“المؤتمر الشعبي اللبناني”/ (اتحاد قوى الشعب العامل”) يردّ على د. عبد الناصر سكرية ويتّهمه بالانحراف

خاص “المدارنت”..
جاءنا من “المؤتمر الشعبي اللبناني”، الذي يرأسه السيد كمال شاتيلا، منذ تأسيسه تحت إسم “اتحاد قوى الشعب العامل ـ سابقًا” في عقد السبعينات، ردّاً على مقالة د. عبد الناصر سكرية، التي نشرت على صفحات موقع “المدارنت” في 25 الجاري، تحت عنوان: “اتحاد قوى الشعب العامل”.
ولفت مسؤول “شؤون الأعضاء” في “المؤتمر الشعبي اللبناني” السيد نور الدين الأغرّ في الردّ/ البيان، الى ما اعتبره “انحراف الدكتور عبد الناصر سكرية”.
وتابع: “في الوقت الذي يتلقى فيه الاخ رئيس المؤتمر الشعبي كمال شاتيلا، والاتحاديون في لبنان والمغتربات التهاني بعيد تأسيس اتحاد قوى الشعب العامل.. وفي الوقت الذي تعمل فيه (هيئة) الاسعاف الشعبي على مواجهة بلاء كورونا، مستنفرة كل الجهود لخرق الحصار المادي عليها.. وفي الوقت الذي يشتد الحصار الاعلامي والسياسي والمادي على الاتحاد، ويعمل الاخوة في لبنان والمغتربات على التصدي لهذا الحصار، سواء بالتبرعات المالية او المواقف عبر وسائل التواصل الاجتماعي”..
ورأى أن “الدكتور عبد الناصر سكرية، يصر على تشويه تاريخه النضالي، أولا، والانحراف عن الفكر والقواعد التنظيمية والقيادة الاتحادية. وهو منذ عدة سنوات، وبعد ذهابه الى العمل في إحدى الدول العربية، بدأ بالتغريد خارج إطار المؤتمر الشعبي، اداريا وسياسيا وتنظيميا، واتخاذ مواقف متناقضة ومعادية لمواقف المؤتمر الشعبي، عن سابق تصور وتصميم، بما يخدم الجهات المعادية للتيار العروبي في لبنان”.
للإطلاع على مقالة د. عبد الناصر سكرية
“اتحاد قوى الشعب العامل”..
واعتبر أنه “لم تنفع كل المحاولات لوقف هذا الانحراف، الذي يسيء الى تاريخه، اولا، وتاريخ عائلته الكريمة، حتى وصل به الأمر إلى مهاجمة نجل الزعيم الراحل جمال عبد الناصر المهندس عبد الحكيم عبد الناصر، والاستمرار في اتخاذ مواقف سياسية متناقضة مع مواقف المؤتمر الشعبي، وتخيّل أوضاع لا تمت الى واقع المؤتمر الشعبي التنظيمي والسياسي بصلة، وهو الغائب منذ سنوات عن أي عمل أو نشاط او مساهمة”.
واشار الى انه “حفاظا على تاريخه النضالي، وعلى قيمة الوفاء، لم نعلن أنه بات خارج المؤتمر الشعبي منذ تلك السنوات. أما وقد بلغ به الانحراف عن الفكر والمواقف السياسية والقواعد التنظيمية، مستوى لم يعد يجوز معه السكوت عليه، نضطر آسفين الى الاعلان عن ذلك، فقد تمّ فصله منذ سنوات عن المؤتمر الشعبي، وكل ما كتبه او يكتبه عن اتحاد قوى الشعب العامل، لا يمت إلى الحقيقة والواقع بصلة”.
ولفت الى أن “من لا يكون وفيًا لتاريخه، ووفيًا للاحتضان الذي خصّه به المؤتمر الشعبي منذ شبابه، وبخاصة في خلال الظروف الصعبة، لا يستحق الا التجاهل، لكن من أجل الحقيقة والرأي العام، كان هذا التوضيح، والإشارة إلى إن د. عبد الناصر سكرية، لم يكن يوما ضمن القيادة الاتحادية، بل (أنه) تولّى فقط مسؤولية إدارية في الاسعاف الشعبي، وإن مواقفه الشخصية الفردية لا تعبر عن أي عضو او نصير، ولا تأثير لها ولا له، لا من قريب ولا من بعيد”.
وختم: “إن هذا التوضيح بات ضرورة، بعد أن فشلت كل محاولات الاصلاح، سواء من قبل القيادة الاتحادية، أو من قبل اخواننا وأقاربه الكرام”، مضيفا “إن قيمتي الوفاء والالتزام، هي من مرتكزات العمل الاساسية في المؤتمر الشعبي، ومن لا يتمسك بهاتين القيمتين، لا مكان له في صفوفنا”.




