محليات سياسية

في يومها الثالث عشر لـ”الثورة الشعبية” في لبنان الحريري يقدّم استقالته تحت ضغط الشارع.. وميليشيا “حزب الله” و”أمل” تستبقها باعتداء على المتظاهرين وسط بيروت

تحطيم وإحراق من قبل المعتدين على المتظاهرين

خيم حطمتها عناصر من “حزب الله” و”أمل”

إعتداء على متظاهرة
وإعتداء على متظاهر

قدم الرئيس الحريري الى الرئيس ميشال عون كتاب استقالته، خلال زيارته قصر بعبدا عند الرابعة بعد ظهر اليوم.

وجاء في كتاب الاستقالة: “فخامة رئيس الجمهورية العماد ميشال عون المحترم، تحية وبعد، عملاً بالأصول الدستورية ونظرا للتحديات الداخلية التي تواجه البلاد، ولقناعتي بضرورة إحداث صدمة إيجابية وتأليف حكومة جديدة، تكون قادرة على مواجهة التحديات والدفاع عن المصالح العليا للبنانيين، أتقدم باستقالة حكومتي، متمنيا لفخامتكم التوفيق.
وتفضلوا، فخامة الرئيس، بقبول فائق الاحترام.
سعد الدين الحريري.
الثلاثاء 29 تشرين الاول 2019”.

الحريري يقدم استقالة لعون

ولدى مغادرته القصر الجمهوري رفض الرئيس الحريري الادلاء بأي تصريح للصحافيين.

ومع شيوع الاخبار عن هذه الاستقالة، تسلّلت مجموعات من ميليشيا (حركة “أمل” و”حزب الله” وفق تلفزيوني “الجديد” و”أم تي في”) الى مناطق الاعتصام في ساحتيّ رياض الصلح والشهداء وجسر الرينغ، يحملون العصي والأدوات الحادة. وأقدموا على الإعتداء على المتظاهرين السلميين  في بيروت، وعلى الأملاك العامة والخاصة.

يذكر أن سيارات الصليب الأاحمر دخلت الى موقع التظاهرة وعملت طواقمها على نقل عدد من المصابين بجروح خطيرة جراء الاعتداءات على المتظاهرين.

واللافت، هو عودة الاكتظاظ الشعبي من كل الأجناس والأعمار الى ساحات الاعتصام، في كل من رياض الصلح وساحة الشهداء وجسر الرينغ، بعد فشل الهجوم على المتظاهرين، الذي دفعهم الى الإصرار على مواصلة “الثورة” ضد الطغيان والفساد.

معتدي يضرم النيران وسط بيروت

كما أقدم المعتدون على إحراق خِيم المتظاهرين، وحطموا حاجياتهم الخاصة، وكل ما وصلت اليه أياديهم، من وسائل بثّ الصوت التي يستخدمها المتظاهرون لإسماع مطالبهم وهتافاتهم وأصواتهم.

تحطيم خيمة الأساتذة الجامعيين

كما تعرّض عدد من المهاجمين من ميليشيا الحزبين المذكورين لعدد من الزملاء الصحافيين في جسر الرينغ وساحة الشهداء، بالضرب، وتحطيم بعض أدواتهم المهنية.

خلال الاعتداء على متظاهري جسر الرينغ

وعلى الاثر، تزايد عدد المتظاهرين في الساحات المذكورة، في حين تراجع المهاجمون من العناصر الميليشياوية الى خارج الساحات، وعاد بعضهم الى الضاحية الجنوبية للعاصمة، التي وفدوا منها على متون الدراجات النارية. في حين، عمدت قوات من الجيش ومكافحة الشغب الى الانتشار على مداخل الساحات.

اظهر المزيد

المدارنت / almadarnet.com

موقع إعلامي إلكتروني مستقل / مدير التحرير محمد حمّود

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى