عربي ودولي

“البعث العربي الإشتراكي” ينعى أمينه العام عزّت الدوري

الشهيد صدام حسين والراحل الدوري
نعت القيادة القومية لحزب “البعث العربي الاشتراكي”، الأمين العام للحزب عزّت ابراهيم الدوري (78 عاماً).
جاء في بيان النعي:
بسم الله الرحمن الرحيم
“مِنَ الْمُؤْمِنِينَ رِجَالٌ صَدَقُوا مَا عَاهَدُوا اللَّهَ عَلَيْهِ فَمِنْهُمْ مَنْ قَضَى نَحْبَهُ وَمِنْهُمْ مَنْ يَنْتَظِرُ وَمَا بَدَّلُوا تَبْدِيلً”.. صدق الله العظيم.
بقلوب مؤمنة بقضاء الله وقدره، تنعى القيادة القومية لـ”حزب البعث العربي الاشتراكي” الى أبناء الأمة العربية، وشعب العراق المقاوم، وأحرار العالم كافة، ومناضلي البعث في ساحات الوطن العربي وخارجه، الأمين العام للحزب الأستاذ عزت إبراهيم داخل العراق المحتل”.
إلتحق الأمين العام للحزب الرفيق عزت ابراهيم بربه، وهو يحمل السلاح في مقدمة أبناء العراق الأحرار من أجل تحرير العراق العظيم من الإحتلال الأميركي الأطلسي الصهيوني الفارسي، وحلفائهم وعملائهم.
كما تولى موقع أمين السر في قيادة قطر العراق، وقيادة المقاومة ضد الاحتلال وانتخبه رفاقة في القيادة القومية أمينا عاما للحزب، بعد استشهاد الرفيق الامين العام للحزب القائد صدام حسين الى أن وافاه الاجل، من دون كلل او ملل، على الرغم من سنّه المتقدم ومرضه، وقسوة العمل السري، وثقل المسئولية الوطنية والقومية، انطلاقاً من ايمانه بالله والبعث ورسالة الأمة الخالدة وبقدره وقدر شعبه وأمته التي احبها على الدوام.
لقد كان الرفيق القائد عزت ابراهيم طوال حياته عاشقاً للنضال والجهاد، وطالبا للشهادة، وقد نالها بجدارة، ليسجل اسمه الى جانب الخالدين من أبناء الأمة الكبار.
رحم الله فقيد الأمة العربية والعراق والبعث العظيم، واسكنه فسيح جنانه، وندعو الله العلي القدير أن يلهم أمته وشعبه وأهله ورفاقه الصبر والسلوان”.
القيادة القومية لـ”حزب البعث العربي الاشتراكي”.
*****
عزت الدوري
ولد عزت ابراهيم الدوري في 1 تموز 1942، في منطقة الدور العراقية.
أولاده: علي وابراهيم وهوزان وعبلة وحمراء وأحمد.
والده ابراهيم خليل الدوري ووالدته همدة سلوم آل الدوري.
شغل الدوري مركز نائب رئيس مجلس قيادة الثورة، وقبلها عدة مناصب رفيعة، من بينها منصب وزير الداخلية ووزير الزراعة.

وبعد الغزو الأميركي للعراق عام 2003 اختفى الدوري، وأعلن حزب البعث العراقي أنه تسلم منصب الأمين العام للحزب، خلفا لصدام حسين بعد إعدامه عام 2006.

ونسبت الى الدوري تسجيلات صوتية ومرئية في فترات مختلفة منذ ذلك الحين، وظهر في أول تسجيل مرئي له في أبريل/نيسان 2012 بمناسبة الذكرى 65  لتأسيس حزب البعث.

وأشارت تقارير إعلامية إلى أن الدوري يتزعم تنظيما مسلحا يسمى “الحركة النقشبندية”.

وكانت أميركا قد رصدت 10 ملايين دولار، لمن يتقدم بأي معلومات تقود إلى اعتقال الدوري أو قتله، وقامت بوضع صورته على بطاقة ضمن مجموعة أوراق اللعب لأهم المطلوبين العراقيين من قبلها، حيث كان المطلوب السادس للقوات الأميركية.

ومطلع الشهر الجاري، حذر القيادي في “المجلس الأعلى الإسلامي” في العراق ووزير الداخلية الأسبق، باقر جبر الزبيدي، مما وصفه “بمخطط لانقلاب عسكري في البلاد يرعاه الدوري”، مضيفا في مقال نشره حينها على صفحته على فيسبوك بعنوان “الانقلاب العسكري القادم في العراق: إن “المؤتمرات التي عقدها حزب البعث المنحل في أميركا ودول غربية أخرى، هي نواة ما يجري الآن من حراك يقوده الجناح العسكري للحزب”.

ورأى أن “هذه المؤتمرات تم التحشيد لها من بعض الشخصيات المحسوبة على العملية السياسية، بعد الغزو الأميركي للبلاد عام 2003، وهربت من العراق، ومن بعثيين مقيمين في كردستان العراق ودول غربية”، مشيرا إلى أنها “انتهت بقرار تفويض الجناح العسكري للبعث، بعد أن فشل مشروع الحزب السياسي.

=========================
اظهر المزيد

المدارنت / almadarnet.com

موقع إعلامي إلكتروني مستقل / مدير التحرير محمد حمّود

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى