نتائج متوقعة للانتخابات الفلسطينيّة تثير الجدل..!

أسامة الأتاسي/ فلسطين
خاص “المدارنت”
تستعدّ الساحة السياسية الفلسطينية، لاستقبال أوّل انتخابات تشريعيّة منذ الانقسام التاريخي بين الضفة الغربيّة وقطاع غزّة، ومن المنتظر أن تنهي هذه الانتخابات فصلًا مريرًا من تاريخ الشعب الفلسطينيّ، وسط تشكيك باحتمال تأجيل الانتخابات أو إلغائها من أساسها.
وتشير مصادر مقرّبة من رئيس حركة “حماس” في قطاع غزّة يحيى السنوار، إلى أنّ “قيادات الحركة قلقة من فرضيّة إلغاء الانتخابات/ أو تأجيلها من جانب السلطة الفلسطينية، وبإيعاز من الرئيس الفلسطيني محمود عباس، وذلك من دون الرجوع إلى “حماس”، أو التشاور معها في هذا الصّدد”، مضيفة “إن هذه الفرضيّة، تعني انتكاس المسار الديموقراطي، والعودة إلى المربع الصفر، مربع الصراع، وغلق ملف المصالحة بين حركتيَ “فتح” و”حماس”، وهي فرضيّة ستكبّد فلسطين الكثير”.
من ناحية أخرى، تذهب بعض التحليلات، إلى أنّ الحرص الكبير لحركة “حماس” على إنجاح الانتخابات معناه ترجيح الحركة لفوزها فيها، استنادًا الى المعطيات المبدئيّة التي جمعتها طيلة الأسابيع الماضية.
يُذكر أنّ حركة “فتح”، منافس “حماس” المباشر والأول، تعيش صعوبات كبرى في ترميم بيتها الداخلي، بعد سلسلة من الانقسامات التي أضعفت الحركة، حيث تتوجه “فتح” إلى الانتخابات التشريعية بثلاث قوائم انتخابيّة.
وبخصوص إمكانية إلغاء الانتخابات من قبل “فتح”، تشير مصادر فلسطينية، إلى وجود ضغط من الدول الداعمة لحركة “فتح” والسلطة الفلسطينيّة، في حين سبق وأعلنت “حماس” عن دعمها لفكرة إلغاء الانتخابات، أو تأجيلها، في حال عدم مشاركة سكان القدس الشرقيّة في هذه الانتخابات.



