مقالات

مقتطفات من كتاب “صرخة الإسلام”.. للمربّي الراحل مصطفى حمّود.. الحلقة الـ”32″..

المربّي الراحل مصطفى حمّود

خاص “المدارنت”..

 

يتابع موقع “المدارنت” نشر فصول المحور الثاني من كتاب: “صرخة الإسلام” غير  المنشور للمربّي الكبير الراحل مصطفى حمّود.

  • الابتلاء مقياس سيادة الإنسان ورقيّه:

      إن الساحة التي فيها يتفاعل الابتلاء (بمعنى الاختبار والامتحان والتجريب) والبلاء (بمعنى الاستجابة له بالعمل والفعل والصنع)، ويتقاطعان ويلتقيان، هي خلافة الأرض التي تتجلّى في ابتلاء الإنسان بها من ألفها إلى يائها، وعلى الصعيدين الفرديّ والجماعيّ، كما تتبلور أيضًا في بلائه فيها. فكيف يبدو الإنسان في هذا الموقف الذي يعنيه بامتياز؟ وإلى أي مدى يعبّر به عن سيادته؟ وإلى أي مدى يترجم به تفوّقه على كل ما هو سواه في عالم الشهادة؟

4-1- الابتلاء يتحدّى الإنسان في خلافته: ان الابتلاء يلازم الإنسان طيلة حياته، فردًا وجماعة وجنسًا، ويتحدّى سيادته في خلافته، ويستفزّ أهليّاته وإمكاناته للقيام بمهام الخلافة وأعبائها، حاكمًا ومحكومًا. وحتى لا يعيش على هامش الحياة، ويبقى جديرًا بما كلّف أو تكلّف به من السيادة، نراه يستجيب، في الغالب، لحضّ الابتلاء، قابلاً مختارًا متناغمًا مع انتدابه سيدًا في عالم الشهادة من قِبل رب العالمين، أو مع اكتشافه بنفسه أنه السيد فيه بما يتمتع به من تفرّد بين غيره من حيوان ونبات وجماد في الوجود، وتميّز منه وتفوّق عليه، بجهازه المعرفي وإمكانات وأهليات يفتقر إليها كل ما عداه في هذا الوجود، فيسارع إلى البلاء، استجابة وأداء وعملاً وفعلًا وصنعًا، في ما قبله ورضي به، وخاض فيه مما ابتلى ويبتلي به تحقيقًا لرغباته، وإشباعًا لحاجاته وخفضًا لتوتّراته، وتجسيدًا لتطلّعاته، إثباتًا لجدارته بسيادته في الحياة الدنيا. فمن المنظور، الديني، ينهض الإنسان إلى البلاء في إطاره تعبّدًا لله واستعمارًا للأرض وسياسة لشؤونه وأموره، ساعيًا للعمل بأحكامه، والائتمار بأوامره، والانتهاء بنواهيه استجابة لطاعته تعالى ورسوله، وتجنّبًا لمعصيتهما بحيث يهيّئ لنفسه،  بمثل هذه الممارسة في الحياة الدنيا، أجرًا عظيمًا سيناله في نعيم الآخرة… أمّا من المنظور الوضعي فينصب بلاء الإنسان، جهدًا واجتهادًا، وعملاً ونضالاً، على سدّ حاجاته، وتحقيق رغباته، وتجسيد طموحاته وغاياته، ساعيًا، في كل ذلك، لتجنّب مخالفة الأحكام والإجراءات والقوانين المعمول بها في ما يخضع ويمتثل له من نظام سياسي عقلي ارتضاه لنفسه، ويتمتع في ظلّه بما شرّع له من حقوق وحريّات، ويقوم بما كلّفه به من التزامات وواجبات، ويتحمّل أمام قضائه تبعات أعماله وأفعاله بحيث ينتهي كل شيء في الحياة الدنيا، إن لم يكن مؤمنًا بنوع غيبي من الآخرة.. فكيف تبدو سيادته في ميزان هذا التحدّي الدائم؟

4-2- الابتلاء مقياس لسيادة الإنسان: إذا كان تكليف الإنسان بخلافة الله في الأرض ينطوي على إشغال نشاطه في كل ما شمله التكليف من تعبّد الله، واستعمار للأرض، وسياسة لأموره وشؤونه، فإن ابتلاءه بهذه الخلافة يبلور ما ينطوي عليه التكليف في سلسلة أو سلاسل من الاختبارات تحضّ الإنسان على الانخراط والخوض والبلاء فيها وهو مختار وحرّ وقادر وعاقل ومسؤول وفي سوية راشدة. فالإنسان في كل خلافته يكون دائمًا في حال اختبارية، حاكمًا حيث يُخْتَبَر في حكمه سياسة وقيادة وإدارة وتدبيرًا وتصريفًا وحريّة وسيادة واستقلالية وما إلى هذا وذاك من مقتضيات ممارسة السلطة والحكم على الناس، ومحكومًا حيث يُخْتَبَر أيضًا في تمتّعه بحقوقه وحرياته، وفي قيامه بسد حاجاته ورعاية مصالحه، وفي تطّلعاته وطموحاته، وفي وفائه بالتزاماته وتكاليفه وتأدية واجباته، وفي أي مدى هو حر سيّد في كل هذا وذاك في ظل نظام سياسي يخضع له. والإنسان في بلائه يتعدّد أداؤه ويتعرّض للإفلاح والإخفاق فيه. فهذا يفلح غالبًا في ما يختبر به أو يجرّب فيه؛ فينهض بما هو فاعل فيه؛ ويتقدّم ويتزايد تمدّنًا ورقيًّا، إذا ما جعل الخير منارته، والقيم العليا ضابطة لسلوكه وموجّهة لأعماله وأفعاله بحيث يقل على يديه، إن لم يندر، الشّرّ والسوء والفساد والعدوان والجور، ويكثر عليهما العمل الصالح والصنع الجميل الذي يحصّن ويمنع ويعزّز ويطوّر المملكة التي تغطيها خلافته فيها وسيادته عليها. وهذا يخفق غالبًا في ما يُمْتَحن ويُفتَن به، فيقعد عن الفعل، إذا كان من ذوي “الاتجاه القعودي” مستسلمًا مستكينًا، ما يجعل مفعوليّته تهيمن على فاعليّته، فيتفاقم هبوطه وتهميشه، وتغزو ساحته أسباب التأخّر، ويتعثّر تمدّنه، ويصبح رقيّه ضربًا من الخيال أو  الأماني بتعبير أدق؛ أما إذا كان من ذوي “الاتجاه النهوضي”، فإنه لا يستسلم ولا يستكين، بل يسعى جاهدًا للإفادة من تجربته السيئة هذه، فيستنهض كل ما لديه، مجتهدًا في التعلّم بإبعاد وتجنّب الأخطاء، وبتثبيت مواطن القوّة والإيجاب بحيث يضع نفسه في التجارب اللاحقة على الطريق الصحيح حيث له أن يتوقّع النجاح بعد أن يكون قد ضيّق احتمال الإخفاق وتأهل لدخوله عتبة الإفلاح أو اقترب منها. وهذا قد أخذ فاعليّته وجعلها في اتجاه الشرّ، واضعًا نصب عينيه، القيم الدنيا الدنيئة، دليله ووسيلته إلى الإفساد والانحراف والارتكاب والاقتراف بحيث يشذّ على يديه الخير والإحسان والصلاح والحق والعدل، وينتظم عليهما الصنع القبيح والإبداع الشرّير الذي يهدّد بشرّه المستطير عمارة الأرض وأنسنتها، وما أصابته من تمدّن، بل الذي ييّسر السبل كلها من الإفساد والتخريب والتوحيش لتفعيل ما لدى الإنسان من قابلية للشّر والسوء والتوحّش؟ وهل من بلاء أخطر وأسوأ؟!.. وكم هي كثيرة ومتنوعة أنماط البلاء التي يفرزها الابتلاء!.. ان ابتلاء الإنسان الذي ينخرط فيه بلاؤه، ويبلور في ما يفضي إليه من نتائج الإفلاح والإخفاق، درجة ومستوى السيادة التي تتحقّق لهذا الإنسان، فردًا وجماعة. فإذا اتخذنا مدى السيادة المتحقّق للإنسان من خلال بلائه، معيارًا مرجعيًا لتقويم هذا البلاء، فإن الابتلاء يتجلّى مقياسًا يقيس ويقوّم به الإنسان بلاءه هذا، كما يقيس ويقوّم به أيضًا ذاك المدى المتحقق له من السيادة. فكيف نعاير ونقايس هذه السيادة بهذا الابتلاء – المقياس؟

      ففي المنظور الديني، يتجلّى الإفلاح في ابتلاء الإنسان بعبادة رب العالمين الذي خلقه ليعبده حيث يكون سيّدًا في تعبّده له أي مختارًا حرًّا حامدًا شاكرًا ومعترفًا بسيادة الآخر في تعبّده له أو عدمه، تمشيًا مع القاعدة الكبرى ﴿لَا إكْرَاهَ في الدِّين﴾، و”لكل دينه” و”الإيمان والحق” كما “الكفر والباطل” يتوقفان على مشيئة الإنسان وحرّيّته: إذا شاء، آمن وأخذ بالحق، وإذا شاء، كفر وأخذ بالباطل. أما العدل والحساب والجزاء فلربّ العالمين الذي لا يظلم نفسًا أشياءها. أمّا ما كان دون تلك السيادة في العبادة كأن يعبد الإنسان الله خوفًا أو طمعًا، فيفضي إلى عبادة العبيد  الذين لا يملكون من أمرهم شيئًا وهم معدومو السيادة، أو عبادة التجار الذين لا يحرّكهم إلاّ الربح والمصلحة الماديّان، ما يجعل سيادتهم مستلبة لما يحرّكهم، ومنقوصة بمقياس الابتلاء… أما النجاح في ابتلاء الإنسان باستعمار الأرض فيكون في بلائه الحسن بعيدًا عن الإفساد فيها حيث يتمكن، وهو سيّد حرّ، من استثمار كل ما سخّر له فيها وعليها من نعم وزينة دون تلويث مائها أو هوائها أو حيوانها أو نباتها أو جمادها، ودون العبث بالحياة على كوكبه أو دون أن يهدّد بما يشوّه أو يخرّب أو يدمّر الحياة والأرض كليهما في عالم الشهادة. أما إذا تحوّل الإنسان ببلائه إلى استثمار الأرض وكل ما سخِّر له دون ضوابط أو حدود مطلقًا العنان لأهوائه طمعًا وجشعًا وأثرة، فيبيّن الابتلاء بقياسه سيادته وحريّته أنّهما مستلبتان لهذه الأهواء، ما يقلل ويخفّض ويدنيّ ويضئّل من مستوى السيادة ومداها… أمّا ابتلاء الإنسان بسياسة أموره وشؤونه، وهو الامتحان الأصعب والأخطر، فيتطلّب منه الكثير من الجدارة والأهلية والوسع والمهارات والكفايات والمعارف والخبرات والفاعلية والحريّة والمسؤولية حتى يبلي فيه البلاء الحسن الذي يكفي ويفي بغرض أن يبقى الإنسان الخليفة جديرًا بما يتمتّع به من نصيب في الخلافة مما لها من سلطة وإمرة وسيادة وحريّة، سواء أكان حاكمًا حيث يحكم بالحق والعدل ويبتعد عن الهوى والظلم والعدوان، أم محكومًا حيث يتمتع بما له من حقوق وحريّات، ويؤمّن حاجاته، ويرعى مصالحه، ويسعى لتحقيق تطلعاته في ما لا يتعارض مع تطلّعات الآخرين، ولا مع مقتضيات النظام الحاكم(17). ففي هذا السياق يمارس الإنسان حاكمًا ومحكومًا، نصيبه من الخلافة أمّا إذا تمادى الإنسان الحاكم بسيادته امتدادًا واتساعًا بحيث تطغى على ما للإنسان المحكوم من حاجات ومصالح وحقوق وحريات وتطلعات، أو إذا تضخم ما للإنسان المحكوم هذا إلى حد الإفراط به وتجاوزه الحدود، فإن الاختبار المقوِّم  القائس يأتينا بالنتائج المترتّبة على بلائه في كل من هاتين الحالين على النحو التالي:

  • في الحال الأولى، يتدنّى مستوى السيادة والحريّة عند الإنسان الحاكم حيث يستلبهما هوى السلطة أو التسلّط على الرغم مما تبدوان فيه من قوة وصلابة “شرعيّتهما” الاستبداد، كما يهبط مستواهما عند الإنسان ا لمحكوم حيث ينتهي به استلاب ما له من السيادة والحرية في ما له من نصيب في الخلافة إلى التهميش والقهر والتبعيّة، ما يجعل ظلال التأخّر تنتشر وتخيّم في أرجاء الخلافة كلّها، بدءًا من شبح الفقر والإفقار، ومرورًا بسوء الفساد والإفساد، وانتهاء بشر التحكّم والاستبداد.
  • أما في الحال الثانية، فلا يكون مستوى السيادة والحرية أقل سوءًا، لأن مظاهر العجز والارتباط والوهن تأخذ كل سبيل إلى مركز القرار والإمرة، ما يفاقم الخلل في توازن ممارسة السلطة، ويعقّد تداولها، ويتيح ويوسّع دائرة استيلاد مراكز للقرار والإمرة، ويعجّز الحريّة، ويبدّد ويشتت السيادة. أضف إلى ذلك أن الإفراط في حرية وسيادة المحكوم وتجاوزهما الحدود يوقعانه في وضعين لا يحسد عليهما كليهما: أحدهما مفتوح على الطمع والجشع والأثرة والاعتداء، والآخر يذرّ منه قرن الفوضى التي لا تقل سوءًا وضررًا وإفسادًا وجورًا وطغيانًا عن نظام القمع والاستبداد، بل تفوقه في كل شروره، لأنها بيئة تحتضن شتّى الشرور والآفات والموبقات، وهي خير ما يحتضن القمع والاستبداد، فضلًا عن انتهاك وضياع الحقوق والحريات.

      أما في المنظور الوضعي فلا تتغيّر صلاحية “الاختبار” الدائم للإنسان لقياس سيادته على الرغم من ان الأمور في المنظور الديني تبدأ من السماء وتنتهي فيها، بينما في المنظور الوضعي، تبدأ من الأرض وتنتهي فيها  فالاختبار المقوّم والقائس لبلاء الإنسان في سيادته في الأرض يراه معبّرًا عن مستوى لائق بالإنسان السّيد، حاكمًا ومحكومًا، بقدر ما يسوده الحق والعدل والمساواة والعدالة الاجتماعية وتكافؤ الفرص والشفافية واحترام الحقوق والحريات، وبقدر ما يبتعد عن الباطل والظلم والمحاباة والفساد والإفساد والظلم الاجتماعي والتمييز والامتياز من غير وجه حق، وانتهاك الحقوق والحريات…

      وبعد هل يقتصر الابتلاء في مرجعيّته التقويميّة القياسية على سيادة الإنسان في الأرض؟

4-3- الابتلاء مقياس لرقيّ الإنسان أيضًا: في الحقل الدلالي “للرقي” يمكننا ذكر “ارتفاع، وصعود، واعتلاء” وبقدرها، “تقدّم، وتطوّر، وتحوّل”. إن الرقيّ مزيّة خاصة بالإنسان لما تقتضيه من مرونة ووعي يتفرّد بهما دون غيره من الكائنات. إنه صنع جميل، وتعلّم رفيع، واكتساب مشبع بالتنعّم والبحبوحة ويسر الحياة، وبالمعرفة المعمّقة والخبرة المتقدّمة والتقنية المتطوّرة والحقيقة المشعّة، وبالوجدان الذي أنسن فطرته بالفضائل العالية والأخلاق العظيمة، وأغناها بالحسن والجمال، وزرع في ثناياها الرحمة والرأفة والحنان حيث نبت الزرع ونما، والذي يسارع إلى التجديد في كل هذا وذاك مع كل رقيّ جديد. إنه تعبير متقدّم عن حقوق الإنسان وحرياته، احترامًا وممارسة. إنه ثمرة أنضجها وطيّبها بلاء الإنسان الحسن والصالح والجميل، فردًا وجماعة، وقد أفلح فيه بالاختبار، ووفت نتائجه بالغرض منه، وبقي منها وفر استخدمه في التحسين والتجديد والتطوير في كل مناحي الحياة على الصعيدين الفردي والجماعي، في السياسة والاقتصاد والاجتماع والقضاء والأمن، وفي التخطيط والتوجيه والإرشاد والتدبير والتصريف والإدارة، وفي التربية والتعليم والصحة والبيئة، وفي البحث والتنقيب والتجريب، وفي التحضّر والتمدّن والثقافة، وفي احترام حقوق الإنسان وممارستها، وفي كلّ ما يمت بصلة إلى حياة الإنسان.. فكان له نهوض. وصار له تقدّم. وحقّ له رقيّ. وكان المقياس لهذا جميعًا “الاختبار” الذي رصد الصنع الجميل وقوّم العمل الصالح، وقاس الفعل الحسن، والذي قاس للإنسان ما به تمّ له النهوض وما به تحقق له التقدم، وما به صنع لنفسه الرقيّ.

      ولعلّه غني عن البيان أنه مع كثرة الإخفاق في ما يبليه الإنسان في الاختبارات أو الامتحانات أو التجارب، يتعثّر النهوض ويتعسّر وقد يتعذّر؛ ويبتعد التقدم، ويمعن في الابتعاد، وقد يغيب كليًّا؛ أما الرقي فيصبح افتراضيًا ينتظر إعادة نظر شاملة تؤدي إلى وضع الأمور في نصابها أو في مواضعها؛ وإلاّ، فإنه يصير من الأماني…

      لله درّك، أيّها الابتلاء، أيّها القيّاس! فلا يغيب عن معياريّتك شيء من نشاط الإنسان؛ ولا يفلت من مقياسيّتك وجه من بلائه في ما تختبره به… فإليك يرجع الإنسان؛ وإليك يلجأ في كل ما يريد فيه الكلمة الفصل، والحكم الفيصل. بل فليرجع إليك، فردًا وجماعة، لكي يتبيّن ما إذا كان في “الظلمات” من قبيل “الفقر والأميّة والفساد والقهر والاستبداد والتأخر”، ليسرع إلى  الخروج منها ساعيًا إلى الولوج في “النور” من قبيل “توفير فرض العمل ومحو الأميّة واستثمار المعرفة والشفافية وصلاح الأمور والتحرّر والسير في الطريق الصحيح إلى الحكم بالحق والعدل والمساواة وتداول السلطة، وإلى الابتعاد عن الهوى والظلم والعدوان ليحق له الحديث الذي يسفّه به التأخّر، ويبشر به بالتقدّم”. أجل، فليرجع إليك، لأنك أنت الملاذ لتقويم مدى جدارته بالخلافة، ومقدار سيادته ورقيّه في عالم الشهادة… ولنتذكّر دائمًا: “إنّ أعظم الجزاء من عظم البلاء…”(18).

الحواشي

  • لسان العرب لابن منظور
  • المرجع نفسه.
  • لا نتوسّع في “القضاء والقدر” لكفاية ما ورد بشأنهما في الفصلين الأول والسادس.
  • شرح نهج البلاغة للشيخ محمد عبده.
  • رواه أبو هريرة.
  • أخرجه الترمذي.
  • رواه البخاري ومسلم.
  • سنذكره في الفقرة التالية.
  • أخرجه الترمذي.
  • رواه الترمذي.
  • شرح نهج البلاغة للشيخ محمد عبده.
  • رواه مسلم.
  • رواه الترمذي.
  • رواه البخاري.
  • انظر الفقرة 3 من الفصل الأول.
  • سيأتي الكلام عليه مفصّلاً في الفصل التالي.
  • لنتذكّر مقولة : “الحاكم محكوم بقدر، والمحكوم حاكم بقدر”.
  • من حديث للرسول أخرجه الترمذي مذكور في “تفسير وبيان مفردات القرآن” صفحة 271.

 

 

 

 

اظهر المزيد

المدارنت / almadarnet.com

موقع إعلامي إلكتروني مستقل / مدير التحرير محمد حمّود

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى