معتصمون يقطعون طريق المنية ـ العبدة: لن نفتح الطريق قبل إعادة النظر في تقنين التيار الكهربائي

أكد المعتصمون الذين يقطعون طريق المنية – العبدة الدولي بالاتربة والسيارات بسبب انقطاع التيار الكهربائي في المنطقة، أن “لا فتح للاوتوستراد والطرقات الاخرى قبل عودة الكهرباء الى ما كانت عليه”.
وأوضحوا في بيان، أن “إزالة خيمة الإعتصام السلمي من أمام معمل إنتاج كهرباء دير عمار، هي مصادرة لحقنا في التعبير الحضاري والمطالبة بحقوقنا الطبيعية والمكتسبة، وأننا مضطرين لقطع الطريق الدولية، لتكون رسالتنا واضحة وقوية لمن يعنيهم الأمر، وبناء عليه، يهمنا التأكيد على ما يلي:
اولا: إلغاء قرار التقنين المستجد والمجحف بحق المنطقة والعودة الى جدول التغذية الذي كان معمولا به منذ 4 سنوات، وهو 20 ساعة من اصل 24.
ثانيا: المطالبة بتعهد من قبل الوزارة المعنية بتشغيل “فلاتر” معمل دير عمار واحد، لضمان سلامة وصحة أبناء المنية والجوار، لا سيما أن نسبة الأمراض السرطانية قد زادت بمعدلات هائلة.
ثالثا: التأكيد على أن لا مساومة إطلاقا على البندين المذكورين أعلاه، ويحتفظ أبناء المنية بحقهم في رفض كافة المشاريع المشبوهة التي تستهدف منطقتهم.
رابعا: نتقدم من أهلنا في عكار وطرابلس والشمال بالإعتذار الشديد ونتفهم معاناتهم، ونطلب منهم أن يتفهموا وجعنا وموقفنا وأن يتضامنوا معنا”.
وفي السياق، ما يزال أوتوستراد المنية – العبدة الدولي مقطوعا بدءا من البداوي، من قبل المعتصمين. ونصب المعتصمون الخيم وسط الأوتوستراد الذي قطع في كلا الإتجاهين، كما وضعوا عوائق حديدية وأتربة أفرغوها في المسربين من شاحنات نقل كبيرة مساء أمس، وتسبب قطع الأوتوستراد في معاناة كبيرة للأهالي والسائقين المتجهين إلى عكار والحدود الشمالية، الذين اضطروا إلى سلوك طرقات بديلة، ابرزها طرق الملولة – القبة – العيرونية – علما – مرياطة – عشاش – حيلان – عزقي والمنية، ما جعل هذه الطريق تشهد إزدحاما كبيرا منذ مساء أمس، بسبب ضيقها وعدم قدرتها على استيعاب الضغط الكبير للسيارات والشاحنات عليها.



