونا، وهو 969 وفاة سجلت في 27 آذار.

 أفاد المدير العام للدفاع المدني الإيطالي ومفوض الحكومة أنجيلو بوريلي، خلال المؤتمر الصحافي اليومي الخاص بالحصيلة اليومية للمصابين بفيروس كورونا المستجد، أن “عدد الإصابات ينخفض ويزداد عدد المتماثلين للشفاء، وأن الكشف المبكر للإصابات يجنب خطر الموت، وبالتالي اللجوء إلى الإنعاش المكثف ما يوفر أعدادا من الأسرة للذين يعانون حالات حرجة”.

كان عدد حالات الوفيات يوم أمس 837 (قبل أول أمس 812) كما سجلت خلال 24 ساعة الماضية 1648 إصابة بالفيروس (أول أمس 2003) وتماثل للشفاء في نفس الفترة 1109 أشخاص ليصل المجموع إلى 15729 حالة.

في اميركا

وتستمر حملات التضامن الدولي مع إيطاليا، فالولايات المتحدة ستقدم لها مساعدات طبية ب 100 مليون دولار أميركي، كما أكد أول امس رئيس الولايات المتحدة دونالد ترامب. وبعد الصين وروسيا والبانيا وكوبا، يرسل الصومال 11 طبيبا لإيطاليا البلد الذي أسعفه في وقت الشدة إبان الحرب الأهلية. وعلمت “الوكالة الوطنية للإعلام” من وزارة الخارجية الايطالية أن الأطباء الصوماليين سيصلون الى روما بين يوم الجمعة والسبت المقبلين.

وتستمر قوات الحماية الإشعاعية والكيميائية والبيولوجية الروسية المصممة للحروب البكتريولوجية عملها الشاق والأخطر في المناطق المحيطة بميلانو وتحتل أخبارها صدارة الصحف الإيطالية.

فكتبت صباح اليوم جريدة “لا ريبوبليكا”: “القوات الروسية تواصل معركتها ضد فيروس كورونا المستجد وفي مركز الوباء بمحيط ميلانو في حملة سمتها “من روسيا مع أطيب التمنيات”. فقد تم اليوم (أمس) تطهير 18 كيلومترا مربعا وهي مساحة تشمل ثلاث مبان كبرى تستضيف مئات المسنين في أحدها توفي 40 مسنا ومسنة جراء إصابات بالفيروس. قامت بتطهير كل شيء هناك لحماية المسنين من أي وباء كان. بذلك تكون القوات الروسية وخبراؤها قد قاموا بالإجراءات التطهيرية للقضاء على الأجسام التي تسبب الأمراض المعدية والقضاء على الأجسام المعدية على الأسطح الخارجية. إنها أجراءات فعالة جدا للتعامل مع الفيروس”.

وكتبت صباح اليوم جريدة “لاستمبا”: “الروس لديهم إختصاصات عالية لم تعرفها إيطاليا من قبل في مجال مكافحة الفيروسات لذا يتقدم المسؤولون والمواطنون بتقديم الشكر لهم للدعم الذي يقدمونه”.

لكن رغم الحجر الصحي الذي فرضته السلطات الإيطالية، فإن عدد الإصابات والوفيات بفيروس كورونا لم يشهد إلا تحسنا طفيفا. ويرى خبراء صينيون يعملون، في محيط مدينة بيرغامو القريبة من ميلانو، أن إيطاليا تحتاج إلى التحول للحجر الصحي الجماعي لجميع مرضى كورونا، حتى الذين تظهر عليهم أعراض خفيفة للمرض بدلا من عزلهم في المنازل.

وقال رئيس قسم الجهاز التنفسي في مستشفى غرب الصين بجامعة سيتشوان ليانغ زونغ آن: “إن الأطباء في ووهان قد ارتكبوا نفس الخطأ في بداية الأزمة، فبينما أرسل المصابون بشدة إلى المستشفيات، نصح الأطباء الأشخاص الذين ظهرت عليهم أعراض بسيطة بعزل أنفسهم في المنزل، لتخفيف الضغط على النظام الصحي في ووهان. في ذلك الوقت، لم تكن الإصابة بالفيروس مفهومة، لكن الباحثين يعرفون اليوم أن أولئك الذين لديهم أعراض خفيفة وطلب منهم أن يبقوا في المنازل، قد ينقلون الفيروس إلى الآخرين، سواء داخل المنزل أو خارجه”.

أضاف: “إن فريقه نصح إيطاليا باتباع أسلوب الصين في حجر أصحاب الأعراض الخفيفة بعيدا عن عائلاتهم”، موضحا أن “العائلات الإيطالية عموما تعيش في شقق أوسع من شقق سكان ووهان، لكن رغم ذلك فإن هناك أدلة تشير إلى أن عائلات بأكملها تصاب بالعدوى بسبب شخص مصاب بينهم، وذلك على الرغم من محاولات عزل المصابين في غرف منفصلة”.

أخيرا، أعلنت إيطاليا تنكيس أعلامها حدادا على ضحايا فيروس “كورونا” المستجد وجاء في الإعلان: “من المقرر أن تخفض المدن والبلدات الإيطالية في جميع أنحاء البلاد أعلامها وتلتزم بدقيقة صمت اليوم الثلاثاء لإحياء ذكرى ضحايا الفيروس”. ولبت جميع البلديات والمؤسسات النداء ونكست الأعلام في جميع أنحاء إيطاليا. كذلك، نكست السفارة اللبنانية في روما العلم اللبناني. وأشادت الوكالة الإيطالية “NOVA” بـ”الخطوة التضامنية للبنان مع البلد الصديق إيطاليا”.

وتسبب وباء كورونا بوفاة أكثر من 30 ألف شخص في أوروبا، أكثر من ثلثيهم في إيطاليا وإسبانيا، حتى الساعة السابعة من صباحا بتوقيت غرينتش، بحسب تعداد جديد لوكالة فرانس برس بالاستناد إلى مصادر رسمية.

وتشكل أوروبا حيث توفي ثلاثون ألفا و360 شخصا أكثر القارات تضررا بالوباء. وقد سجلت فيها 458601 إصابة أيضا. وسجل في إيطاليا أكبر عدد من الوفيات في أوروبا مع 12428 حال وفاة تليها إسبانيا مع 8189 ففرنسا مع 3523.

اظهر المزيد

المدارنت / almadarnet.com

موقع إعلامي إلكتروني مستقل / مدير التحرير محمد حمّود

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى