محليات سياسية

“الثورة” اللبنانية في يومها الـ20.. الجيش يفتح الطرقات بالقوّة.. المتظاهرون يدرسون خطواتهم المقبلة ومسيرات بالطناجر

                                                                                                                                     ساحة الشهداء في بيروت

بيروت/المناطق/ “المدارنت”..

تميّزت “الثورة الشعبية” اللبنانية في يومها العشرين، بتغيّر تعاطي جنود ورتباء وضباط من الجيش اللبناني مع المتظاهرين، ولجوئهم الى العنف في أكثر من منطقة، وتعرّض عناصر الجيش لمتظاهرات ومتظاهرين بالضرب والشتائم في غير شارع وتقاطع، بحجة الأوامر التي تقضي بفتح الطرقات (بالقوة كما يبدو).

عناصر الجيش يطردون متظاهرين في جلّ الديب

وفي المحصلة النهائية، حصلت نقاشات وسجالات بين أفراد من الجيش، بعضها أخذ طابعه الهادىء من الجانبين، المتظاهرين والجنود، وبعضها الآخر اتّسم بالحدة الكلامية والتهديد والوعيد أيضاً من الطرفين، في حين حصلت مشكلات وسجالات عنيفة في مناطق أخرى، وتضارب أدى الى سقوط جرحى في صفوف المتظاهرين.

متظاهرون يعتصمون أمام مصرف بيروت

وفي منطقة زوق مصبح، تعرّض أحد المتظاهرين المُسنّين (في عقد الثمانينات) من منطقة الزعرور، للضرب والدفع الى الأرض، ثم ركله احد الجنود على رأسه، (هذا ما صرّح به الرجل المسنّ لقناتيّ “أم تي في” و”الجديد”)، الأمر الذي أدّى الى فقدانه الوعي، واستيقظ في إحدى مستشفيات المنطقة.

اعتصام أمام فرع مصرف لبنان في النبطية

الى ذلك، تمّ فتح كل الطرقات في غالبية المناطق اللبنانية، وخصوصاً في بيروت، والشوارع التي تؤدي الى العاصمة، كما تمّ فتح كل الطرقات، في الشمال والجنوب والبقاع والجبل.

طرابلس

وفي السياق، نفذ متظاهرون عدة نشاطات في بيروت والمناطق، وعمد متظاهرون الى منع بعض الموظفين في بعض المؤسسات الرسمية والخاصة من الدخول الى مكاتبهم، أو منعهم من ممارسة عملهم، ومنعهم من الدخول الى مكاتبهم، ومن هذه المؤسسات فرع مصرف لبنان في النبطية.

إقفال في زغرتا

من جهة ثانية، نظم عدد من أهالي مدينة طرابلس، وعدد من ابناء المناطق المجاورة، ومن منطقتي الزوق وجل الديب، وأساتذة وطلاب جامعيين التحقوا بالمعتصمين في ساحة عبد الحميد كرامي، جلسات حوار ونقاش في “خيم الحوار” عند أطراف ساحة النور، وتركز البحث حول آخر المستجدات، لا سيما ما يتعلق بفض الإعتصامات في عدد من طرقات المناطق وخصوصاً في ساحل المتن والزوق وجسر الرينغ، وما تخللها من تداعيات.

خلال فتح طريق في الشوف

ونفس النقاشات دارت في الكثير من المناطق، خصوصا في بعلبك ـ الهرمل، وقرى قضاء زحلة، وبعض بلدات البقاع الغربي وراشيا، والجبل، ولا سيما منطقة الشوف، مرورا بقرى وبلدات إقليم الخروب وصيدا وقضائها، وصولاً الى النبطية وصور والبلدات المجاورة.

ونظمت عدة بلدات في المناطق، مسيرات راجلة، حيث سار المتظاهرون وهم يقرعون “موسيقى الثورة والتمرد” بواسطة العصي التي يضربون بها على طناجر وصواني معدنية.

وتلقى خطوة الإعتصام امام المؤسسات المصرفية والدوائر العامة، تجاوباً في صفوف المعتصمين، الذين يصرّون على المضي في هذه الخطوة في الأيام المقبلة. واكد المعتصمون ان أشكال التحرّك بما فيها وقف الإعتصامات واستئنافها، يتعلق في البدء في تنفيذ الإجراءات الدستورية المدرجة في على لائحة حقوقهم.

=-=-=-=-=-=-=-=-=-=-=-=-=-=-=-=-=

اظهر المزيد

المدارنت / almadarnet.com

موقع إعلامي إلكتروني مستقل / مدير التحرير محمد حمّود

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى