تربية وثقافة

لبنان/ “البلمند” تفتتح مختبر ريمون ومنى شماس لهندسة النفط


“المدارنت”
افتتحت “جامعة البلمند”، برعاية بطريرك أنطاكية وسائر المشرق يوحنا العاشر، مختبر ريمون ومنى شماس، لهندسة النفط في حرمها في الدكوانة، في 15 تشرين الأول 2026.
يشكّل هذا الافتتاح محطة جديدة في مسيرة الجامعة والتزامها بتطوير التعليم الهندسي، وتعزيز التعلّم التطبيقي، وإعداد الطلاب لمواكبة المتطلّبات المتجدّدة لقطاع الطاقة.

حضر حفل الافتتاح البطريرك يوحنا العاشر، رئيس جامعة البلمند د. الياس وراق، رئيس مجلس إدارة شركة Medco SAL ومديرها العام التنفيذي ريمون شماس وعقيلته منى شماس وأفراد من عائلتهما، المتروبوليت أنطونيوس الصوري (زحلة)، أعضاء مجلس الأمناء، إلى جانب عمداء الكليات والمدراء وأعضاء الهيئتين التعليمية والإدارية، وعدد من الشخصيات والضيوف.

يهدف المختبر إلى تعزيز الجانب العملي في التعليم الهندسي المتخصّص في مجال النفط، من خلال إتاحة الفرصة أمام الطلاب لتطبيق معارفهم النظرية، وتطوير كفاءاتهم التقنية، واكتساب الخبرة العملية ضمن بيئة تعليمية متخصّصة.
تجدّد “البلمند”، من خلال إنشاء هذا المختبر، التزامها بتوفير الموارد والتجهيزات اللازمة لتميّز طلابها، وردم الهوّة بين المعرفة الأكاديمية والتطبيق العملي، بما يعزّز مهاراتهم الهندسية والتفكير النقدي وحلّ المشكلات، ويؤهّلهم لمواكبة التطوّر المتسارع في القطاع.

وأشاد البطريرك بجامعة البلمند ودورها الرائد في مختلف المجالات قائلا: “هذه الجامعة هي واحة روحيّة، علميّة، ثقافيّة، تربويّة، وطنيّة، اخلاقيّة في هذا البلد الكريم المحبوب لبنان. وبالتّالي هي نور يضيء دوماً، ويعطي من يمرّ بهذه الجامعة من هذا النّور البلمنديّ  ونراه يبقى في قلوب أذهان وخرّيجيها اينما حلّو وأينما أصبحوا”.

وخلال الحفل، شدّد رئيس الجامعة د. وراق، على أهمية الاستثمار في التعليم وتطوير البنية الأكاديمية، مضيفا “نحن نؤمن بأنّ الاستثمار في الإنسان وتعليمه ودعم طموحاته هو الأثر الأعمق والأبقى الذي يمكن أن نتركه”، مؤكدا “التزام الجامعة بتأهيل طلابها للنجاح المهني والإسهام في تنمية لبنان والمنطقة، وأنّ التعليم يشكّل ركيزة أساسية للتقدّم والاستقرار وبناء لبنان أفضل، يلبّي تطلّعات شبابه ويمنحهم المستقبل الذي يستحقّونه”.

من جهته، أشار شماس، إلى الرؤية التي انطلق منها إنشاء المختبر وأهمية دعم التعليم العالي، وإعداد مهندسي المستقبل، مضيفا “لا يقتصر هذا العمل على كونه مجرّد هبة، بل هو امتداد لمسيرة حياة كرّسناها لقطاع الطاقة، وتجسيد لإيماننا بلبنان وبأنّ المستقبل هو لمن نُعدّهم ونعلّمهم اليوم”، داعيا “الطلاب إلى إدراك قيمة تعليمهم”، مؤكّدًا أنّه “ليس مجرّد أداة لبناء مستقبلهم، بل أيضًا لبناء مستقبل وطنهم”.

اظهر المزيد

المدارنت / almadarnet.com

موقع إعلامي إلكتروني مستقل / مدير التحرير محمد حمّود

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى