عربي ودولي

نظام إيران يواصل حملة إعدامات معارضيه!

“المدارنت”
أشار عضو لجنة الشؤون الخارجية في “المجلس الوطني للمقاومة الإيرانية” موسى أفشار، الى أن “نظام
ولاية الفقيه، أعدم صبیحة یوم 30 مارس/ آذار 2026 سجينين سياسيين من مجاهدي خلق هما “محمد تقوي” و”أكبر دانشوركار”، ثم عاد فجر الیوم 31 مارس/ آذار 2026 ليرتكب جريمة جديدة بإعدام سجينين سياسيين آخرين من مجاهدي خلق هما “بابك علي بور” و”بويا قبادي” في سجن قزلحصار، ضمن تصعيدٍ دموي يهدف إلى بثّ الرعب وإسكات المجتمع الإيراني.

وقال أفشار: “إن هذه الإعدامات المتسارعة ليست حدثاً قضائياً، بل قرارٌ سياسي-أمني يعكس الهلع البالغ للنظام من اتساع الرفض الشعبي وتصاعد المقاومة المنظمة داخل البلاد، مؤكداً أن النظام يرسل برسالة واحدة: “الترويع بدل الشرعية”، لأن شرعيته السياسية والاجتماعية تتآكل يوماً بعد يوم.

أضاف: “إن بيانات السلطة القضائية التابعة للنظام حاولت تبرير الجريمة باتهامات فضفاضة حول “الأمن” و”عمليات مسلحة”، لكن جوهر المسألة واضح: استهداف اسم “مجاهد خلق” ومعاقبة السجناء لأنهم “ثابتون على موقفهم” ورفضوا التراجع أو الانكسار مما یجعلهم مصدرًا یستلهم منه شباب الشارع الإیراني ویرفع معنویات المحتجیین والمنتفضین عالیًا. وأوضح أن النظام لا يطيق نموذجاً إنسانياً يثبت أن المقاومة ممكنة ومستمرة رغم السجون والتعذيب”.

وأكد أن “المعلومات المتداولة عن الشهيدين “بويا قبادي” و”بابك علي بور”، تفضح طبيعة الانتقام السياسي: فبويا، 33 عاماً، مهندس كهرباء، اعتُقل ونُقل إلى سجن إيفين، وسبق أن تعرّض للاعتقال أكثر من مرة؛ وبابك، 34 عاماً، خريج حقوق، اعتُقل بعد سوابق اعتقال وسجن. وأضاف أن استهداف شباب بهذه الأعمار والخلفيات هو محاولة لقطع الطريق على جيلٍ كاملٍ يتقدم إلى واجهة المواجهة مع الاستبداد”.

وشدد على أن قراءة “رسالة الإعدامات” يجب أن ترتبط بالسياق العام: النظام اليوم لا يقاتل إلا من أجل “البقاء”، ويتمسك بحبلٍ بالٍ من القمع الداخلي، ويحاول توظيف أجواء الحرب أو التوتر الخارجي كغطاء لتأجيل ساعة الانتفاضة والسقوط. وأضاف أن تجربة 47 عاماً، وبعد حربين خارجيتين، أسقطت عملياً أوهام “الإصلاح” و”التغيير من داخل النظام” و”الرهان على الحرب الخارجية”، وأن العالم بات يدرك أن البديل الواقعي هو “المقاومة المنظمة” للشعب الإيراني القادرة على تحويل الغضب الشعبي إلى مسار منظم يفتح الطريق أمام “إيران حرة” و”جمهورية ديمقراطية” تفصل الدين عن الدولة وتحترم حقوق الإنسان.

اظهر المزيد

المدارنت / almadarnet.com

موقع إعلامي إلكتروني مستقل / مدير التحرير محمد حمّود

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى