عربي ودولي

معاناة الأسيرات الفلسطينيات في سجون الاحتلال تتفاقم في رمضان

تفاقمت الأوضاع الحياتية للأسيرات القابعات في سجون الاحتلال الصهيوني، ومنها، سجن “الدامون” الإسرائيلي، حيث أصبحت صعبة للغاية، بالتزامن مع بدء شهر رمضان 2019، ما جعلهن يكابدن ألم السجن ولوعة الفراق لذويهن في آن واحد خلال الشهر المبارك.

وذكرت “هيئة شؤون الأسرى والمحرّرين” في تقرير نشرته “وكالة بيسان للأنباء”، أن إدارة سجن الدامون الصهيوني صعّدت بشكل مقصود خلال هذا الشهر من اجراءاتها الاستفزازية بحق الأسيرات”، مشيرة إلى أنها “تعمدت تضييق الخناق عليهن، ووضع العديد من العراقيل للتنغيص عليهن، فلم تسمح لهن بالصلاة الجماعية في ساحة القسم، أو القيام بحلقات تثقيفية ودينية، كما حُرمن من تلاوة القرآن الكريم بشكل جماعي، وتم السماح لهن فقط بأداء الشعائر الدينية بشكل فردي”.

أضافت “على الرغم من الخطوات الاحتجاجية التي قامت بها الأسيرات، لإزالة كاميرات المراقبة التي تنتهك خصوصيتهن، إلا أن إدارة المعتقل لم تكترث لهن، فما زالت الكاميرات مثبتة بساحة الفورة حتى الآن، ما يُجبرهن على البقاء بملابس الصلاة، وبالتالي حرمانهن من الاستفادة من أشعة الشمس، بالإضافة إلى معاناتهن من حملات التفتيش والاقتحامات المستمرة لغرفهن بدون أي مبرّر، والتي ازدادت في الآونة الأخيرة ولأتفه الأسباب، وأيضاً من تقليص ساعات الفورة التي أصبحت 4 ساعات متفرقة لا تكفي للقيام بأي نشاط يُذكر.

وفي السياق، رصدت الهيئة “شكوى الأسيرات الموقوفات اللواتي يتمّ زجّهن داخل أقسام المعابر، في كل من “الجلمة”، والرملة”، و”الشارون”، حيث يتم احتجازهن لفترات طويلة داخل زنازين، تفتقر إلى أدنى مقومات الحياة، وفي ظروف معيشية قاسية، قبل أن يتم نقلهن إلى معتقل “الدامون”، مطالبة “الجهات الحقوقية والدولية بضرورة التدخل، وفضح هذه الممارسات اللاإنسانية بحق الأسيرات، ووضع حدّ للعراقيل التي تفرضها إدارة معتقلات الاحتلال بحقهن والتي تجعل من حياتهن داخل الأسر لا تُحتمل.

يشار إلى أن عدد الأسيرات القابعات حالياً في معتقل “الدامون” 45 أسيرة.

                                                                   

اظهر المزيد

المدارنت / almadarnet.com

موقع إعلامي إلكتروني مستقل / مدير التحرير محمد حمّود

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى